رئيس التحرير: عادل صبري 12:59 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| في ممر كوداك| غابت الزهور وحضرت لوحات «نيلا»

بالصور| في ممر كوداك| غابت الزهور وحضرت لوحات «نيلا»

منوعات

ممر كوداك

بالصور| في ممر كوداك| غابت الزهور وحضرت لوحات «نيلا»

آيات قطامش 10 نوفمبر 2018 20:45

صورٌ لممرات تكسوها الزهور  في دول أخرى،  يتناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ويحلم كل واحد منهم أن يكون أحد زوارها. 

 

إلا أنه منذ فترة قريبة نشرت صورًا لممر كوداك هنا وسط البلد بالقرب من المعبد اليهودي، وذاع صيته  إثر تحوله إلى تحفة مزدانًة بالورود والأرجوحات، خطفت إليها الأنظار.

 

انتقلت (مصر العربية).. إلى هناك كي ترى وضعه الآن وهل بقي جماله على ما هو عليه أم تحول لشيء آخر، خاصة مع عودة تداول صور الممر بزهوره مجددًا على مواقع التواصل الاجتماعي. 

 

المشهد الأول

الممر بمبانيه العتيقة يتوسطه رزع أخضر، وتستقبلك في بدايته لافتة تحمل اسمه (كوداك)، إثر عملية تطوير ممرات وسط البلد.

 

 إلا أن الأرجوحات والزهور التي تحيطك من كل جانب غابت عن  المشهد. 

وربما يرجع هذا إلى أن القائمين على تلك الفكرة قاموا بها، بهدف استقبال الربيع، ونوهوا إلى أن وجودها بسبب تلك المناسبة وهي أعياد الربيع

 

السبب الآخر أن ممر كوداك يعرفه زواره بأنه متجدد دائمًا فتارة تزينه الزهور وأخرى يوضع بها مجسمات للخراف قبل عيد الأضحي، ومرة ثالثة  يتحول إلى معرض يضم لوحات الفنانين كما هو الحال الآن. 

 

في الوقت نفسه تمنى رواد التواصل الاجتماعي أن تتحول كل ممرات وسط البلد لذات المشهد، ولا يقتصر هذا على وقت بعينه أو مناسبة. 

 

المشهد الثاني: 

بينما اختفت الزهور والأرجوحات من ممر كوداك، حضرت لوحات فنانة شابة تُدعى "نيلا مرعي"، بمكان أشبه بجراج تابع لإحدى العقارات العتيقة بالممر، اعتمد على البساطة فى العرض بالمقام الأول.

 

 المعرض تم افتتاحه بمكان مساحته شاسعة نسبيًا أسفل أحد العقارات، وقف أمامه مصور جاء خصيصًا بعدته لتصوير اللوحات.

بدت جدرانه من المحارة ولم يعرف الطلاء طريقًا لها، ولكن زينتها لوحات فتاة تدعى "نيلا"، بعدما علقت لوحتها وعرضتها داخله.

 

ولفتت"نيلا" أنها ليست الأولى التي جاءت لهذا المكان من أجل عرض لوحاتها به. 

 

تميز المعرض ببساطة التصميم حيث نفذت  أماكن  للجلوس من القش في  مواجهة اللواحات، التى كان يعتليها اضاءات خافته تزيدها جمالًا، وزهور ايضًا من خامات بدائية.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان