رئيس التحرير: عادل صبري 05:25 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

رغم مرور 7 سنوات على أحداثها.. موقعة «محمد محمود» حديث «السوشيال ميديا»

رغم مرور 7 سنوات على أحداثها.. موقعة «محمد محمود» حديث «السوشيال ميديا»

سوشيال ميديا

أحداث محمد محمود

رغم مرور 7 سنوات على أحداثها.. موقعة «محمد محمود» حديث «السوشيال ميديا»

محمد الوكيل 19 نوفمبر 2018 09:29

حرص عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على إحياء الذكرى السابعة لأحداث محمد محمود، حيث وقعت يوم 19 نوفمبر عام 2011.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "محمد محمود"، حصل على المركز الثاني ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

وأحيا نشطاء "تويتر"، الذكرى السابعة لأحداث محمد محمود، موضحين أنها كانت لحظة فارقة، لأنها كشفت من يدعم ثورة 25 يناير، ممن يسعى لخدمة مصالحه الشخصية، فيما ترحم البعض على شهداء تلك الأيام، داعين لهم بالرحمة والمغفرة.

وشهد شارع "محمد محمود" سقوط قتلى ومصابين خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد المجلس العسكري، في 19 نوفمبر عام 2011، عقب فض الشرطة اعتصام عدد من أسر ضحايا ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.

 

وبدأت الأحداث يوم 18 نوفمبر حيث اندلعت تظاهرات للاعتراض على وثيقة السلمي، وكذلك المطالبة بتسليم المجلس العسكري للسلطة في موعد أقصاه أبريل 2012.

 

وانتهى يوم 18 نوفمبر دون اشتباكات، إلا أن هناك عدد من الثوار وأهالي الشهداء ظلوا معتصمين في الميدان وشارع محمد محمود، فجاءت الشرطة لفض الإعتصام في 19 نوفمبر وهو يوم أحداث محمد محمود.

 

وتسبب فض الاعتصام والمشهد الذي ظهر عليه أدى إلى نزول عدد آخر من المتظاهرين، ونشبت اشتباكات عنيفة داخل شارع محمد محمود، وقد استمرت عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الشرطة طوال اليوم، فبعد أن سيطرت الشرطة على الميدان بالمدرعات انسحبت منه في منتصف اليوم.

 

واستمرت الاشتباكات حتى وقت متأخر من الليل في الشوارع الجانبية المؤدية لميدان التحرير وازداد عدد المصابين بشكل كبير ما بين اختناق وغيبوبة وكدمات نتيجة التدافع جريا من وابل القنابل المسيلة للدموع وكانت المعركة على أشدها في شارع محمد محمود.

 

وظهيرة يوم الإثنين 21 نوفمبر، شهد شارع محمد محمود اشتباكات بين المتظاهرين والأمن، ونجح المتظاهرين في التقدم إلى منتصفه مستخدمين حواجز متحركة، وردوا على هجمات الأمن رشقاً بالحجارة والشماريخ، واستمر دخول المئات لشارع محمد محمود لمواجهة قوات الأمن المركزي، وأقاموا حواجز حديدية ومتاريس بالشارع للحيلولة دون تقدم الأمن ,وانتشرت لجان شعبية على مداخل ميدان التحرير من ناحية القصر العيني والمتحف المصري طلعت حرب.

 

وأسفرت أحداث محمد محمود على إصابة قرابة 1902 شخص، واستشهاد 24 متظاهر، ومن أبرز شهداء أحداث محمد محمود، أحمد محمود، صلاح جابر "جيكا"، أحمد حرارة، مالك مصطفى، رضا عبد العزيز، أحمد عبد الفتاح.

 

ومن تداعيات أحداث محمد محمود، استقالة حكومة الدكتور عصام شرف، وتكليف الدكتور كمال الجنزوري بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وكذلك إعلان المجلس الأعلي للقوات المسلحة عن تسريع الجدول الزمني لنقل السلطة في مصر بأن تتم انتخابات بحد أقصى منتصف عام 2012، على أن يتم وضع الدستور والاستفتاء عليه قبل ذلك في غضون شهرين من أول اجتماع مشترك لمجلسي الشعب والشورى في أبريل 2012.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان