رئيس التحرير: عادل صبري 11:49 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فيديو| غزة تحت القصف.. دماء الفلسطينيين لا تزال تنزف

فيديو| غزة تحت القصف.. دماء الفلسطينيين لا تزال تنزف

العرب والعالم

جانب من قصف غزة

واستشهاد 3 في رام الله والقطاع..

فيديو| غزة تحت القصف.. دماء الفلسطينيين لا تزال تنزف

أيمن الأمين 18 سبتمبر 2018 14:20

استمرارا للعدوان "الإسرائيلي" الغاشم ضد الشعب الفلسطيني، استُشهد في الساعات الأخيرة ثلاثة فلسطينيين،  اثنان منهم جراء استهدافهم من طائرات الاحتلال الإسرائيلي، شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، والثالث أثناء اعتقاله من منزله في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.

 

وأُعلن استشهاد الشاب محمد زغلول الريماوي (23 عاماً)، عقب تعرّضه لاعتداء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء اعتقاله من منزله في بلدة بيت ريما شمال غربي رام الله.

 

وقال رئيس بلدية بيت ريما، يزن الريماوي، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن: "عملية الاعتقال والاعتداء تمت في وقت لا يتعدّى 3 دقائق، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزله بطريقة عنيفة، وقاموا بخلع باب المنزل دون سابق إنذار، والاعتداء بشكل مباشر عليه أثناء نومه، وتمزيق ملابسه، واقتادوه عارياً وهو فاقد للوعي، وبعد عدة ساعات أعلنوا عن استشهاده".

وفي غزة، ادّعى الجيش الإسرائيلي أن القصف جاء على أثر رصد أشخاص يقومون بوضع أجسام مشبوهة.

 

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أشرف القدرة، بأنه "فجر اليوم الثلاثاء، تمكّنت الطواقم الطبية من نقل جثامين الشهيدين إلى مجمع ناصر الطبّي، بعد انتشالهم على مقربة من السياج الحدودي، وجارٍ التعرّف على هويتهما".

 

وأكد الجيش الإسرائيلي قصف مجموعة من الفلسطينيين قرب السياج الفاصل مع قطاع غزة.

 

وفي وقت سابق أمس الاثنين، أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مظاهرة سلمية شارك فيها الآلاف قرب السياج الحدودي شمال قطاع غزة، لمساندة المسير البحري الثامن الذي أطلقته هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، للمطالبة بإنهاء معاناة سكان القطاع.

ومؤخراً، طوّر الفلسطينيون في قطاع غزة من أساليب تظاهراتهم ضمن مسيرة العودة وكسر الحصار، بحيث أصبحوا ينتشرون قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة في ساعات الليل، ضمن ما أطلقوا عليه "وحدة الإرباك الليلي".

 

وتستخدم هذه الوحدة الفلسطينية أساليب إزعاج خلال التظاهرات الليلية، كإشعال الإطارات المطاطية، وإطلاق صفارات إنذار صوب ثكنات الجنود، وتوجيه إشعاعات ليزر محلي باتجاه الجنود الإسرائيليين، وإطلاق الألعاب النارية.

 

وبدأ الفلسطينيون "مسيرات العودة الكبرى"، يوم 30 مارس الماضي، بمشاركة فصائلية وشعبية واسعة، في كل يوم جمعة، لتأكيد حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والمطالبة بكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

وقمع الجيش الإسرائيلي هذه المسيرات من خلال استخدامه للرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، حيث استشهد قرابة 172 فلسطينياً، وأُصيب عشرات الآلاف، حسب آخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة.

 

للمزيد من المعلومات.. شاهد الفيديو التالي:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان