رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

حوار.. سياسي فلسطيني: هذا ما كشفته أزمة «مرض عباس»

حوار.. سياسي فلسطيني: هذا ما كشفته أزمة «مرض عباس»

العرب والعالم

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

حوار.. سياسي فلسطيني: هذا ما كشفته أزمة «مرض عباس»

أحمد علاء 30 مايو 2018 00:41

قال الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس إنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجب عليه العمل فورًا على إعادة ترتيب البيت الداخلي، وذلك بعد مغادرته المستشفى وتحسن حالته الصحية.

 

وأضاف في حوارٍ مع "مصر العربية"، أنّ أزمة مرض عباس كشفت عن أزمات سياسية كبيرة في فلسطين، مشدّدًا على أنّ الحل يكمن في إجراء انتخابات يحتكم فيها الشارع إلى الديمقراطية.

 

         وإلى نص الحوار:

 

كيف يتم انتخاب الرئيس الفلسطيني؟

 

الدستور الفلسطيني ينص على أنّه في حال عدم تمكن الرئيس من إدارة الحكم أو وفاته، يتولى الحكم رئيس البرلمان لمدة 60 يومًا، وبعد ذلك يتم إجراء الانتخابات.

 

لكن هناك أزمة سياسية أيضًا ظهرت في غياب عباس؟

 

هناك لغط كبير في الحالة الفلسطينية نتيجة أنّ رئيس البرلمان عزيز الدويك يتبع حركة حماس وهو في الأساس معتزل السياسة منذ فترة طويلة، وبالتالي الأمر يمثل حالة من الإرباك في المشهد.

 

ماذا عن مقترحات حل هذا اللغط؟

 

كان هناك حديث بشأن أن توكل إدارة شؤون البلاد إلى رئيس حركة فتح محمود العلول أو رئيس منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بصفتح نائب أمين سر الحركة، وهو بمثابة نائب الرئيس.

 

هل يعد ذلك قانونيًّا؟

 

هذا الأمر إجراء غير قانوني، وهناك شيء جديد أنّه في ظل تغييب المجلس التشريعي فأبو مازن شكّل محكمة دستورية كما يحدث في النظام المصري، وبالتالي ستوضع المهام في حال غياب الرئيس إلى رئيس هذه المحكمة.

 

هذا الأمر إجراء غير قانوني أيضًا لأنّ أي جهة يجب أن تحصل على موافقة من البرلمان، وهذا الأخير مغيب، وبالتالي الإجراء باطل.

 

ماذا يجب على عباس بعد مغادرته المستشفى؟

 

نتنمى بعد مغادرة عباس للمستشفى أن يبدأ في خطوات لترتيب البيت الفلسطيني من الداخل بشكل دقيق، ويفتح مجالًا لعقد جلسة للمجلس التشريعي.

 

ماذا إن غاب عن المشهد؟

 

إذا ما غاب الرئيس عباس عن المشهد فإنّ الأغلب كانت دعوة لاجتماع إطار القيادة لمنظمة التحرير الذي تأسس عام 2005 ولم يجتمع، وأن يتحمل هو وضع حلول للحالة الفلسطينية بشكل عام.

 

هل عدم إجراء انتخابات منذ 2005 أثّر سلبًا على الوضع السياسي؟

 

حل كل الأزمات الفلسطينية هو إجراء انتخابات.. لا حل سوى ذلك، فالانتخابات هي التي تستطيع أن تنهي الانقسام.

 

يجب الاحتكام للديمقراطية دون فرض أي شخصية تنتزع السلطة.. الانتخابات وفقًا للدستور الفلسطيني يجب أن تجرى كل أربع سنوات، ونحن آخر انتخابات في الرئاسة أجريت عام 2005، وبالتالي فكل الانتخابات معطلة.

 

الفلسطينيون يجب أن يحتكمون على ماذا؟

 

أي رئيس يخلف أبو مازن يجب أن يمر عبر الطريقة الديمقراطية، وغير ذلك لا يقبل لا فلسطينيًّا ولا عربيًّا ولا دوليًّا، ويجب أن نحتكم في اختيار الرئيس إلى الانتخابات.

 

المرحلة الانتقالية أيضًا مهمة جدًا، ومن يتحمل مسؤولية إدارة شؤون البلاد في هذه الفترة عليه مهام كبيرة لترتيب البيت.

 

كيف تحمي فلسطين نفسها من المؤامرات؟

 

فلسطين تحتاج عمق رؤية ومصالحة فلسطينية، لكن أن تبقى فتح في حالها وحماس في حالها هذا يزيد القضية تعقيدًا ويمنح الفرصة لأعداء القضية الفلسطينية إن كان صفقة القرن بتنفيذ ما يريدون.

 

ماذا عن الحل السياسي؟

 

الحل الأساسي يكمن في إجراء مصالحة عاجلة، وبالتالي الاحتكام للديمقراطية يجدّد الشرعية أفضل من بقاء الحالة على وضعها الراهن.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان