رئيس التحرير: عادل صبري 03:04 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حوار | قيادي بـ«فتح»: علينا احترام حماس.. ولا يمكننا تصفيتها

حوار | قيادي بـ«فتح»: علينا احترام حماس.. ولا يمكننا تصفيتها

العرب والعالم

الدكتور أيمن الرقب القيادي بحركة فتح

مصر قدمت معالجات كاملة لإنهاء الانقسام.. وأبو مازن سيعرقلها

حوار | قيادي بـ«فتح»: علينا احترام حماس.. ولا يمكننا تصفيتها

أحمد علاء 23 يوليو 2018 17:25
يرى الدكتور أيمن الرقب القيادي بحركة فتح، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس أنّ حركة فتح لن توافق على الوثيقة المصرية التي طرحت بشأن الانقسام.
 
ويضيف في حوارٍ مع "مصر العربية"، ننشر الجزء الأول منه، أنّ الرئيس محمود عباس سيحاول بشتى السبل إعاقة تنفيذ هذه البنود، إدراكًا منه أنّ الوثيقة ستُلحق بإجراء انتخابات تقصيه من الرئاسة.
 
ويشدّد على أنّه يتوجب احترام حركة حماس، وأنّها تمثل جزءًا عريضًا من الشعب الفلسطيني.
 
                  إلى نص الحوار:
 

كيف تنظرون إلى الوثيقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية؟

 
الورقة هذه المرة، وضعت حلولًا مباشرة للقضايا التي كانت خلافية، وحدّدت تفاهمات كانت قد توقفت في اتفاق أكتوبر الماضي.
 

أي تفاهمات تقصدون؟

 
نتحدث عن ملف موظفي حماس وطريقة استيعابهم وصرف رواتبهم، والعقوبات التي فرضها أبو مازن على غزة وآلية معالجة هذا الملف، وأيضًا موضوع حكومة الوحدة الوطنية.
 

هذا يعني أنّ الورقة أعطت معالجات وافية؟

 
الورقة طرحت حلولًا غاية في الأهمية، ووضعت معالجات كاملة لكل الملفات العالقة.
 

كيف تتوقعون موقف حركة فتح منها؟

 
أعتقد أنّ حركة فتح سترفض هذه الوثيقة، لأنّ أبو مازن سيتحجج بأمرين، الأول هو صرف رواتب موظفي حماس الأمنيين عبر جهات تسيطر عليها حماس بشكل مباشر، وسيرى أبو مازن ذلك بمثابة إنشاء نظام داخل نظام أو حكومة داخل حكومة.
 

ماذا عن الأمر الثاني؟

 
الأمر الثاني هو الانتخابات، فأبو مازن يدرك جيدًا أنّ أي مصالحة ستقود إلى إجراء انتخابات، وهذا معناه أنّ أبو مازن لن يكون رئيسًا لفلسطين.
 
أبو مازن دائمًا ما يصرح بأنّه لن يترشح في أي انتخابات مقبلة، وهذا غير حقيقي، فهو سيترشح رغم إدراكه أنّه إذا ما سنحت فرصة للشعب الفلسطيني بأن يقول كلمته فإنّه لن يكون رئيسًا مرة أخرى.
 

كيف يعيق أبو مازن تنفيذ الوثيقة؟

 

أبو مازن سيجد ثغرات في الورقة المصرية، من أجل إعاقة تنفيذها بشكل مباشر، وذلك رغبةً في عدم إجراء انتخابات.
 

لكن الأجواء كانت يملؤها التفاؤل وبخاصةً بعد موافقة حماس؟

 

رغم كل التفاؤل الذي كان يدار في الأفق، فأعتقد أنّ أبو مازن لن يقبل وستفشل هذه الورقة المصرية.
 

أنتم في حركة فتح.. كيف تنظرون إلى حماس؟

 

نحن يجمعنا مع حماس ما صنع الحداد بما في ذلك الدم، لكن هناك شعب وحركة وممثلون عنها يجب احترامهم، ونحن أمام تنظيم يمثل 10% من أهل غزة، وعلينا احترام ذلك لأنّه لا يمكننا نفي ذلك أو القضاء عليه أو تصفيته.
 

ما دور السلطة في هذا السياق؟

 

يجب على السلطة أن تبحث عن شراكة حتى لا تخرج حماس عن المشهد السياسي بشكل كلي وأن ترسخ الديمقراطية كأسلوب في حياتنا الفلسطينية، وهذا أقل حق للشعب الفلسطيني.
 

أيضًا، ماذا عن منظمة التحرير الفلسطينية؟

 

موضوع منظمة التحرير الفلسطينية أيضًا موضوع شائك، فالرؤية المصرية في هذا الإطار صحيحة لأنّها استمدت رؤيتها من اتفاق مارس 2005 وتفاهمات 2011 وتفاهمات 2017.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان