رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

في «عدوان الليل».. من هو الشهيد «القسامي» الذي اغتاله الاحتلال في غزة؟

في «عدوان الليل».. من هو الشهيد «القسامي» الذي اغتاله الاحتلال في غزة؟

العرب والعالم

نور بركة شهيد القسام

أحد شهداء خان يونس..

في «عدوان الليل».. من هو الشهيد «القسامي» الذي اغتاله الاحتلال في غزة؟

أيمن الأمين 12 نوفمبر 2018 16:11

هو أحد أعضاء المجلس العسكري لكتائب عز الدين القسام، وقائد ميداني لحماس في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، أبى أن يختطفه الاحتلال الصهيوني، فقاوم حتى لقي ربه شهيدًا.. إنه الشهيد الفلسطيني نور بركة.

 

نور الدين محمد بركة، لم يكن معروفًا لدى الكثير من الفلسطينيين، فعمله العسكري في حركة حماس ربما دفعه إلى اعتماد التكتم على شخصيته وطبيعة الدور الذي يلعبه في المقاومة.

 

 

وحصل القيادي القسامي على درجة الماجستير قبل أشهر في الفقه المقارن، كما حصل من قبل على إجازة في القراءات العشر للقرآن الكريم.

 

وأعلنت كتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس، أن قوة عسكرية إسرائيلية نجحت في اغتيال أحد قادتها العسكريين البارزين، بعد تسلل القوة من الحدود الشرقية لجنوب قطاع غزة.

 

قوة الاحتلال الخاصة

 

وقالت كتائب القسام في بيان عسكري، إن "قوةً خاصةً تابعة للجيش الإسرائيلي تسللت في سيارة مدنية، في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وقامت هذه القوة باغتيال القائد القسّامي نور بركة".

وأضافت، أنه "بعد اكتشاف أمر القوّة الإسرائيلية وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة، ما أدى لاستشهاد عدد من أبناء شعبنا.

 

وكان استشهد 7 فلسطينيين، مساء أمس الأحد، بعد نجاحهم في إفشال توغل قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى شرقي محافظة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، وقُتل خلاله ضابط إسرائيلي، حسب ما أعلنته مصادر عبرية.

 

وأكدت "كتائب القسام" أن "المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم، فرغم حشد كل هذه القوى للعملية الفاشلة فإن المقاومة استطاعت دحره وأجبرته على الفرار وهو يجر أذيال الخيبة والفشل".

 

وشدد بيانها على أن "العدو المجرم يتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها، وإن دماء شهدائنا الأبرار لن تضيع هدراً".

 

شهداء فلسطين

وأكدت وزارة الصحة استشهاد 7 مواطنين وإصابة 7 آخرين بجراح مختلفة، وهم: نور الدين بركة (37 عاماً)، ومحمد موسى القرا (23 عاماً)، وعلاء الدين قويدر (22 عاماً)، ومصطفى أبو عودة (21 عاماً).

 

إضافة إلى محمود مصبح (25 عاماً)، وعلاء الدين فيسفس (24 عاماً)، وعمر ناجي أبو خاطر (21 عاماً)، وجميعهم من محافظة خانيونس.

 

وعلى الجانب الإسرائيلي، أقر الاحتلال بمقتل جندي من القوة الخاصة المُتسللة، وإصابة آخر بجروح خطيرة في الاشتباك مع أفراد "القسام" شرقي المدينة.

 

ونقل موقع "واللا" العبري عن جيش الاحتلال، أن القتيل من أفراد وحدة النخبة "جولاني"، مشيراً إلى أن ضابطاً آخر أصيب بجراح خطرة، في العملية ذاتها.

 

وكشف الإعلام العبري إلى أن بركة كان قائد ذراع الأنفاق التابع لكتائب القسام في خان يونس.

 

وصباح اليوم، ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن الضابط القتيل يحمل رتبة مقدم، ويشغل منصباً حساساً في جيش الاحتلال.

نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال

 

وعلّق وزير الجيش أفيغدور ليبرمان على الحادثة بالقول: "لقد خسر شعب إسرائيل الليلة مقاتلاً متعدد الأفعال، وستبقى مساهمته لعدة سنوات قادمة".

 

وعقب ذلك، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية 40 غارة على مناطق مختلفة من القطاع، ردّت على أثرها المقاومة الفلسطينية بإطلاق 10 قذائف صاروخية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان