رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

«المجهول القذر».. تاريخ من اغتيالات الموساد للعلماء العرب

«المجهول القذر».. تاريخ من اغتيالات الموساد للعلماء العرب

العرب والعالم

فادي البطش

البطش ينضم لـ«قائمة الشرف»

«المجهول القذر».. تاريخ من اغتيالات الموساد للعلماء العرب

أحمد علاء 24 أبريل 2018 22:10
"إذا أردت تدمير مستقبلهم، فاقتل عقلهم وفكرهم".. تلك معادلة اتبعها الاحتلال الإسرائيلي على مدار السنوات الماضية ضد العرب بشكل عام، والفلسطينيين بشكل خاص.
 
القاسم المشترك لكل وقائع الاغتيال على مدار التاريخ التي لم يقع أغلبها في دول عربية، أنّها تسجل ضد مجهول، وهو ما يشير إلى أنّ ثمة تواطؤا يتم على نطاق واسع ضد العرب.
 
عند الوهلة الأولى لإعلان خبر اغتيال "فادي البطش"، توجّهت الأنظار سريعًا إلى موساد الاحتلال بأنّ نفّذ تلك الجريمة، لا سيّما أنّ الشهيد عضو بارز لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
 
السبت الماضي، اغتيل الأكاديمي الفلسطيني، المحاضر الجامعي فادي محمد البطش، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد القريب من منزله في مدينة جومباك شمال العاصمة الماليزية كوالالمبور.
 
وقال قائد الشرطة الماليزية في مدينة جومباك مازلان لازي: "شخصان يستقلان دراجة نارية أطلقا أكثر من 14 رصاصة على البطش عند الساعة السادسة صباح اليوم، وأصابت إحدى الرصاصات رأسه بشكل مباشر، فيما أصيب جسده بوابل من النيران، ما أدى إلى وفاته على الفور".
 
وأضاف: "الشرطة هرعت إلى مكان الحادث فور وقوعه، وباشرت بالتحقيق لمعرفة تفاصيله والوصول إلى الجناة".
 
بحسب "مصادر"، فإنّ البطش كان يعمل موظفًا في سلطة الطاقة بغزة قبل سفره إلى ماليزيا، وهو بارع جدًا في مجال هندسة الكهرباء، ونال جائزة أفضل باحث عربي في منحة الخزانة الماليزية.
 
من جهتها، نعت حركة "حماس" الشهيد البطش، وقالت إنه أحد أبنائها، كما اتهمت جهاز الموساد الإسرائيلي باغتيال الباحث الفلسطيني، مطالبًا السلطات الماليزية بإجراء تحقيق عاجل لكشف المتورطين قبل تمكنهم من الفرار.
 
أعادت هذه الواقعة الأذهان إلى تاريخ دموي من الاغتيالات نفّذه الاحتلال ضد العلماء العرب، وتحديدًا التابعين للمقاومة الفلسطينية.
 
محمد الزواري
 
هو أحدث العلماء المنضمين إلى سلسلة الاغتيالات، وهو تونسي ولد في مدينة صفاقس عام 1967، واغتيل في 15 ديسمبر 2016 في نفس المدينة. 
 
الزواري كان عضوًا كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أشرف على مشروع تطوير صناعة الطائرات بدون طيار في وحدة التصنيع في كتائب القسام، والتي أطلق عليها اسم أبابيل1، وظهرت هذه الطائرة أول مرة في 2014م في معركة العصف المأكول، ومشروع الغواصة المسيّة عن بعد الذي يعمل عليه في إطار الدكتوراه. 
 
تم اغتيال الزواري في 15 ديسمبر 2016، حيث في الوقت الذي كان يستعد فيه لتشغيل سيارته، قامت شاحنة صغيرة باعتراض طريقه، بينما بدأ شخصان آخران بإطلاق النار عليه بـ20 رصاصة ثمانية منها استقرت فيه وثلاثة منها كانت قاتلة على مستوى الصدر والرأس، واستعمل القاتلان مسدسات عيار 9 مليمتر مزودة بكاتمات صوت.
 
وفي 17 ديسمبر، أكدت حركة حماس انتماء الزواري لكتائب الشهيد عز الدين القسام وإشرافه على مشروع تطوير طائرات بدون طيار التي أطلق عليها اسم أبابيل1، واتهمت إسرائيل باغتيال الزواري عبر جهاز الموساد ووعدت بالانتقام له.
 
 
مصطفى مشرفة.. آينشتاين العرب
 
ولد علي مصطفى مشرفة في 11 يوليو 1898 في حي المظلوم بمحافظة دمياط، ونشأ على حفظ القرآن الكريم منذ الصغر، وكان حريصًا على المحافظة على صلاته طوال حياته مقيمًا لشعائر دينه كما علمه والده.
 
تلقى "علي" دروسه الأولى على يد والده، وأهله تفوقه لا سيما في المواد العلمية، للالتحاق بأي مدرسة عليا يختارها مثل الطب أو الهندسة، لكنه فضل الانتساب إلى دار المعلمين العليا، حيث تخرج فيها بعد ثلاث سنوات بالمرتبة الأولى، فاختارته وزارة المعارف العمومية لبعثة علمية إلى بريطانيا على نفقتها.
 
لفتت نتيجته نظر أساتذته الذين اقترحوا على وزارة المعارف المصرية أن يتابع مشرفة دراسته العلوم في جامعة لندن، فاستجيب لطلبهم، والتحق عام 1920 بالكلية الملكية، وحصل فيها عام 1923 على الدكتوراه في فلسفة العلوم بإشراف العالم الفيزيائي الشهير تشارلز توماس ويلسون الحاصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1927.
 
حصل "مشرفة" عام 1924 على الدكتوراه في العلوم من جامعة لندن، وهي أعلى درجة علمية في العالم، حيث لم يتمكن من الحصول عليها سوى 11 عالمًا في ذلك الوقت، وكان أول مصري يحصل على هذه الدرجة العلمية.
 
وعمل في مصر، وحين تم افتتاح جامعة القاهرة عام 1925 عُيّن فيها أستاذًا مشاركًا في الرياضيات التطبيقية بكلية العلوم، ثم انتخب عميدًا لكلية العلوم عام 1936 فأصبح بذلك أول عميد مصري لها، وتتلمذ على يده مجموعة من أشهر علماء مصر، ومن بينهم عالمة الذرة سميرة موسى.
 
بدأت أبحاث مشرفة تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز 25 عامًا، وفي عام 1923 قدم سبعة أبحاث حول تطبيق فروض وقواعد ميكانيكا الكم على تأثير زيمان وتأثير شتارك، ومن خلال تلك الأبحاث حصل على درجة دكتوراه العلوم.
 
ألف عدة كتب في الميكانيكا العلمية والنظرية والهندسة الوصفية والمستوية والفراغية، والذرة والقنابل الذرية. وكان من القلة التي عرفت سر تفتت الذرة، وحارب استخدامها في الحروب، مثلما رفض تطوير أبحاث صنع القنبلة الهيدروجينية بعدما ألمّ بتقنيات استخدام الهيدروجين في تصنيع قنبلة مدمرة.
 
توفي علي مصطفى مشرفة في 15 يناير 1950 إثر أزمة قلبية، وهناك شك في كيفية وفاته، إذ يعتقد أنه مات مسموما، ويعتقد أنها إحدى عمليات جهاز الموساد، لكن كتاب "دكتور علي مصطفى مشرفة ثروة خسرها العالم" من تأليف شقيقه الدكتور عطية مشرفة ينفي تماما هذه الأقاويل، ويؤكد أنه مات على فراشه.
 
سميرة موسى
 
ولدت في 3 مارس 1917 بمركز زفتى بمحافظة الغربية، وأكملت تعليمها بتشجيع من والدها الذي سكن القاهرة ليفسح المجال لابنته لإتمام دراستها.
 
التحقت بكلية العلوم، وحصلت على الباكالوريوس وكانت الأولى على دفعتها، وانتقلت إلى لندن حيث حصلت على الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات.
 
عادت سميرة موسى لاحقًا إلى بريطانيا حيث درست الإشعاع النووي، وحصلت على شهادة الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيراتها على المواد، وحرصت الولايات المتحدة على تبني موهبتها وعرضت عليها التجنيس، لكنها رفضت وعادت إلى مصر، وأنشأت هيئة الطاقة الذرية، وعملت على تنظيم لقاءات دولية حول الطاقة الذرية وكيفية تسخيرها لخدمة الإنسان.
 
كانت سميرة موسى كثيرة الرفض للعيش بدول غربية وحمل جنسيتها والعمل في معاملها النووية، وفضلت دائما البقاء في مصر، لكنها في المقابل لم تكن ترفض دعوات السفر إلى الخارج للمشاركة في ندوات علمية، وكانت إحداها إلى الولايات المتحدة في أغسطس 1952.
 
سافرت "سميرة" إلى كاليفورنيا الأمريكية لزيارة معامل نووية هناك، ويوم 15 أغسطس 1952، كانت تقطع طريقا وعرا في مرتفع بكاليفورنيا، وسرعان ما فاجأتها سيارة من الاتجاه الآخر صدمتها وألقت بها في المنحدر، حيث لقيت ربها.
 
وفي 2015، أعلنت ريتا ديفد توماس حفيدة الفنانة المصرية الراحلة راشيل أبراهام ليفي، الشهيرة بلقبها الفني راقية إبراهيم، أنّ جدتها ساهمت في قتل سميرة موسى التي كانت صديقتها، وسبق أن عرضت عليها نسيان فكرة النووي المصري والحصول على الجنسية الأمريكية، وحذرتها من مصير مجهول في حال رفضت، لكن سميرة كررت رفضها عرض راقية التي كانت متزوجها من يهودي أمريكي، وقطعت علاقتها بها.
 
وبحسب ريتا ديفد فإن الأسرة عرفت ذلك بعد العثور على مذكرة شخصية كانت الجدة تحتفظ بها في خزانتها القديمة.
 
يحيى المشد
 
تخرج في قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الإسكندرية، وبفضل تفوقه كان ضمن بعثة دراسية إلى جامعة كامبريدج اللندنية عام 1956، لكنها تحولت إلى موسكو بسبب العدوان الثلاثي على مصر، حيث بقي هناك ست سنوات، ورجع إلى مصر خبيرًا في مجال التصميم والتحكم في المفاعلات النووية.
 
بدأ "المشد" مساره المهني في المفاعل النووي لأنشاص، وانتقل للنرويج للتدريس، وهناك ضغط عليه ليتجنس ويعيش فيها لكنه ظل يرفض، بل صرح برفضه لأطروحات الحركة الصهيونية بخصوص فلسطين، مما جلب إليه عداء ومضايقات كثيرة، اضطر على إثرها للعودة القاهرة، ثم إلى بغداد التي اضطلع فيها بدور كبير في تسهيل مهمة التأسيس لبرنامج نووي عراقي، وكان الرجل الذي ترأس البرنامج النووي العراقي الفرنسي المشترك.
 
وفي هذا الإطار، ربط المشد علاقات جيدة بين فرنسا والعراق في مجال الحصول على التقنية النووية وعلى اليورانيوم المخصب، وقد استدعي ذات مرة إلى فرنسا لمعاينة شحنة من اليورانيوم، لكن كانت تلك رحلته الأخيرة، حيث عثر عليه مذبوحا في غرفته يوم 14 يونيو  1980.
 
ومباشرةً بعد اكتشاف جثته، وُجهت الاتهامات إلى الموساد الإسرائيلي الذي ظل يترصد خطوات كل من يدعم إيجاد التقنية النووية في بلدان معادية لإسرائيل، لكن تحقيقات الشرطة الفرنسية لم تخلص إلى شيء، وقيدت القضية ضد مجهول.
 
جمال حمدان
 
عالم مصري ولد يوم 4 فبراير 1928، تميز بقدرته الكبيرة على فهم الأبعاد الاستراتيجية للقضايا الكبرى، ووظف تخصصه في الجغرافيا في فهم حركية التاريخ وتطورات الأحداث العالمية، وسبق له أن تنبأ عام 1968 بانهيار الاتحاد السوفياتي بعد دراسات وافية.
 
لكن عمل "حمدان" الأبرز تمثل في اهتمامه بإسرائيل وتفكيك بنيتها الفكرية والأصول التي بنت عليها مشروعها، ونجح في هدم مقولاتها من وجهة نظر أنثروبولوجية.
 
كما تنبأ حمدان بانهيار الولايات المتحدة الأمريكية، وقال إنّها تصارع لتبقى في القمة، وتستغل في سبيل ذلك قوتها العسكرية.
 
عثر يوم 17 أبريل 1993 على جثة حمدان ملقاة في بيته ونصفها الأسفل محترق، وظن الجميع أن الواقعة سببها تسرب غاز، بينما أكد مقربون منه أن مؤشرات عدة تؤكد أن الحادثة وقعت بفعل فاعل.
 
وفي 2010، ذكر الروائي المصري يوسف القعيد أن حمدان كان قبيل وفاته قد انتهى من تأليف ثلاثة كتب "اليهود والصهيونية وبنو إسرائيل"، و"العالم الإسلامي المعاصر"، والثالث عن علم الجغرافيا، وكل تلك الكتب اختفت بعد موته.
 
كما نقل عن شقيق حمدان قوله إن الأسرة سمعت بسفر مفاجئ لطباخ جمال حمدان ثم اختفائه نهائيا، مثلما تأكد أن رجلًا وامرأة من الأجانب سكنا فوق شقته لشهرين ونصف، واختفيا بعد مقتله.
 
سلوى حبيب
 
أستاذة في معهد الدراسات الأفريقية، تميزت بعطاء علمي بارز وبأبحاث مناهضة للحركة الصهيونية تكشف محاولات سيطرة الاحتلال على منابع القوة في الدول الإفريقية.
 
أنجزت "سلوى" بحثًا قيمًا عن "التغلغل الصهيوني في إفريقيا"، إلى جانب نحو ثلاثين بحثًا، كلها تتحدث عن إسرائيل والدول الإفريقية سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وكان لأبحاثها تأثير كبير.
 
وجدت "سلوى" مذبوحة في شقتها، ولم تنجح الأجهزة الأمنية في العثور على القتلة الذين نفذوا العملية بشكل احترافي.
 
ووجهت الاتهامات إلى الموساد بالوقوف خلف قتل سلوى حبيب، بسبب نجاحها في تسليط الضوء على أساليب تل أبيب في اقتحام دواليب القارة السمراء، بأساليب علمية توثيقية واضحة.
 
نبيل فليفل
 
لا تتاح الكثير من المعلومات عن العالم الفلسطيني أحمد نبيل فليفل، وقد استطاع في شبابه دراسة الطبيعة النووية، أصبح عالمًا للذرة وهو في الثلاثين من العمر.
 
قُدمت العديد من العروض لعمل في الخارج لكنه بقي على أرض الوطن، واختفى الدكتور نبيل، وفي 28 أبريل 1984  عثر على جثته مقتولاً في منطقة بيت عور وقيد الملف ضد مجهول، لكنّ أصابع الاتهام وجّهت إلى الاحتلال.
 
مجيد حسين علي
 
عالم نووي عراقي وأستاذ في جامعة بغداد مختص في أجهزة الطرد النووي تمت تصفيته من طرف مجهولين عام 2004 تصفية جسدية باستخدام الرصاص الحي.
 
ولم يعتبر مجيد حسين علي العالم العراقي الوحيد بل أعقب احتلال العراق من طرف القوات الأمريكية اغتيال وترحيل أرقام ضخمة من خيرة العقول العراقية، ويرجح الدكتور عبد النفيسي أن الموساد قد زود القوات الأمريكية بأسماء وعناوين وهواتف علماء الذرة العراقيين والذين عملوا مع صدام حسين في "مشروع تموز" الذي قصفته إسرائيل في العام 1982.
 
وكشفت مجلة المشاهد السياسي البريطانية أن عدد علماء الذين تمت تصفيتهم من طرف فرق الموت التابعة للموساد الإسرائيلي حوالي 5500 في جميع التخصصات دون ذكر الذين هاجروا والذين اعتقلوا.
 
وبحسب فيلم وثائقي أعدته قناة "الجزيرة"، فقد حدّد أسباب الاغتيال وهي أنّ اختيار علماء الذرة والصناعة النووية لكونها صناعة ممنوعة ومحرمة على الدول العربية ودول الشرق الأوسط حيث يعتبر الكيان الصهيوني الكيان الوحيد التي يمتلك السلاح النووي والذي امتلكته عام 1967 بمساعدة فرنسية أمريكية، ويُعتقد أنّ أحد التجارب النووية في الصحراء الجزائرية كانت تخص الكيان الصهيوني، حيث يقول بيتر براي صاحب كتاب "ترسانة إسرائيل النووية" إنّ بن جوريون كان يعتقد أن دولتهم المزعومة لن تستقر دون الحصول على سلاح رادع، وتمتلك إسرائيل ما يزيد عن 300 رأس نووي ولكنها تحرم العرب جميعًا من امتلاك عقل نووي.
 
حسن كامل الصباح 
 
يعتبر العالم اللبناني الصباح أحد أبرز المخترعين والمكتشفين العرب، نبغ في الرياضيات وسجل أكثر من 76 اختراعًا في 13 دولة منها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا. 
 
التحق عام 1927 بمدرسة الهندسة الكبرى بالولايات المتحدة، ثم التحق بشركة الكهرباء العامة بنيويورك وتوالت اختراعاته فيها، فخصص له رؤساؤه مكتبًا ومختبرًا، وعينوا عددًا من المهندسين يعملون تحت إدارته.
 
نال عام 1932 لقب "فتى مؤسسة مهندسي الكهرباء الأمريكية"، وهو لقب علمي لم ينله حينها إلا عشرة مهندسين فقط في الشركة، أحد أشهر اختراعاته كان جهازًا لنقل الصورة عام 1930، وما يزال يستخدم اليوم في التصوير الكهروضوئي، وجهازًا لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية.
 
توفي الصبَّاح عام 1935؛ حيث سقطت سيارته في منخفض عميق، وفشل الأطباء في تحديد سبب الوفاة، ما جعل أصابع الاتهام توجّه إلى الموساد، حيث رجحت شبهة جنائية في مقتله ووجدت جثته أيضًا غير مصابة بأي جروح، وحمل جثمانه ودفن في مسقط رأسه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان