رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سوريا| «العفو الدولية» تطلق مشروعًا لتعقب جرائم «التحالف الدولي» في الرقة

سوريا| «العفو الدولية» تطلق مشروعًا لتعقب جرائم «التحالف الدولي» في الرقة

سوشيال ميديا

قصف سوريا

سوريا| «العفو الدولية» تطلق مشروعًا لتعقب جرائم «التحالف الدولي» في الرقة

محمد الوكيل 22 نوفمبر 2018 12:45

أطلقت منظمة العفو الدولية، مشروعاً إلكترونياً تحت عنوان "تعقب الضربات"، يهدف إلى الاستعانة بالناس لتقييم الأضرار التي تسببت فيها غارات التحالف الدولي في مدينة الرقة السورية، خلال عام 2017.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "يشارك الآلاف من الناشطين الإلكترونيين حول العالم في مشروع جديد مبتكر أطلقته منظمة العفو الدولية، للاستعانة بالجماهير للحصول على البيانات، تستخدم فيه صور الأقمار الصناعية للمساعدة في تحديد الكيفية التي دمر بها قصف التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة حوالي 80 في المئة من مدينة الرقة السورية".

 

وتابعت: "يعتبر مشروع "تعقب الضربات" بمثابة المرحلة التالية من تحقيق متعمق لمنظمة العفو الدولية، بالشراكة مع شركة آيرورز  Airwars، في المدى المروع للإصابات المدنية الناجمة عن أربعة أشهر من القصف الأمريكي والبريطاني والفرنسي للإطاحة بالجماعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم "الدولة الإسلامية" في الرقة".

 

وأضافت: "وقدمت التحقيقات والتحليلات الميدانية التي أجرتها منظمة العفو الدولية، منذ انتهاء المعركة في أكتوبر 2017، أدلة على احتمالية وقوع انتهاكات للقانون الإنساني الدولي (قوانين الحرب) ارتكبها التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وقد دفعت التحالف إلى تعديل إحصاءات عدد القتلى المدنيين من 23 إلى أكثر من 100 - أي زيادة بنسبة 300 في المئة".

 

وحسب التقرير: "قالت ميلينا مارين، كبيرة مستشاري البحوث التكتيكية لفريق الاستجابة للأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية.. استناداً إلى تحقيقاتنا الدقيقة على الأرض، وإجراء المئات من المقابلات مع الأشخاص وسط أنقاض الرقة، والتحليلات العسكرية والجغرافية المكانية التي قام بها الخبراء؛ تمكنا من دفع التحالف بقيادة الولايات المتحدة إلى الاعتراف بحالة موت كل مدني قمنا بتوثيقها تقريباً حتى الآن، ولكن مع استمرار استخراج الجثث من الحطام والمقابر الجماعية بعد أكثر من عام، فإن هذا ليس سوى جزء صغير من تلك الحالات".

 

وواصلت: "فثمة كم هائل من الأدلة المتبقية تحتاج إلى تحليل، فحجم الدمار المدني كبير للغاية بالنسبة لنا للقيام بذلك بمفردنا، ومع وجود آلاف من "متعقبي الضربات" في هذه القضية لمساعدتنا على تحديد متى وأين دمرت قوات التحالف الجوية والمدفعية المباني؛ يُمكّننا أن نزيد من قدرتنا على رسم خريطة الدمار المروع الذي وقع في الرقة".

 

وأردفت المنظمة الحقوقية في تقريرها: "سيتيح مشروع "تعقب الضربات" لأي شخص لديه هاتف محمول أو كمبيوتر محمول المساهمة في الأبحاث الحيوية لمنظمة العفو الدولية حول نمط الدمار المدني - بما في ذلك الانتهاكات المحتملة لقوانين الحرب - التي عجز التحالف أو كان غير راغب في الاعتراف بها حتى الآن".

 

وأوضحت: "تُظهر بيانات الأمم المتحدة أن أكثر من 10 آلاف مبنى في الرقة قد دمرت أو تضررت خلال المعركة في 2017، وسوف يساعد مشروع "تعقب الضربات" في حصر الإطار الزمني لتدمير كل من هذه المباني، من أشهر إلى أسابيع - أو حتى أيام، وسوف يتتبع المتطوعون أحد المباني عبر جدول زمني لصور الأقمار الصناعية أثناء المعركة، والحث عن التغييرات، وتسجيل التواريخ قبل وبعد تدمير المبنى".

 

وأكملت: "ومن المتوقع أن يشارك ما بين 3000 إلى 5000 ناشط إلكتروني في المشروع الذي يستمر لمدة شهر، ولضمان جودة البيانات، فإن الهدف هو فحص كل مبنى تم تدميره عدة مرات من قيل متعقبين عدة، وستساهم نتائج "تعقب الضربات" في الجهود الأوسع لمنظمة العفو الدولية من أجل زيادة الوعي بالتأثير المدمر على المدنيين العالقين في الرقة خلال المعركة، وتغيير موقف التحالف بقيادة الولايات المتحدة بشأن وقوع إصابات بين المدنيين من الإنكار المتواصل إلى قبول مسؤولية أكبر وإجراء تحقيقات ذات مغزى، ومساعدة وتمكين عائلات الضحايا والناجين من التماس العدالة والحصول على التعويض".

 

واختتمت: "قالت ميلينا مارين.. إن الإنكار الصريح للتحالف، واللامبالاة التي أبداها، يتنافيان مع الضمير الإنساني - فقد أدى هجومه العسكري إلى قتل وإصابة مئات المدنيين، ثم ترك الناجين يصلحون ما أفسده".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان