رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«العفو الدولية»: السعودية مستفيدة في هذه الحالة بقضية «جمال خاشقجي»

«العفو الدولية»: السعودية مستفيدة في هذه الحالة بقضية «جمال خاشقجي»

سوشيال ميديا

جمال خاشقجي

وعلى الأمم المتحدة التحقق من احتمالية مقتله

«العفو الدولية»: السعودية مستفيدة في هذه الحالة بقضية «جمال خاشقجي»

محمد الوكيل 19 أكتوبر 2018 00:51

طالبت منظمة العفو الدولية، من الأمم المتحدة، ضرورة التحقيق في احتمالية مقتل الكاتب السعودي جمال خاشقجي، بعد دخوله القنصلية السعودية باسطنبول يوم 2 أكتوبر الجاري.

 

"العفو الدولية"، ذكرت في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر "تويتر": "تطالب كل من لجنة حماية الصحفيين وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراسلون بلا حدود تركيا أن تطلب بشكل عاجل من الأمين العام للأمم المتحدة، إجراء تحقيق من قبل الأمم المتحدة حول احتمالية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي".

وتابعت في تغريدة أخرى: "نطالب الأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل في قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، فإذا لم تكن السعودية متورطة في مصير خاشقجي، فستكون الرابح الأكبر عندما ترى تحقيقًا نزيهًا من قبل الأمم المتحدة من شأنه أن يكشف الحقيقة وراء ما حدث".

وقالت وكالة رويترز، في وقت سابق، إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي اختفى يوم 2 أكتوبر الجاري، بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول، قُتل داخل القنصلية، نقلا عن مصادر تركية.

 

فيما تصر السلطات السعودية على أن خاشقجي قد غادر مقر القنصلية بعد دخوله بقليل، وقال القنصل العام السعودي لرويترز، إن بلاده تساعد في البحث عن خاشقجي ونفى اختطافه.

 

وقال مسؤول تركي لرويترز: "التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول.. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية"، ولم يذكر المصدر كيف يعتقد أن عملية القتل قد تمت.

 

ودخل الصحفي البارز القنصلية يوم 2 أكتوبر الجاري، للحصول على وثائق من أجل زواجه المقبل، حسبما أفادت خطيبته التي كانت تنتظره بالخارج، واختفى خاشقجي منذ ذلك الحين.

 

ومنذ ذلك الحين، قدمت السلطات التركية والسعودية روايتين متضاربتين بشأن اختفاء خاشقجي إذ قالت أنقرة إنه لا توجد أدلة على أنه غادر مقر القنصلية بينما تقول الرياض إنه خرج في اليوم ذاته.

 

وبدوره قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن السلطات السعودية ستسمح لتركيا بتفتيش القنصلية، لكن المسؤولين الأتراك لم يدخلوا المقر بعد.

 

وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن" السعودية، ويعد وجها مألوفا في البرامج الحوارية السياسية على القنوات الفضائية العربية، وكان في وقت من الأوقات مستشارا للأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية وسفير المملكة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا سابقًا، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد.

 

وانتقل الصحفي السعودي المعارض إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.

اعلان