رئيس التحرير: عادل صبري 11:57 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

89 مليار عائدات قناة السويس منذ تولي مصر إدارتها

89 مليار عائدات قناة السويس منذ تولي مصر إدارتها

تقارير

إحدى السفن العملاقة تعبر قناة السويس

89 مليار عائدات قناة السويس منذ تولي مصر إدارتها

ولاء وحيد 17 نوفمبر 2014 09:16

تمر اليوم الذكرى الـ 145 على افتتاح قناة السويس أمام حركة الملاحة الدولية، 145عامًا قدمت فيها القناة خدمة جليلة بتوفير الوقت والمسافة والتكاليف لحركة التجارة العالمية المنقولة بحرا بين الشرق والغرب، وها هي القناة تواصل تقديم خدماتها لحركة النقل العالمي بقرب افتتاح مشروعها القومي الضخم في أغسطس القادم لازدواج القناة في مشروع يتابع تنفيذه العالم.

أدار الأجانب هذا المرفق الحيوي لنحو 89 عامًا استنزفوا خلالها كافة إيراداتها لصالح الشركة الأجنبية تاركين مصر غارقة في ديونها.

وبعد تأميم قناة السويس وتسلم الإدارة المصرية لمقاليدها، وصلت إيراداتها خلال 58 عامًا بلغت ما يقرب من 89 مليار دولار دخلت الخزانة المصرية، وذلك طبقًا للإحصائيات الرسمية التي صدرت من هيئة قناة السويس.

 

القناة من حفر بالسخرة لتمويل مشروعها القومي بـ64 مليار جنيه

يقول الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس: إن بين القناة عام 1869 والقناة عام 2014 مراحل كثيرة للتطوير ومحطات توقفت فيها حركة الملاحة في أهم مجرى ملاحي غيّر حركة التجارة العالمية المنقولة بالبحر.

ويضيف: "إن كان المصريون في القرن التاسع عشر حفروا القناة بسواعدهم، فإنهم في الحاضر دعموا وساندوا ازدواج القناة بتمويلهم المشروع بـ64 مليار جنيه- حصيلة مدخراتهم".

وأوضح أن القناة مرّت بمراحل بدأت بعمق 8 أمتار ووصلت الآن لعمق 22 مترًا بنحو 66 قدمًا، وتمتلك الهيئة أسطولاً ضخمًا من القاطرات والكراكات والوحدات البحرية.

وتابع: "مشروع قناة السويس الجديدة يهدف إلى ازدواج المجرى الملاحي لقناة السويس لتقليل زمن عبور السفن والحاويات، بجانب تقليل التكلفة المالية لشركات النقل الملاحي، حيث أظهرت إحصائيات حركة الملاحة بقناة السويس زيادة حجم التجارة الدولية بين دول شرق آسيا والصين والهند من ناحية ودول غرب أوروبا الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية من ناحية أخرى، حيث حققت القناة زيادة في إيرادات القناة بنسبة 14,4% مقارنة بإيرادات السنة الماضية".

 

القناة من 8 أمتار إلى 66 قدما

ويقول سمير معوض، خبير النقل البحري: إنه تم افتتاح القناة للملاحة أول مرة في 17 نوفمبر 1869 وكان عمق القناة في ذلك الوقت حوالي 8 أمتار، وكان ذلك يتناسب مع حمولات السفن في ذلك الوقت.

وأضاف أنه مع استمرار تطور صناعة السفن وبناء سفن أكبر في الحجم والحمولة، ظهر الاحتياج إلى تطوير قناة السويس وتم ذلك بمعرفة الشركة العالمية لقناة السويس البحرية، حتى وصل غاطس السفن إلى 35 قدمًا ومساحة القطاع المائي للقناة إلى 1200 متر مربع قبل تأميمها في 26 يوليو 1956، مستطردًا أن في عهد الإدارة المصرية استمرت أعمال  تطوير القناة وتم ذلك على عدة مراحل لتتماشى مع التطور في صناعة السفن.

وتابع: "زاد الغاطس إلى 38 قدمًا ومساحة القطاع المائي للقناة إلى 1800 متر مربع، وانتهت هذه المرحلة في مايو 1962، وأعلنت إدارة القناة في يونيو 1966 عن خطة طموحة لتطوير القناة على مرحلتين لتصل بالغاطس إلى 48 ثم 58 قدما على التوالي.

وبدأ هذا البرنامج ثم توقف نتيجة للحرب التي نشأت في 5 يونيو 1967 حيث توقفت الملاحة في القناة، أعيد فتح القناة للملاحة الدولية في يونيو 1975 بعد تطهيرها من مخلفات الحروب ورفع السفن الغارقة بين حربي 1967 و 1973 ولتظل القناة بنفس العمق والقطاع المائي لها قبل الإغلاق.

القناة تستوعب 100% من أسطول الحاويات في العالم

ويقول طارق حسنين، المتحدث الرسمي بهيئة القناة: إن الإدارة المصرية بعد انتصارات أكتوبر توسعت في مشروعات التطوير حتى بلغت حمولة السفينة المسموح بعبورها 210 ألف طن بكامل حمولتها، حيث وصل الغاطس إلى 62 قدما ومساحة القطاع المائي إلى 4800 متر مربع وطول القناة إلى 191.80 كم في عام 2001.

وأوضح أنه تم حفر تفريعة جديدة تبدأ من الكيلو 17 جنوب بورسعيد شمالًا، حتى البحر الأبيض المتوسط شرق مدينة بورفؤاد، لتسمح للسفن المحملة والمتجهة وتتجه شمالاً للوصول إلى البحر بدون الدخول إلى ميناء بورسعيد.

وأضاف: "وصل غاطس السفن المسموح لها عبور القناة إلى 66 قدما في عام 2010  لتستوعب جميع سفن الحاويات حمولة حتى 17000 حاوية تقريبًا، فضلا عن عبور جميع سفن الصب في جميع أنحاء العالم".

وأكد أن القناة قادرة على استيعاب حوالي 99 ٪ من جميع الوسائل المستخدمة في النقل البحري في العالم بعد أن تصل إلى عمق 72 قدمًا (المرحلة المستهدفة ومازالت تحت الدراسة)، وكذلك حوالى 99 ٪ من الوزن الساكن لسفن الصب، 82 ٪ من ناقلات البترول و100 ٪ من جميع ما تبقى من أنواع السفن المستخدمة في النقل البحري خصوصا سفن الحاويات من كل الأجيال القادمة، بالإضافة إلى سفن فارغة تصل حمولتها إلى 560 ألف طن.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان