رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بعد 6 أيام.. عمال «يونيون إير» ينهون إضرابهم في 4 مصانع و استمراره في اثنين آخرين

بعد 6 أيام.. عمال «يونيون إير» ينهون إضرابهم في 4 مصانع و استمراره في اثنين آخرين

الحياة السياسية

جانب من اعتصام العاملين بشركة يونيون إير

تحت الضغوط

بعد 6 أيام.. عمال «يونيون إير» ينهون إضرابهم في 4 مصانع و استمراره في اثنين آخرين

سارة نور 22 أكتوبر 2018 22:05

بعد نحو 6 أيام منذ بدء إضرابهم، أنهى العاملون في شركة "يونيون إير جروب" للأجهزة الكهربائية بمدينة السادس من أكتوبر، اليوم الإثنين، إضرابهم جزئيا عن العمل، بعد تهديد الإدارة بفصلهم، بينما يواصل آخرون الإضراب احتجاجا على إلغاء الحوافز و ضعف الرواتب.

 

وقال أحد العاملين، رفض ذكر اسمه، إن مديري المصانع الستة التابعة للشركة، هددوا العمال منذ يومين برفع أسمائهم من كشوف الحضور والانصراف وفصلهم من الشركة إذا لم يعودوا إلى العمل، فاستجاب العاملين في 4 مصانع لهذه الضغوط وأنهوا إضرابهم جزئيا لأن عقودهم محددة المدة بـ6 أشهر فقط.

 

وأضاف العامل لـ"مصر العربية" أن العاملين  في مصنعي الثلاجة والبوتجاز لم يستجيبوا لهذه الضغوط واستمروا في إضرابهم نظرا لأن عقود معظمهم غير محددة المدة، ويستعدون لتقديم مذكرة في مكتب القوى العاملة، موضحا أن إدارة الشركة رفضت التفاوض معهم.

 

وبدأ العمال إضرابهم، الخميس الماضي، للمطالبة بتعديل المرتب ليكون بحد أدنى 3000 جنيه وتثبيت الحافز شهريا بحد أدنى 600 جنيه و800 بحد أقصى و أرباح سنوية بحد أدنى شهرين وبحد أقصى ثلاثة أشهر وتعديل مواعيد العمل لتكون من 8.15 ص حتى 5.15 مساء.

 

وطالبوا أيضا بأن الزيادة السنوية أول كل سنة وتبدأ من شهر يناير ولا ترحل وتكون بحد أدنى  250 جنيه و بحد أقصى 400 جنيه، والزيادة السنوية تكون 20 % من المرتب وصرف المنح السنوية وفتح عقود الفنيين الذين مر على تعيينهم سنتين وعدم خصم الأجازة العارضة من الحافز كونها حق أصيل للعامل وتغيير البنك المخصص لصرف الرواتب والمستحقات المالية.

 

وقبل أيام أعلن نحو 100 شخصية عامة  تضامنهم مع العاملين بشركة يونيون إير، موضحين أن مطالبهم تعد الحد الأدنى لكي يتمكن العمال من مواكبة الارتفاعات الهائلة في الأسعار.

 

وكان أحد العاملين قال إن الإدارة قررت منذ نحو شهرين حجب الحافز الإسبوعي الذي يتراوح بين 150 إلى 250 جنيهًا بما يعادل 1000 جنيه شهريا، إذ يمثل 65% من الراتب الذي يبلغ 1500 جنيه لا يكفي احتياجاتهم الأساسية تحت دعاوى خسارة الشركة.

 

وبحسب المصدر ذاته، فأن أحد الفنيين في مصنع البوتاجاز التابع للشركة استوقف رئيس الشركة ليشكوا له سوء الأوضاع المادية للعاملين والديون التي أثقلت كواهلهم، فرد الأخير عليه: (اللي مش عاجبه الباب يفوت جمل) ، بحسب العمال.

 

وأوضح أن الشركة التي تتكون من 6 مصانع ألغت صرف المنح المالية مثل منحة المدارس والأعياد بالإضافة إلى عدم صرف الأرباح السنوية، فقرر العاملين الذين لا يستطيعون الإنفاق على أسرهم الاعتصام احتجاجا على أوضاعهم المادية المتردية.

 

وحررت الدولة سعر صرف الجنيه مقابل الدولار في نوفمبر 2016 تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار على ثلاث شرائح، ما ترتب عليه ارتفاع معدلات التضخم بشكل غير مسبوق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان