رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| نوبل.. جائزة للسلام أم منحة لمجرمي الحرب؟

بالفيديو|  نوبل.. جائزة للسلام أم منحة لمجرمي الحرب؟

العرب والعالم

أونج سان سو تشي حازت على جائزة نوبل للسلام والآن تقود حملة إبادة ضد مسلمي الروهينجا

بالفيديو| نوبل.. جائزة للسلام أم منحة لمجرمي الحرب؟

مصر العربية 06 سبتمبر 2017 20:13

بعد 26 عامًا من حصولها على جائزة "نوبل للسلام"، تواجه رئيسة وزراء ميانمار "بورما" أونج سان سو تشي، عاصفة انتقادات جراء عمليات التطهير العرقية التي يشنها جيش بلادها بحق أقلية الروهينجا المسلمة في إقليم أراكان غربي البلاد، الأمر الذي حدا بالبعض للمطالبة بسحب الجائزة منها.

 

ومنذ عشرة أيام، ينفذ الجيش البورمي عمليات قتل ترقى لجرائم حرب، وفق الأمم المتحدة، بحق الأقلية المسلمة، وقد تحدث المجلس الأوروبي للروهينجا، أمس الاثنين، عن مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط، في حين لا تزال سو تشي صامتة دون رد.

 

سو تشي "72 عامًا" كانت زعيمة معارضة، وقادت مظاهرات للمطالبة بالديمقراطية في بلادها، وتمَّ وضعها تحت الإقامة الجبرية ومُنعت من رؤية زوجها حتى وفاته، وعانت تسلط الحكم العسكري الذي كان قائمًا، حتى وصلت إلى منصب مستشارة الدولة "رئيسة الحكومة" عام 2015، كأول سيدة تشغل هذا المنصب، الأمر الذي وصفه البعض بأنه "أمل البورميين في عودة الديمقراطية".

 

في عام 1991، تسلمت سو تشي، صاحبة التاريخ النضالي الطويل، جائزة نوبل للسلام، وذلك بعد عام من حصولها على جائزة "سخاروف" المرموقة، وقبل عام أيضًا من حصولها على جائزة "نهرو" الهندية؛ تقديرًا لإيمانها بالتغيير عبر الأساليب اللاعنيفة، وقد وصفت فوز حزبها بانتخابات 2015 بأنه من "الفرص التي لا تأتي إلا مرة واحدة".

 

لكن يبدو أن موقف سو تشي من العنف قد تبدل كثيرًا مع انتقالها في صفوف المعارضة إلى كرسي الحكم، إذ شهدت فترة توليها منصب رئاسة الحكومة العديد من عمليات التطهير العرقي بحق مسلمي الروهينجا، الذين عوَّلوا في وقت ما، على ضمير السيدة التي وصلت إلى الحكم، مكللة بعقود من النضال ونبذ العنف، فضلًا عن أنَّها مقلَّدة بكبرى جوائز العالم في مجال السلام.

 

أحلام الروهينجا، المعلقة على "سيدة السلام"، سريعًا ما سحقتها أقدام الجنود، الذين لم تبدِ "سو تشي"، أي تحرك لوقف جرائمهم بحق المدنيين العزل، ويبدو أنَّها لن تفعل رغم أن العالم من حولها لا يتوقف عن التنديد بموقفها المتخاذل.

 

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قالت في بيان لها، اليوم، إنَّ 123 ألفًا من مسلمي الروهينجا فرُّوا من المذابح التي يرتكبها جيش ميانمار في أراكان، نحو بنجلاديش المجاورة.

 

هذه الأحاديث دفعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" لمطالبة لجنة جائزة "نوبل" بسحب جائزتها للسلام بشكل فوري من رئيسة وزراء ميانمار، التي لم تدلِ بأي تصريح منذ اندلاع المواجهات الأخيرة قبل عشرة أيام.

 

لكن مطالبات مماثلة لم تلقَ أي قبول من قِبل لجنة الجائزة التي سبق أن أكدت أن الجائزة نهائية ولا يمكن سحبها من حائزها طالما قبلها.

 

شاهد التقرير التالي:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان