رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

سياسيون يهنئون «شوكان» بعد فوزه رسميًا بجائزة اليونسكو لحرية الصحافة

سياسيون يهنئون «شوكان» بعد فوزه رسميًا بجائزة اليونسكو لحرية الصحافة

سوشيال ميديا

محمود أبوزيد شوكان

رغم رفض الخارجية

سياسيون يهنئون «شوكان» بعد فوزه رسميًا بجائزة اليونسكو لحرية الصحافة

محمد الوكيل 23 أبريل 2018 13:59

هنأ عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، المصور الصحفي «محمود أبو زيد» الشهير بـ«شوكان»، بعد فوزه رسميًا بجائزة «اليونسكو» لـ«حرية الصحافة» لعام 2018.

 

الإعلامية والسياسية جميلة إسماعيل، قالت: "المصور الصحفي محمود أبو زيد الشهير بشوكان يفوز بجائزة اليونسكو لحرية الصحافة، المجد لشوكان خلف القضبان والعار على من أودعه هناك منذ ٤ سنوات ومستمر بغباء وإجرام في التنكيل به حتى الآن، الحرية لشوكان".

أما المحامي والحقوقي جمال عيد، فقال: "ألف مبروك، شوكان فاز فعليًا بجائزة اليونسكو، وحفل التكريم 2 مايو، اليوم العالمي لحرية الصحافة، ولا عزاء للمنافقين وشبيحة الإعلام".

فيما قال الكاتب جمال سلطان: "ألف مبروك للمصور الصحفي محمود أبو زيد شوكان لفوزه بجائزة اليونسكو هذا العام لحرية الصحافة، ومبروك للصحافة المصرية".

الناشط السياسي شادي الغزالي حرب، قال بدوره: "مبروك للصحفي محمود أبو زيد (شوكان) فوزه بجائزة اليونيسكو لحرية الصحافة، وباقترح على السيسي إنه ينسحب من اليونيسكو كرد على الإهانة والمؤامرة الكبيرة دي، عادي يعني.. إسرائيل عملتها قبل كده وانسحبت منها".

الكاتب الصحفي جمال الجمل، قال أيضًا: "مش شوكة واحدة، شوكان في ظهر نظام القمع، فعلتها اليونسكو.. الحرية تنتصر على السجن".

واختتم الكاتب أيمن الصياد: "خبر شوكان هو خبر اليوم بلا منازع، وفِي الحيثيات (الدولية) رسالة واضحة لمن لا يريد أن يرى أين ذهب بهذا البلد وبمكانتها".

وأعلنت منظمة اليونسكو، عبر موقعها الرسمي على الإنترنت، فوز المصور الصحفي المصري محمود أبو زيد (شوكان)، بجائزة اليونسكو لحرية الصحافة لعام 2018.

 

وقالت منظمة اليونسكو، إن شوكان تم اختياره من قبل لجنة تحكيم دولية مستقلة لمحترفي وسائل الإعلام، كفائز بجائزة اليونسكو لحرية الصحافة لعام 2018.

 

رفض وزارة الخارجية

 

أعربت وزارة الخارجية عن أسفها لاعتزام منظمة اليونسكو منح المصور الصحفي المحبوس احتياطيا محمود أبوزيد الشهير بـ«شوكان» جائزة دولية لحرية الصحافة.

 

ويأتي «أسف» وزارة الخارجية رغم أن «شوكان» قيد الحبس الاحتياطي دون أن يصدر بشأنه أي حكم قضائي نهائي أو حتى ابتدائي منذ ما يقرب من 5 أعوام، وينص القانون المصري على أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، ما يعني أن «شوكان» غير مدان بأي حكم، ويبقى بريئا على أصل الذمة، وهو ما لا يستوجب من وزارة الداخلية أسفا على مجرد اتهام دون حكم قضائي.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، إن الوزارة تأسف "لتورط منظمة بمكانة ووضعية اليونسكو في تكريم شخص متهم بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم جنائية، منها جرائم القتل العمد والشروع في القتل والتعدي على رجال الشرطة والمواطنين وإحراق وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة".

 

وأضاف أبو زيد في بيان أمس الأحد، أن "الخارجية كلفت مندوب مصر الدائم لدي اليونسكو في باريس بتسليم سكرتارية المنظمة ملفا كاملا حول مجمل الاتهامات المنسوبة إلى المذكور، وهي تهم ذات طابع جنائي بحت ليست لها أي دافع سياسي بعكس ما يدعي البعض، ولا تمت بصلة بممارسته لمهنة الصحافة أو حرية التعبير، بل هي أبعد ما تكون عما يجب أن يتحلى به أي صحفي حر وشريف يحترم مهنته".

 

وفي بيانه، اتهم المتحدث باسم الخارجية عددا من المنظمات غير الحكومية من بينها منظمات تحركها دولة قطر المعروفة بمساندتها لجماعة الإخوان الإرهابية بالسعي إلى ترشيح شوكان لهذه الجائزة.

 

واعتبر أن هذا المشهد المؤسف يعيد إلى الأذهان ما سبق أن أثير حول تسييس اليونسكو، والبيان الصادر عن وزير التعليم العالي ومندوب مصر الدائم لدى اليونسكو يوم 9 إبريل الجاري في هذا الشأن، والذي حذر من مغبة إقحام اليونسكو في موضوعات وقضايا سياسية تتنافى مع المبادئ والمقاصد التي أنشئت من أجلها.

 

وأضاف المتحدث أن هذه التطورات تذكرنا أيضا بما شهدته عملية انتخاب مدير عام المنظمة في أكتوبر الماضي من ممارسات لا تليق باسم ومكانة منظمة أممية تتخذ من مبادئ التربية والعلوم والثقافة منهجا وسبيلا.

 

ورأى أبو زيد أن منح المتهم شوكان الجائزة الدولية لحرية الصحافة، يمثل استخفافا بدولة القانون وما يتم اتخاذه من إجراءات قضائية ضد متهم بجرائم جنائية محضة، مشيراً إلى أن اليونسكو تحتاج إلى مراجعة شاملة وجادة لأساليب عملها خلال المرحلة القادمة تحت الرئاسة الجديدة للمنظمة.

 

حبس شوكان

ويقبع محمود أبوزيد المصور الصحفي المعروف باسم "شوكان" في السجن منذ 14 أغسطس 2013، حيث ألقي القبض عليه وهو في الـ 26 من عمره، بينما كان يغطي فض اعتصام ميدان رابعة العدوية. وكان شوكان وقتها في مهمة صحفية لوكالة التصوير البريطانية " ديموتيكس".

 

ولا يواجه شوكان هذه التهم وحده، حيث كان بصحبة اثنين من الصحفيين الأجانب ضمن الآلاف الذين ألقي القبض عليهم في يوم فض اعتصام رابعة.

 

وأسندت النيابة إلى المتهمين في القضية المعروفة بـ "فض رابعة" اتهامات عدة، من بينها: تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل، ويُحاكم في قضية "فضّ رابعة" 739 متهمًا على رأسهم مرشد الإخوان محمد بديع.

 

وتقول مؤسسة حرية الفكر والتعبير إن شوكان يستحق الإفراج بسبب سقوط قرار الحبس الاحتياطي الصادر في حقه، لتجاوزه المدة القانونية المقررة بنص المادة 143 إجراءات جنائية.

 

وتنص المادة على أنه لا يجوز أن يتجاوز الحبس الاحتياطي في مرحلة التحقيق الابتدائي وسائر مراحل الدعوى الجنائية ثلث الحد الأقصى للعقوبة السالبة للحرية، بحيث لا يتخطى ستة أشهر في الجنح وثمانية عشر شهرًا في الجنايات، وسنتين إذا كانت العقوبة المقررة للجريمة هي السجن المؤبد أو الإعدام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان