رئيس التحرير: عادل صبري 12:18 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«مرصد الانتحار»: 1746 حالة خلال 7 سنوات.. و 2017 في المقدمة

«مرصد الانتحار»: 1746 حالة خلال 7 سنوات.. و 2017 في المقدمة

سارة نور 14 نوفمبر 2018 23:31

أعلن مرصد وقائع الانتحار في مصر التابع لمركز دفتر أحوال أن حالات الانتحار بلغت 1746 خلال 7 سنوات في الفترة من 2011 حتى عام 2017 ، وحصد عام 2017 العدد الأكبر من وقائع الانتحار بإجمالي 422 واقعة منها 62 حالة شروع في انتحار.

 

وأوضح التقرير أن عام 2015 جاء في المرتبة الثانية، إذ حدث خلاله 295 واقعة منها 31 واقعة شروع في الانتحار، بينما حصد عام 2011 العدد الأقل من الوقائع بإجمالي 152 واقعة منها 40 واقعة شروع في الانتحار.

 وأرجع المرصد قلة وقائع الانتحار في 2011 إلى تقادم المعلومات أو بسبب اهتمام المصادر المعلوماتية التي اعتمد عليها التقرير بتغطية ثورة يناير مما أثر على تغطية الوقائع الأخرى منها وقائع الانتحار.

 

وأوضح المسار الجغرافي للمرصد، أن محافظة الجيزة كانت الأكثر حصاداً للوقائع بإجمالي 334 واقعة منها 39 واقعة شروع في الانتحار، يليها محافظة القاهرة بإجمالي 230 واقعة منها 53 واقعة شروع فى الانتحار.

وقال التقرير إنه اتضح من البحث أن بعض المحافظات الحدودية كانت الأقل فى عدد الوقائع فقد بلغ عدد الوقائع فى محافظتي جنوب وشمال سيناء 5 وقائع فى كل محافظة منها واقعتين شروع في الانتحار بمحافظة جنوب سيناء وواقعة واحدة شروع في الانتحار بمحافظة شمال سيناء.

 

وأكد المرصد أن الذكور كانوا الأكثر إقبالًا على الانتحار بإجمالي 1245 واقعة بينما بلغ عدد وقائع الإناث 501 واقعة، أبان المرصد أن البالغين هم الأكثر إقبالًا على الانتحار بإجمالي 1031 واقعة منها 140 واقعة شروع في الانتحار.

 

ويليهم القصر بإجمالي 279 واقعة منها 47 واقعة شروع في الانتحار، يليهم المسنون بإجمالي 33 واقعة منها 3 وقائع شروع في الانتحار، وتم رصد 403 واقعة منها 93 واقعة شروع في الانتحار ولم تتح معلومات عن فئاتهم العمرية، بحسب التقرير. .

كما أوضح المرصد أن الفئة الطلابية كانت الأكثر إقبالا على الانتحار بإجمالي 287 واقعة، تليهم ربات المنازل بإجمالي 219 واقعة، يليهم العمال بإجمالي 187 واقعة، فيما كان الأشخاص الهاربين على ذمة قضايا "مسجل خطر" الأقل بإجمالي 12 واقعة يليهم الأشخاص المحبوسين على ذمة قضايا، والمزارعين بإجمالي 36 واقعة.

 

وعن وسائل الانتحار، قال المرصد إن الانتحار شنقًا هو الوسيلة الأكثر استخداما بإجمالي 650 واقعة، بليها القفز من مكان عال بإجمالي 311 واقعة، يليها ابتلاع المواد السامة بإجمالي 183 واقعة، يليها الانتحار بواسطة سلاح ناري بإجمالي 158 واقعة.

 

فيما أوضح المرصد أن الأسباب الأسرية الأكثر حصادا للوقائع بإجمالي 489 واقعة منها 81 واقعة شروع في الانتحار، يليها الأسباب المرضية بإجمالي 321 واقعة، منها 20 واقعة شروع في الانتحار، يليها الأسباب المالية بإجمالي 255 واقعة، منها 42 واقعة شروع في الانتحار.

 

وكانت الأسباب الوظيفية هي الأقل بإجمالي 32 واقعة، منها 20 واقعة شروع في الانتحار، يليها العاطفية بإجمالي 85 واقعة، منها 14 واقعة شروع في الانتحار، يليها الدراسية بإجمالي 89 واقعة، منها 26 واقعة شروع في الانتحار..

وبحسب المرصد فأن وسيلة القفز من مكان عالِ هي الأكثر استخداما للانتحار بالنسبة للمسنين بإجمالي 9 وقائع، يليها وسيلة الشنق بإجمالي 8 وقائع، يليها الأسلحة النارية بإجمالي 5 وقائع، أما بالنسبة للبالغين نجد أن وسيلة الشنق كانت الأكثر استخداما عندهم بإجمالي 406 واقعة، يليها القفز من مكان عال بإجمالي 182 واقعة.

 

ويليها ابتلاع المواد السامة بإجمالي 102 واقعة، وبالنسبة للقصر نجد أيضا أن وسيلة الشنق كانت الأكثر استخداما عندهم بإجمالي 117 واقعة، يليها ابتلاع المواد السامة بإجمالي 51 واقعة، يليها القفز من مكان عال بإجمالي 34 واقعة.

 

أما بالنسبة لنوع مكان الواقعة، فقد كانت الممتلكات الخاصة هي الأكثر استخداما للمنتحرين بإجمالي 1174 واقعة، تليها الممتلكات العامة بإجمالي 220 واقعة، يليه المجري المائي بإجمالي 114 واقعة.

 

وتصدرت الفئة الطلابية بإجمالي 114 واقعة، تليها الفئة العمالية بإجمالي 88 واقعة، فئة "بدون عمل" بإجمالي 66 واقعة، فئة "أخرى" بإجمالي 49 واقعة، والحرفيين بإجمالي 68 واقعة، وذوي الأعمال الحرة بإجمالي 28 واقعة.

 

والقوات النظامية بإجمالي 11 واقعة، والمزارعين بإجمالي 19 واقعة، والمحتجزين بإجمالي 23 واقعة، فيما كانت وسيلة القفز من مكان عال هي الاكثر استخداما عند ربات المنازل بإجمالي 64 واقعة، أما بالنسبة لفئة "مسجل خطر" فكانت الاسلحة النارية هي الأكثر استخداما كوسيلة للانتحار بإجمالي 4 وقائع، بحسب التقرير.

 

وقال مركز دفتر أحوال على موقعه الإليكتروني إن العمل على ذلك المشروع البحثي بدأ عام 2016 حيث كان مقتصرا على النصف الأول من عام 2015 وقام 6 باحثين بتطويره وتحديثه لاستهداف الفترة الزمنية (2017:2011).

 

وأضاف أن إنجاز مرحلة تجميع المعلومات وإدخالها في مدة قاربت من الـ3 أشهر (أغسطس، سبتمبر، ديسمبر 2017 ) و اقتصر البحث على الآلات المكتبية معتمدا على البحث الإليكتروني فقط دون الميداني .

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان