رئيس التحرير: عادل صبري 04:09 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انشقاق وزير إعلام الحوثي.. «جابر» يقفز من السفينة الغارقة (فيديو)

انشقاق وزير إعلام الحوثي.. «جابر» يقفز من السفينة الغارقة (فيديو)

العرب والعالم

عبد السلام جابر

انشقاق وزير إعلام الحوثي.. «جابر» يقفز من السفينة الغارقة (فيديو)

أحمد علاء 12 نوفمبر 2018 19:00
ضربة سياسية قوية تلقّتها جماعة أنصار الله "الحوثي"، فور الإعلان عن انشقاق وزير الإعلام عبد السلام جابر ووصوله إلى العاصمة السعودية الرياض.
 
"جابر" قفز من سفينة الحوثي وانضم إلى قائمة المنشقين عن الحكومة الانقلابية غير المعترف بها دوليًّا، ونجح في مغادرة صنعاء متوجّهًا إلى الرياض.
 
انشقاق هذا الوزير، جاء بعد أيام قليلة أيضًا من انشقاق نائب وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلابيين عبدالله الحامدي، والتحاقه بمعسكر الحكومة الشرعية في الرياض.
 
وفي قفزٍ آخرٍ من سفينة الانقلاب، كان شهر أكتوبر الماضي شاهدًا على انشقاق وزير السياحة ناصر باقزقوز الذي استقال من منصبه بسبب "تهديدات وتدخلات غير قانونية" يتعرّض لها من قبل مدير مكتب رئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع للحوثيين، ليتعرّض بعدها إلى سلسلة من المضايقات، على الرغم من اعتكافه في منزله، بعد فشله في مغادرة صنعاء.
 
عقب مغادرة "جابر"، جاء الرد الحوثي سريعًا، حيث تم تعيين عضو المكتب السياسي للحركة ضيف الله الشامي، وزيرًا للإعلام، كما أفاد مصدر مطلع لوكالة "سبوتنيك" بأنّ مسلحي "الحوثيين" target="_blank">الحوثيين" اقتحموا منزل الوزير جابر في العاصمة، بعد تمكنه من الإفلات من قبضة الجماعة والانضمام للحكومة اليمنية.
 
الجماعة الانقلابية بدورها أعلنت أنّها شدّدت من إجراءاتها الأمنية وفرضت رقابة مشددة على بعض الشخصيات الذين لا ينتسبون لزعيم الميليشيا عبد الملك الحوثي وأسرته أو المقربين منهم خشية انشقاقهم.
 
كما تمّ أيضًا استدعاء بعض الوزراء والمسؤولين الذين لا يثقون بهم وتدور حولهم شكوك.
 
ويمكن القول إنّ انشقاق جابر يمثل ضربة سياسية وأمنية كبيرة للحوثيين، كما كشف عن وجود العديد من المسؤولين الذين يعملون مع الجماعة الانقلابية خشية على حياتهم وأمن عائلاتهم.
 
الوزير المنشق (جابر) قال: "رغم الرقابة الأمنية الشديدة داخل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، فإنّ شعبنا في حالة احتقان ويرفض هذا الوجود وهذه الهيمنة وينتظر الفرصة المناسبة للخروج".
 
وأضاف: "هناك أصوات ستعود إلى جانب الجيش الوطني والتحالف في الفترة المقبلة، وهذا الأمر بعد أن طفح الكيل في ممارسات الميليشيات".
 
وبحسب وكالة "إرم" الإماراتية، فقد باتت الميليشيات الحوثية تشهد أزمة سياسية جديدة، مع تنامي شعور قادتها بإمكانية فقدان الغطاء السياسي بشكل وشيك، مع تصاعد حالات الانشقاق والهرب من صنعاء، وهو ما يفسّر إجراءاتها الأمنية والرقابية المشددة، على قيادات حكومية وحزبية من حزب المؤتمر الشعبي العام، خشية لحاقها بموكب المنشقين.
 
ويشنّ السياسيون والناشطون الحوثيون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة على عدد من الأعضاء في حكومة الانقلاب، ويشككون في مواقفهم، ما يجعل مِن ذلك توجّهًا جديدًا لمواجهة هذه الأزمة التي يعيشها الحوثيون.
 
ويطالب عضو المكتب السياسي لميليشيات الحوثيين" target="_blank">الحوثيين حميد رزق بـ"تشكيل حكومة عمل مصغّرة، تستجيب لظروف المرحلة، ويكون أعضاؤها من الأكْفاء أصحاب التجربة"، وقال على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنّ "الحكومة الحاليّة في صنعاء سلبية ومشلولة وعبءٌ ثقيل على الشعب وتؤثر سلبًا في عوامل الصمود".
 
ويذكر الصحفي في ميليشيات الحوثيين" target="_blank">الحوثيين محمد علي العماد، على صفحته عبر "فيسبوك": "هناك العشرات مثل وزير الإعلام المنشق في مؤسسة الدولة من الرأس إلى الذيل وسيتم تحريكهم لإرباك الجبهة الداخلية"، ودعا إلى تشكيل حكومة مصغرة لإفشال ذلك المخطط، حسب وصفه.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان