رئيس التحرير: عادل صبري 08:21 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«العفو الدولية»: تحقيقات السعودية تفتقد المصداقية وعليها إظهار جُثة خاشقجي

«العفو الدولية»: تحقيقات السعودية تفتقد المصداقية وعليها إظهار جُثة خاشقجي

سوشيال ميديا

جمال خاشقجي

بعد إعلان مقتله..

«العفو الدولية»: تحقيقات السعودية تفتقد المصداقية وعليها إظهار جُثة خاشقجي

محمد الوكيل 20 أكتوبر 2018 23:47

طالبت منظمة العفو الدولية، من السلطات السعودية، ضرورة الإفصاح عن مكان جُثة الكاتب السعودي جمال خاشقجي، بعد إعلان النائب العام السعودي، في الساعات الأولى من صباح السبت، وفاته رسميًا.

 

المنظمة الحقوقية، ذكرت في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر "تويتر": "إجراء تحقيق مستقل في مقتل جمال خاشقجي هو أمر ملح للغاية لأن نتائج تحقيق السعودية تفتقد إلى المصداقية، ونطالب السعودية الإفصاح الفوري عن مكان جثة خاشقجي لإتاحة الفرصة أمام خبراء مستقلين من الطب الشرعي لتشريح الجثة وفقاً للمعايير الدولية من أجل الكشف عن السبب الحقيقي وراء ما حدث".

وذكرت في تغريدة أخرى: "إجراء تحقيق مستقل هو الضمان الوحيد لوقف محاولات على ما تبدو كتبرئة لساحة السعودية من ملابسات مقتل جمال خاشقجى أو من أي محاولات من جانب حكومات تحاول تسويف القضية للحفاظ على صفقات الأسلحة والعلاقات التجارية المربحة مع الرياض".

وقال النائب العام السعودي إن التحقيقات الأولية أظهرت وفاة الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بمدينة اسطنبول، حسبما نقلت وسائل إعلام رسمية عنه.

 

ونقلت قناة الإخبارية السعودية عن النائب العام قوله إن "المناقشات التي تمت بين المواطن جمال خاشقجي وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مما أدى إلى وفاته".

 

وشوهد خاشقجي، الذي كان ينتقد السعودية، آخر مرة وهو يدخل القنصلية في 2 أكتوبر  الجاري، ونفت السعودية التعرض له أو قتله وقالت في البداية إنه غادر المبنى دون أذى.

 

وجاء في بيان النائب العام السعودي: "النيابة العامة تؤكد أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن ( 18 ) شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيداً للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة".

 

وفي أول رد فعل أمريكي على تلك الأنباء، قال البيت الأبيض الأمريكي إنه اطلع على بيان الحكومة السعودية وإنه سيواصل الضغط من أجل تحقيق "العدالة التي تأتي في الوقت المناسب والشفافة والتي تتفق مع الإجراءات الواجبة".

 

وتزامنًا مع إعلان النائب العام، أصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أوامر ملكية بإعفاء أحمد عسيري نائب رئيس المخابرات السعودية من منصبه.

 

كما أعفى الملك السعودي المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني إضافة إلى عزل عدد من ضباط الأمن البارزين من مناصبهم، كما أمر الملك السعودي بتشكيل لجنة وزارية يرأسها ولي العهد محمد بن سلمان بهدف إعادة هيكلة وكالات المخابرات السعودية.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن "اللجنة ستضم في عضويتها وزيري الداخلية والخارجية ورئيس الديون الملكي ورئيس جهازي المخابرات العامة وأمن الدولة وشخصيات أخرى".

 

ووردت التقارير على وسائل الإعلام السعودية الرسمية عقب اتصال هاتفي بين الملك السعودي سلمان بن العزيز والرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشأن القضية، وتبادل الاثنان المعلومات واتفقا على مواصلة التعاون في التحقيق، حسبما قالت مصادر في الرئاسة التركية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان