رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| الاحتلال عاجز.. كيف انهارت القبة الحديدية أمام صواريخ المقاومة؟

فيديو| الاحتلال عاجز.. كيف انهارت القبة الحديدية أمام صواريخ المقاومة؟

العرب والعالم

صواريخ المقاومة الفلسطينية

فيديو| الاحتلال عاجز.. كيف انهارت القبة الحديدية أمام صواريخ المقاومة؟

أيمن الأمين 14 نوفمبر 2018 12:21

من جديد تسقط القبة الحديدية، وتنهار أمام صمود المقاومة الفلسطينية، 6 أشهر فقط هي المدة الفاصلة بين انهيار القبة أمام المقاومة في يونيو الماضي، حين اخترقت البالونات الحارقة قبة الاحتلال وكبدته خسائر فادحة، ليأتي صمود المقاوم الفلسطيني من جديد في نوفمبر الحالي، على خلفية إمطار العدو "الإسرائيلي" بوابل من الصواريخ التي هزت المدن الصهيونية وأجبرت قادة الاحتلال على الاستقالة..

 

الاحتلال ظل لسنوات يتباهى بتلك القبة الوهمية والتي وصفها بالمعجزة، واعتبرتها أحد أهم إنجازاتها العسكرية الحديثة في صد صواريخ المقاومة الفلسطينية قصيرة المدى وتحييدها وإبطال مفعولها، ولكن مع كل جولة تصعيد يظهر ضعفها في أداء مهامها على أكمل وجه، والفشل في إسقاط الأهداف القادمة من قطاع غزة في المواجهة الأخيرة.

 

وكشفت جولة التصعيد الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، حالة التراجع للقبة الحديدية، إذ سقطت غالبية الصواريخ التي أطلقت من غزة في المستوطنات الإسرائيلية، وأحدثت خسائر في الأرواح وفي المباني بشكل مؤثر، أعقبه حديث عن قرب استقالات جماعية من حكومة الاحتلال.

وفي اليومين الماضيين، أطلقت المقاومة الفلسطينية، قرابة 400 صاروخ من نوع (107)، وأخرى محلية الصنع، وقذائف هاون، ولكن القبة الحديدية أسقطت أقل من 10% منها، وفق خبراء عسكريين.

 

خسائر الاحتلال

 

وسجلت سلطات الاحتلال، أمس، سقوط عدد من القتلى والجرحى، وحدوث خسائر جسيمة بين المباني بفعل صواريخ المقاومة التي سقطت على عسقلان، وسديروت، وعدد من البلدات الإسرائيلية المحتلة.

 

ماهي القبة الحديدية؟

 

تجدر الإشارة إلى أن القبة الحديدية هي نظام دفاع أرضي متحرك تعمل على تطويره رافئيل للأنظمة الدفاعية المتطورة.

 

وقد صمم النظام لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية، وقد صمم هذا النظام لاستخدامه أيضا في التصدي للصواريخ التي تطلق على الحدود الشمالية والجنوبية لإسرائيل من المقاومة الفلسطينية.

 

ويقول خبراء عسكريون إن النظام الدفاعي الإسرائيلي الجديد يتمكن من إسقاط الصواريخ على مسافات تراوح بين خمسة كيلومترات وسبعين كيلومترا من مواقع إطلاقها.

 

ويستخدم نظام القبة الحديدية صواريخ مسيرة بالرادار لاعتراض الصواريخ والقذائف وهي في الجو، وبمقدوره التمييز بين الصواريخ والقذائف التي تستهدف المراكز السكانية وتلك المتوقع سقوطها في الخلاء.

وفي تصريحات صحفية، يؤكد الخبير العسكري اللواء المتقاعد واصف عريقات، أن القبة الحديدية فشلت بشكل كبير في اعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية قصيرة المدى التي انطلقت صوب البلدات الإسرائيلية، إذ كانت قدرتها على الأرض اعتراض 7% من إجمال تلك الصواريخ.

 

ويقول عريقات: "بعد سقوط الصواريخ وعدم قدرة القبة على التصدي للكثير منها، أصيب قادة إسرائيل بالصدمة والارتباك، بسبب هذه الإخفاق الجديد لهم، بعد فشل عملية خانيونس، وكشف القوة الخاصة من قبل المقاومة الفلسطينية".

 

ويضيف: "فشل القبة الحديدية في إسقاط الصواريخ الفلسطينية يعني إضافة جديدة لتآكل قوة الردع الإسرائيلية أمام المقاومة، خاصةً بعد رسالتها الأخيرة وهي استهداف حافلة الجنود بهذا الشكل وإحراقها بالكامل".

 

ويوضح أن "إسرائيل" دائماً تسوق أن القبة الحديدية ناجحة بنسبة 100%، ولكن هذه الجولة أثبتت عكس ذلك، حيث باتت عاجزة أمام الصواريخ التي تنطلق من غزة.

 

لماذا فشلت القبة؟

 

ويرجع الخبير العسكري الأسباب وراء فشل القبة إلى "تضاعف قدرة ومهارات المقاومة الفلسطينية في إطلاق الصواريخ وتصنيعها"، لافتاً إلى أنه "في حال انهمر مزيد من الصواريخ على "تل أبيب" فستكون "إسرائيل" أمام أمر صعب جداً".

 

وعن الوضع الميداني، يشير عريقات إلى أن الأحداث الآن في المنطقة الرمادية، وربما تتدحرج إلى تصعيد أكبر، أو تراجع إسرائيلي في ظل فشل منظومة القبة.

يذكر أن الطائرات الورقية البسيطة أيضا كانت هددت أمن واقتصاد (إسرائيل) في يونيو الماضي، فقد حقق السلاح الجديد للمقاومة نتائج لم تحققها المواجهات العسكرية على مدى تاريخ المقاومة المسلحة.

 

وتصاعدت لغة القلق من الطائرات الورقية وقتها، بشكل لافت، فإضافة إلى حرب التصريحات والقرارات التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، باتت سبل مواجهة حرب الطائرات الورقية بندا ثابتا في اجتماعات المجلس الأمني الوزاري المصغر.

 

الطائرات الحارقة

 

المحامي والحقوقي الفلسطيني عبد القادر النعماني قال، إن الطائرات الورقية الحارقة تشغل بال الرأي العام الصهيوني أكثر من أي شيء الآن، وذلك لكونها باتت سلاحا فتاكا ومدمرا في يد المقاومة الفلسطينية، والذي يعد أحد إبداعات مسيرات العودة الكبرى.

 

وأوضح الحقوقي الفلسطيني في تصريحات سابقة كان تحدث بها لـ"مصر العربية" إبان بدء مسيرات العودة، أن قادة الاحتلال قلقون من تلك الطائرات، حتى الولايات المتحدة الأمريكية قلقة منه، وباتت على رأس أجندة المبعوثين الأميركيين الباحثين عن التهدئة في غزة، والحديث عن خطط أمريكية للتهدئة.

 

وتابع: طائرات غزة لم يعد بمقدور أحد إيقافها، فهي أحد أسلحة المقاومة، التي لا يمكن إدانتها بشكل رسمي، كما أنها أحد وسائل الدفاع عن النفس في وجه المجازر الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان