رئيس التحرير: عادل صبري 09:03 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حملة خليجية بـ «تويتر» لغلق قناة «الجزيرة».. ومغردون: «تحرض على الفتنة»

حملة خليجية بـ «تويتر» لغلق قناة «الجزيرة».. ومغردون: «تحرض على الفتنة»

سوشيال ميديا

قناة الجزيرة

حملة خليجية بـ «تويتر» لغلق قناة «الجزيرة».. ومغردون: «تحرض على الفتنة»

محمد الوكيل 18 أكتوبر 2018 09:12

شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالمملكة العربية السعودية، هجومًا حادًا على فضائية "الجزيرة"، على خلفية أزمة الكاتب السعودي جمال خاشقجي.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "حملة إغلاق قناة الجزيرة"، حصل على المركز الثالث ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في السعودية.

وتأتي الحملة الخليجية، على خلفية موقف فضائية "الجزيرة" من قضية اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي، يوم 2 أكتوبر الجاري، بعد دخوله القنصلية السعودية باسطنبول.

 

وطالب رواد "تويتر" بالخليج، بغلق قناة الجزيرة، موضحين أنها تحرض على الفتنة، فيما حرص عدد من النشطاء على "حظر" حساب قناة الجزيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وقالت وكالة رويترز، في وقت سابق، إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي اختفى يوم 2 أكتوبر الجاري، بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول، قُتل داخل القنصلية، نقلا عن مصادر تركية.

 

فيما تصر السلطات السعودية على أن خاشقجي قد غادر مقر القنصلية بعد دخوله بقليل، وقال القنصل العام السعودي لرويترز، إن بلاده تساعد في البحث عن خاشقجي ونفى اختطافه.

 

وقال مسؤول تركي لرويترز: "التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول.. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية"، ولم يذكر المصدر كيف يعتقد أن عملية القتل قد تمت.

 

ودخل الصحفي البارز القنصلية يوم 2 أكتوبر الجاري، للحصول على وثائق من أجل زواجه المقبل، حسبما أفادت خطيبته التي كانت تنتظره بالخارج، واختفى خاشقجي منذ ذلك الحين.

 

ومنذ ذلك الحين، قدمت السلطات التركية والسعودية روايتين متضاربتين بشأن اختفاء خاشقجي إذ قالت أنقرة إنه لا توجد أدلة على أنه غادر مقر القنصلية بينما تقول الرياض إنه خرج في اليوم ذاته.

 

وبدوره قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن السلطات السعودية ستسمح لتركيا بتفتيش القنصلية، لكن المسؤولين الأتراك لم يدخلوا المقر بعد.

 

وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن" السعودية، ويعد وجها مألوفا في البرامج الحوارية السياسية على القنوات الفضائية العربية، وكان في وقت من الأوقات مستشارا للأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية وسفير المملكة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا سابقًا، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد.

 

وانتقل الصحفي السعودي المعارض إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان