رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| ماهينور ويوسف أيقونة الحرية بالإسكندرية.. ونشطاء: قضية هزلية

بالصور| ماهينور ويوسف أيقونة الحرية بالإسكندرية.. ونشطاء: قضية هزلية

تقارير

جانب من الفعالية

ضمن فعالية "الحرية لأجدع ما فينا"

بالصور| ماهينور ويوسف أيقونة الحرية بالإسكندرية.. ونشطاء: قضية هزلية

رانيا حلمي 29 مايو 2015 10:14

"إذا الشمس غرقت في بحر الغمام" كلمات رددها عدد من نشطاء الإسكندرية، على نغمات العود، في فعالية أعادت روح الميدان ليتغنوا بـ "أتجمعوا العشاق في سجن القلعة، أطلق كلابك في الشوارع".

 

الفعالية التي شارك فيها عدد من النشطاء، جاءت تحت عنوان "الحرية لأجدع من فينا" حيث تجمع العشاق لكنهم هذه المرة تجمعوا في "ستوديو جناكليس" حيث أقاموا معرضا لصور الناشطة السياسية ماهينور المصري، والصحفي يوسف شعبان.

 

لم تتمكن والدة ماهينور من السيطرة على دموعها، التي انهمرت بمجرد رؤيتها لبعض مقاطع الفيديو التي تحمل "هتاف ماهينور" في عدة مسيرات منذ عهد مبارك حتى العصر الحالي، تقول "إنها بعدما رأت هذه المشاهد تأكدت أن الأمر أكبر من قضية قسم الرمل.

 

وأشارت إلى يوسف شعبان المتهم مع ماهينور في القضية مؤكدة أنه أفنى حياته إيمانا بقضية الحرية، وأنه رفيق الكفاح لماهينور، موضحة أن قضية قسم الرمل لها وضع خاص، وأنها مؤمنة بأن تلك القضية ملفقة معلقة "هي مظلومة لأنها كانت رايحة تقف مع زمايلها".

 

وأوضحت أن ماهينور ستتقبل الوضع في حالة صدور حكم ضدها، وأنها أخبرتها بذلك مضيفة "حيكون في ألف ماهينور غيرها حيطلعوا."

 

من جانبها أكدت الناشطة السياسية "رشا عزب" أن الوضع الذي يتم فيه حبس ماهينور، هو وضع كاشف للأوضاع السياسية، مرجعة ذلك لكون ماهينور تمثل انحياز لقضايا الثورة، مشيرة إلى أن آخر ما كانت تدعمه المصري قبل القبض عليها هي قضية إزالة منطقة عزبة الهلالية.

 

وأضافت أن ماهينور ويوسف يمثلان ثنائية هامة لشباب الثورة في الإسكندرية، موضحة أن القبض عليهم دليل على أن النظام لا ينسى أعدائه، معلقة"أحنا كمان ما بننساش أعدائنا في النظام وهو عارف ده كويس" مؤكدة أن يوسف وماهينور  والقهوجي هم أعدى أعداء النظام.

 

وأكدت أن النظام على علم بأن هذه المجموعة مستمرة في انحيازها للقضايا الثورية، وأنهم لم ييأسوا موضحة أن ذلك كان كفيل للرد عليه بالحسب.

 

وأشارت عزب إلى أن النظام لا يحتاج أن يوجه له رسائل وأن كل ما يلزمه هو أن يستمر على الوضع القائم، لفترة إضافية، مضيفة "مش أحنا اللي حنرد زي ما كنا يوم 28 يناير في الخلفية والناس هي اللي عرفت طريقها"مؤكدة أن الموجة القادمة سيكون النشطاء في الخلفية وأن كل من يقع عليه الظلم في المجتمع حاليا هو المحرك، معلقة"كل الحاجات دي كفيلة أن النظام ياخد جولة كمان من غضب الشارع."

 

تقول "رنوة يوسف" زوجة الصحفي "يوسف شعبان" أن القضية بدأت في عصر الإخوان حيث تم الاعتداء على عدد من المحامين، مما دفعهم للاعتصام للمطالبة باعتذار الداخلية، فتوافد عدد من النشطاء على القسم للتضامن مؤكدة أن الوقفة كانت سليمة، وأنه لم تكن هناك دعوة للتظاهر.

 

وأضافت أن زوجها كان يقوم بالتغطية الصحفية للوقفة، حيث كان يعمل وقتها في جريدة "البداية"، مشيرة إلى أن قوات الأمن قامت بغلق الشارع والقبض على كل المتواجدين، إلا أنهم خرجوا في اليوم التالي دون ضمان، بعد ضغط كبير من الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأوضحت أنهم فوجئوا بتحريك القضية بعد مرور أكثر من عام، مضيفة أن يوسف وماهينور أصروا على حضور الجلسة الماضية، يوم لاقتناعهم بعدم وجود اتهامات حقيقية، معلقة "التهمة سخيفة جدا وهي إسقاط نظام الحكم اللي هو الإخوان واللي كان فعلا سقط".

 

وأشارت إلى صدور حكم ضدهم بالسجن عامين وغرامة لوقف التنفيذ 5000 جنيه، معتبرة أن قرار المحكمة بالتحفظ عليهم في الجلسة الأخيرة ما هو إلا إثبات لوجود نية بإصدار حكم ضدهم في قضية منذ عهد الإخوان.

 

ووصفت "ماهينور" بأنها تميمتها في المحاكم، حيث أنها تلفت النظر دائما إلى وجود معتقلين في السجون، كما رفضت توجيه رسالة للنظام الحالي معتبرة إياه نظام غير شرعي، حيث أنه يحاكم بقوانين غير دستورية،  معلقة"أنت بتحاكمنا بمناسبة إيه غير أنك شايف أن الثورة خطر عليك أو أنك خايف من تكرارها؟"

 

وأوضحت "ميسون المصري" شقيقة ماهينور، أن هذه القضية لم تكن القضية الأولى التي يصدر فيها حكم ضد ماهينور، إلا أنها ذات طابع خاص، معلقة "كنا معتبرينها نكته"، مؤكدة أن القضية هزلية وأنها تم تلفيقها بشكل مضحك.

 

ووجهت رسالة إلى النظام الحالي فقالت "لو أنت فاكر أن بالطريقة دي حتسكت الأصوات وحتسيطر على كل شئ وأن مفيش حد حينزل الشارع الناس كلها حتنزل"، مضيفة أنه كلما زاد الظلم قل الخوف، وزادت رغبة الناس في الحصول على حقهم، مؤكدة أن سياسات النظام تقف ضده وليست في صالحه.

 

وقال الناشط السياسي"صفوان محمد" أن كم الظلم والعهر السياسي الذي يحدث في العهد الحالي-على حد قوله- لم يعد يحتمل، معتبرا أن الحكم الصادر ضد ماهينور ويوسف حكم طبيعي، لأن النظام يحاول قتل ثورة يناير وأن كل قادتها يتم حبسهم حاليا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان