رئيس التحرير: عادل صبري 02:30 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«رايتس ووتش»: يجب التحقيق في العمليات التركية «غير القانونية» ضد حزب العمال الكردستاني

«رايتس ووتش»: يجب التحقيق في العمليات التركية «غير القانونية» ضد حزب العمال الكردستاني

سوشيال ميديا

القوات التركية

«رايتس ووتش»: يجب التحقيق في العمليات التركية «غير القانونية» ضد حزب العمال الكردستاني

محمد الوكيل 19 سبتمبر 2018 15:59

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، بضرورة التحقيق في عمليات عسكرية تركية، ضد حزب العمال الكردستاني، شمال العراق، واصفة إياها بالغير قانونية.

 

وذكرت المنظمة في تقرير لها: "يجب التحقيق في ما يبدو أنها 4 عمليات عسكرية تركية ضد "حزب العمال الكردستاني" المسلح في شمال العراق، يعود تاريخها إلى أكثر من عام، لاحتمال حدوث انتهاكات لقوانين الحرب، حيث قتلت الهجمات 7 من غير المقاتلين وجرحت آخر على الأقل، بحسب الشهود والأقارب.

 

وتابعت: "قال الشهود والأقارب في حديث هاتفي مع هيومن رايتس ووتش إن ما بدا أنها هجمات جوية وبرية تركية خلال 4 عمليات بين مايو 2017 ويونيو 2018، قتلت 6 رجال وامرأة على الأقل، وأصابت رجلا آخر، وقالوا إنه لا توجد أهداف عسكرية ظاهرة بالقرب من الهجمات، ولم تتمكن هيومن رايتس ووتش من زيارة المواقع، لكنها حصلت على صور فوتوغرافية وشهادات وفاة تؤيد الادعاءات".

 

وحسب التقرير: "قالت لما فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش.. مع تصعيد تركيا العمليات في العراق، يجب اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين هناك، وعلى تركيا التحقيق في الضربات غير القانونية المحتملة التي قتلت مدنيين، ومعاقبة المسؤولين عن التجاوزات، وتعويض عائلات الضحايا".

 

وأضافت: "يحتفظ حزب العمال الكردستاني، وهو منظمة مسلحة محظورة تعمل في تركيا، منذ زمن بوجوده في شمال العراق قرب الحدود التركية والإيرانية والسورية، ونفذت القوات التركية عمليات ضد الحزب في العراق لأكثر من عقد من الزمن، ومنذ مارس، يبدو أن القوات التركية عمّقت وجودها في شمال العراق بـ 15 كيلومتر على الأقل، وأنشأت مواقع متقدمة عدة، منها في المناطق الريفية في محافظتي دهوك وأربيل تحت سيطرة حكومة إقليم كردستان".

 

وواصلت: "يقول السكان إن القوات المسلحة التركية حظرت المناطق المحيطة بمواقعها على المدنيين، إلا أن السكان يعتمدون على هذه المناطق الزراعية ذات الكثافة السكانية المنخفضة، وفي 3 مايو 2017، بدأت قوات يبدو أنها تركية بقصف الأراضي الزراعية على بعد 6 كيلومترات جنوب الحدود التركية، حيث كان 6 مزارعين يعملون في أراضيهم، دون تحذير واضح، على حد قول مزارع كان حاضرا وقتها".

 

وأردفت المنظمة الحقوقية في تقريرها: "في 13 نوفمبر، أصابت غارة جوية تركية على ما يبدو سيارة خارج قرية في ناحية سيدكان، فقتلت رجلا واحدا بداخلها، على حد قول زوجته، قالت إنها سمعت الطائرات تحلق طوال النهار، وإن المنطقة شهدت ضربات يومية لعدة أشهر، وقالت إن هناك قاعدة لحزب العمال الكردستاني لم تذكر اسمها على بعد كيلومترين، لكن زوجها لم يكن يقود سيارته قريبًا منها".

 

وأوضحت: "في 22 مارس 2018، أسفرت غارة جوية ليلية تركية على ما يبدو عن مقتل 4 رجال، وكلهم أبناء أعمام كانوا يزورون بيت أسرتهم في قرية بمنطقة جومان، وبحسب الجيران، لم تكن لديهم أي صلات بحزب العمال الكردستاني، وكان 3 منهم أعضاء في قوات "البشمركة" التابعة لحكومة إقليم كردستان، التي لا تخوض أي نزاع مسلح ضد تركيا، وقال جيرانهم وأقاربهم إن أقرب وجود لحزب العمال الكردستاني كان في الجبال على بعد 5 كيلومترات، وإن هذه كانت أول غارة جوية على القرية".

 

واستطردت: "إن ما قيل عن مقتل 7 أشخاص على الأقل من غير المقاتلين في هجمات لم تستهدف هدفًا عسكريًا مشروعًا قريبًا يثير مخاوف من أنها غير قانونية بموجب القانون الدولي، وينبغي التحقيق فيها، ويجب أن تستهدف الهجمات التركية الأهداف العسكرية الشرعية فقط. كما يتعين على تركيا إصدار تحذير فعال، واتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين، وضمان عدم إلحاق ضرر غير متناسب بالمدنيين والأعيان المدنية".

 

وأكملت: "على تركيا وحكومة إقليم كردستان إجراء تحقيقات نزيهة وشاملة وشفافة لتحديد ما إذا كانت تلك الهجمات غير قانونية، وعلى السلطات التركية تعويض ضحايا أي هجمات غير قانونية واتخاذ جميع التدابير الممكنة لتقليل الإصابات بين المدنيين، كما على العراق وحكومة إقليم كردستان الضغط على تركيا لإجراء تحقيقات وتقديم تعويضات في حال كانت الهجمات غير قانونية".

 

واختتمت: "قالت فقيه.. في حين يقع الالتزام بالتحقيق والتعويض على عاتق تركيا، ينبغي لبغداد وأربيل اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لحماية المدنيين العراقيين من العمليات العسكرية غير المشروعة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان