رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سعوديون بـ «تويتر» يؤكدون رفضهم للتهديدات الخارجية بسبب أزمة «جمال خاشقجي»

سعوديون بـ «تويتر» يؤكدون رفضهم للتهديدات الخارجية بسبب أزمة «جمال خاشقجي»

سوشيال ميديا

جمال خاشقجي

بعد بيان وزارة الخارجية

سعوديون بـ «تويتر» يؤكدون رفضهم للتهديدات الخارجية بسبب أزمة «جمال خاشقجي»

محمد الوكيل 15 أكتوبر 2018 10:14

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع إعلان وزارة الخارجية السعودية، رفضها لأي اتهامات أو تهديدات بفرض عقوبات اقتصادية بحقها، علي خلفية أزمة اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "المملكة ترفض التهديدات"، جاء ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في السعودية.

وأكد رواد "تويتر" بالمملكة على وقوفهم بجوار بلادهم، ضد أي تهديدات خارجية، فيما رأى آخرون أن الاعتداء على السعودية، بمثابة اعتداء صارخ ضد كافة دول العالم العربي والإسلامي.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، أمس الأحد، رفضها لأي اتهامات أو تهديدات بفرض عقوبات اقتصادية بحقها، مشددة على أنه في حال اتخذت أي إجراءات ضدها فإنها سترد عليها بإجراءات أكبر.

 

وقال مصدر من الخارجية السعودية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس": "تؤكد المملكة رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها، سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، أو ترديد الاتهامات الزائفة".

 

وأكد البيان، أن "الاتهامات الزائفة لن تنال من المملكة، ومواقفها الراسخة، ومكانتها العربية والإسلامية والدولية، ومآل هذه المساعي الواهنة كسابقاتها هو الزوال"، متابعا "تؤكد المملكة أنها إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر، وأن لاقتصاد المملكة دور مؤثر وحيوي في  الاقتصاد العالمي، وأن اقتصاد المملكة لا يتأثر إلا بتأثر الاقتصاد العالمي".

 

ولفت البيان إلى أن "المملكة تقدر وقفة الأشقاء في وجه حملة الادعاءات والمزاعم الباطلة، كما تثمن أصوات العقلاء حول العالم الذين غلبوا الحكمة والتروي والبحث عن الحقيقة، بدلا من التعجل والسعي لاستغلال الشائعات والاتهامات لتحقيق أهداف وأجندات لا علاقة لها بالبحث عن الحقيقة".

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد المملكة العربية السعودية بعقاب شديد في حال أثبتت التحقيقات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول بتركيا، مستبعدا فرض عقوبات على مبيعات الأسلحة للمملكة حتى لا يضر بالوظائف الأمريكية.

 

وشوهد خاشقجي آخر مرة في الثاني من أكتوبر الحالي وهو يدخل إلى القنصلية السعودية في اسطنبول للحصول على وثائق لإتمام زواجه، وقالت خطيبته التي كانت تنتظره في الخارج إنه لم يخرج من القنصلية.

 

وقدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة حول مكان خاشقجي، حيث تقول أنقرة إنه لم يخرج من مبنى القنصلية السعودية الذي دخله، بينما تصر الرياض على أنه غادره بعد وقت وجيز من إنهاء إجراءات معاملة متعلقة بحالته العائلية.

اعلان