رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| جرح فلسطين ينزف.. الاحتلال يغتال «ثوار العودة»

فيديو| جرح فلسطين ينزف.. الاحتلال يغتال «ثوار العودة»

العرب والعالم

جانب من جرائم الاحتلال في قطاع غزة

واستشهاد وإصابة العشرات..

فيديو| جرح فلسطين ينزف.. الاحتلال يغتال «ثوار العودة»

أيمن الأمين 22 سبتمبر 2018 11:00

 

 لا يزال الجرح الفلسطيني ينزف وحده داخل قطاع غزة المحاصر، قرابة 6 شهداء في 4 أيام، ومئات الجرحى، على يد العصابات الصهيونية الغادرة..

 

الاحتلال الصهيوني كثف من استهدافه للفلسطينيين في الأيام الأخيرة، وسط صمت دولي وخذلان عربي، ففي الساعات الأخيرة، استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال، وأصيب المئات في فعاليات مسيرات العودة شرقي قطاع غزة، في حين يواصل عشرات الفلسطينيين اعتصامهم في الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة.

 

وأكد أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد كريم محمد كلاب (25 عاما) إثر إصابته برصاصة في البطن أطلقها عليه جنود الاحتلال شرق غزة، ليرتفع عدد الشهداء منذ الثلاثاء الماضي إلى ستة.

 

وأضاف في تصريحات صحفية، أن 312 مواطنا أصيبوا بنيران الاحتلال، منهم 54 بالرصاص الحي، بينهم أربعة في حالة خطرة أو حرجة تم نقلهم إلى مستشفيات محلية لتلقي العلاج.

 

وشارك آلاف المتظاهرين الفلسطينيين في فعاليات الجمعة 26 من مسيرات العودة وكسر الحصار، وأكدت الهيئة الوطنية استمرار المسيرات الشعبية والسلمية في القطاع حتى رفع الحصار بشكل كامل وإنهاء المعاناة التي يعيشها سكان القطاع.

 

المجتمع الدولي

 

المحامي والحقوقي الفلسطيني محمود أبو عهد، قال إن ما يحدث في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة وأهلها، هو عار في جبين المجتمع الدولي والعربي بوجه الخصوص، المجازر تنصب في غزة بشكل يومي، ولم تراع حرمة شهر رمضان، ومع ذلك لم نسمع سوى الشجب والإدانة.

وأوضح أبو عهد في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن المجتمع الدول بتواطئه يساعد الاحتلال في إراقة المزيد من الدماء، وأيضا الولايات المتحدة لم تكتف بالتزام الصمت بل شجعت إسرائيل على قتل الفلسطينيين وأراقت دمائهم، بإصرارها وعنادها على نقل سفارتها للقدس، قائلا: "لن يصمت الشعب الفلسطيني، ولن تهدأ ثورته ضد الاحتلال الصهيوني.

 

وتابع: مسيرات العودة الكبرى لن تتوقف، وسيستمر تمسكنا بأرضنا، حتى لو نقل كل العالم سفاراته للقدس كما فعلت أمريكا.

ومنذ نهاية مارس الماضي، يشارك الفلسطينيون في مسيرات سلمية أسبوعية قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 ورفع الحصار عن القطاع المفروض منذ عام 2007، وفي الفترة الأخيرة بدأت الاحتجاجات تجري في وقت متأخر من الليل.

 

مسيرات العودة

 

ويقمع جيش الاحتلال مسيرات العودة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 180 فلسطينيا وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.

 

وفي شرقي القدس المحتلة، أدى عشرات الفلسطينيين صلاة الجمعة أمس في خيمة الاعتصام بالخان الأحمر، في وقت حشد َفيه الاحتلال الإسرائيلي قواته على مدخل التجمع، للحيلولة دون وصول المتضامنين إلى الشارع الرئيسي الواصل بين أريحا والقدس وإغلاقه.

 

وانطلقت مسيرة عقب انتهاء الصلاة مباشرة، ندد المشاركون فيها بسياسة الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى اقتلاع التجمع وتعزيز الاستيطان في المنطقة.

 

وكانت سلطات الاحتلال قررت هدم القرية لتوسيع مشاريع استيطانية شرقي القدس، علما بأن قرية الخان الأحمر تربط بين شرقي القدس والضفة الغربية، وهو ما لقي إدانة أوروبية وعربية.

 

وتقع قرية الخان الأحمر بين مستوطنة معاليه أدوميم وهي مستوطنة كبرى قرب القدس ومستوطنة كفار أدوميم الأصغر إلى الشمال الشرقي، ويعيش بها نحو 180 بدويا، يرعون الماشية والأغنام، في أكواخ من الصفيح والخشب.

 

وينتمي سكان خان الأحمر إلى قبيلة الجهالين البدوية التي طردها الجيش الإسرائيلي من جنوب إسرائيل في الخمسينيات من القرن الماضي.

وجدير بالذكر أن ذروة مسيرة العودة الكبرى تزامنت مع نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وذكرى النكبة (15 مايو)، حيث تجمهر آلاف الفلسطينيين في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان