رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«لا لاغتيال نقابة الصحفيين».. حملة ضد قانون النقابة الجديد

«لا لاغتيال نقابة الصحفيين».. حملة ضد قانون النقابة الجديد

الحياة السياسية

حانب من الجمعية العمومية للصحفيين في 4 مايو 2016

«لا لاغتيال نقابة الصحفيين».. حملة ضد قانون النقابة الجديد

سارة نور 21 أكتوبر 2018 12:00

في خطوة جديدة لمناهضة مشروع قانون النقابة الجديد المزمع تقديمه لمجلس النواب، دشن عدد من الصحفيين مجموعة "نقابة الصحفيين" target="_blank">لا لاغتيال نقابة الصحفيين"، من أبرز أعضائها يحيى قلاش نقيب الصحفيين السابق والكاتب الصحفي رجائي المرغني.

 

داخل نقابة الصحفيين، اجتمعت هذه المجموعة في حضور نحو 25 صحفيا مرتين خلال شهر أكتوبر الجاري ، بحسب المجموعة التي دشنوها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بهدف بث رسائل توعية بمخاطر مشروع قانون النقابة الجديد لأعضاء الجمعية العمومية.

 

وقالت المجموعة في أولى نداءتها للصحفيين إن "كثيرون يفترضون فى نقابة الصحفيين القدرة على الدفاع عن حقوق أعضائها وحل مشكلاتهم وتوفير الخدمات اللائقة بهم .. لكن لا أحد يتوقف ليسأل : فيم تكمن مصادر القدرة التى تمكنها من تحقيق هذه الأهداف؟"!

 

وتابعت: (هل هى فى إقامة المزيد من " الجسور" مع السلطة بإعتبارها صاحبة العصا السحرية التى تمنح وتمنع؟! الإجابة هى أننا ولمرات عديدة اخترنا نقباء وأعضاء مجالس سلكوا هذا الطريق ، ولم ينل الصحفيون جراء ذلك سوى الإستجداء والمزيد من القيود التى أحبطت تطلعاتنا نحو الأفضل).

 

واستطردت: "هل هى فى وفرة الموارد التى ُتمكن المجالس من تحسين الخدمات وتخفيف الأعباء التى يتحملها الصحفيون العاطلون والمفصولون عن العمل ؟، الإجابة هى أن السوابق النقابية أثبتت عكس ذلك، فالمجالس التى توفرت لها موارد مالية كبيرة هى التى استنزفت هذه الموارد فيما لا طائل من ورائه، وهى التى بددتها فى شراء رضا البعض على حساب جموع الصحفيين ).

 

واستكملت: ( اذن ماهو المصدر الحقيقى والدائم لقدرة النقابة على مواجهة التحديات وحل الأزمات وتلبية الإستحقاقات؟ الإجابة هى أنت .. نعم أنت أيها الزميل وإنت أيتها الزميلة، أنتم المنشئون والداعمون لقدرة النقابة وقوتها، أنتم من تمدونها بالطاقة على الفعل والإنجاز، وبدونكم تبقى النقابة كالوعاء الفارغ الذى يجذب إليه الطامحون والطامعون فى المناصب، من يتفننون فى إخلاء النقابة من أصحابها ويسلمون قيادها لأولياء النعم لقاء مايحصلون عليه من عطايا ومكافآت).

وتابعت: (زميلتى زميلى أنت صاحب الحق فى اختيار مسار النقابة، أنت من ينبغى عليه أن يتكلم وأن يوجه ويصحح، يراقب ويحاسب، وعلى من يديرون دفتها أن ينصوتوا اليك، فلا النقباء ولا أعضاء المجلس، مهما حسنت نوايا البعض منهم، قادرون على التعبير عنك فى غيبتك).

 

 و أردفت: (لذلك فإن حضورك فى أوقات المحنة هو حائط الصد الأخير فى مواجهة مايدبر لنقابتك هذه الأيام .. إحضر وقل كلمتك فى وجه من يصنعون فى غيبتك كفنا لنقابتك فى هيئة قانون بديل يسلبك ويسلبها كل أسباب القدرة والقوة، عد الى بيتك وواجه من يستخفون بك وبتاريخ نقابتك العريقة والتى ظلت عنوان الأجيال التى سبقتك، هذه الأجيال التى لم تتردد فى تقديم جهدها وعرقها وحريتها فداء لنقابتها وغيرة عليها).

وفي مطلع الشهر الجاري، اشتعل الخلاف بين النقيب السابق يحيى قلاش وسكرتير النقابة الحالي حاتم زكريا الذي قال أن المجلس الحالي استفاد من المجلس السابق في إعداد قانون النقابة الجديد

 

في المقابل، قال يحيى قلاش نقيب الصحفيين السابق: ( الزميل حاتم زكريا مارس التضليل بتصريحات زج فيها باسمي و نسب لي علاقة بمشروع القانون اللقيط و المشبوة الذي يحاول أن يروج له دون علم أغلبية أعضاء المجلس أو مشاركة اعضاء الجمعية العمومية وينسب لنفسه إعداد هذا المشروع منذ أن كان مقررا للجنة التشريعات في مجلس النقابة الأسبق و انني شاركت بالراي في جلسات الاستماع التي ناقشت هذا المشروع !! ).

 

وتابع قلاش على موقع "فيس بوك": (أود ان اوضح لكل الزميلات و الزملاء اعضاء الجمعية العمومية : أنني لم أشارك علي أي نحو ولم يتم دعوتي للمشاركة فيما أشار له زكريا  و ان الزميل يقفز علي كل التقاليد والأعراف النقابية ويحاول أن يلبس التعليمات التي يتلقاها ثوب المشروعية بالترويج لمشروع يستهدف تصفية النقابة وإنهاء دورها كمظلة حماية للصحفيين و حائط الصد الاخير في ظل ظروف قاسية وغير مسبوقة تواجه الصحافة و الصحفيين ).

 

 وأضاف: ( ذلك ياتي في إطار سلسلة المشروعات التي استهدفت إعدام المهنة ، و الآن يأتي الدور علي النقابة  أنه لا يحق لأحد ولم يحدث طوال تاريخ النقابة أن ينفرد شخص بإعداد مشروع ووضع أفكاره وفلسفته بعيدا عن مؤسسة المجلس ومغتصبا حقا أصيلا لاعضاء الجمعية العمومية التي من عندها تكون البداية و بموافقتها تكون الخاتمة و يزيد من السخرية أن يدعي زكريا أنه أتي بمشروع من إنتاجه يحتفظ به من دورة مجلس قديم و يعتبر ذلك مبررا للإلقاء به في و جوهنا الآن).

واستطرد: (في حدود علمي ومتابعتي لشئون النقابة فقد سبق للزميل أن أعد مثل هذه الطبخة المسمومة في أحد المجالس السابقة وأن المجلس تصدي له وتم وأد ماتقدم به بعد رفضه بالإجماع وأن مجلس النقابة في دورته السابقة قد بدأ جهودا في هذا الصدد من خلال أوراق عمل تم مناقشتها في المؤتمر العام الخامس ومن خلال لجنة مشكلة من أعضاء مجلس النقابة نسق عملها الزميل كارم محمود مقرر لجنة التشريعات وأعضاء الجمعية العمومية).

 

 وأكمل : (وأعلنت عن تلقيها اقتراحات من الزملاء بالمؤسسات لبدء حوار حول الأولويات المستهدفة من تعديل قانون النقابة وتمهيدا لعقد لجان استماع مفتوحة، وأن حصاد هذا الجهد موجود ومتاح لمن ليس في نفسه هوي أوامتثال لغير إرادة الصحفيين، وألفت النظر أن الزميل أرسل لهذه اللجنة مشروعه القديم رغم عدم حضوره أي من اجتماعاتها إلا أن اللجنة انحازت لموقف مجلس النقابة الرافض له فاستبعدته وأعرضت عنه !! ).

 

وكان حاتم زكريا قال في تصريحات سابقة إن القانون الجديد راعي كل متطلبات الصحفيين ولم يتجاهل كبار السن من الصحفيين وألغى انتخابات التجديد النصفي، بحيث تصبح الانتخابات على كل المقاعد مثل باقي النقابات المهنية، مع إلغاء شرط تحت السن لتصبح الانتخابات والفرص متساوية للجميع بدون تمييز.

 

و في منتصف سبتمبر المنصرم، استنكر خمسة من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين تصريحات نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة عن إعداد مشروع قانون جديد لنقابة الصحفيين  وهم محمود كامل، عمرو بدر، محمد سعد عبد الحفيظ، محمد خراجة، وجمال عبد الرحيم .

 

وقال الأعضاء  الخمسة في بيانهم إنهم  فوجئوا بتصريحات صحفية صادرة عن نقيب الصحفيين وسكرتير عام النقابة تشير إلى أن هناك مشروعا لقانون النقابة يتم إعداده في الخفاء ليصبح بديلا عن القانون الحالي

 

وأضافوا أن قانونا بهذه الأهمية لا يمكن أن يحتكر وضعه أحد، بل هو حق أصيل لأعضاء الجمعية العمومية للنقابة ، ولا يمكن القبول باستبعاد كل الأجيال والرموز المهنية والنقابية وكل الخبرات من المشاركة في وضع قانون يحكم عمل النقابة ودورها وتأثيرها، على حد تعبيرهم.

 

وأكدوا أن الرغبة في الإسراع بوضع قانون نقابة الصحفيين وتمريره يثير الكثير من الشكوك وعلامات الاستفهام ، ويطرح عشرات الأسئلة عن المستفيد حقا من التعديل، ويظهر الأمر كأن هناك من يريد " تفصيل قانون خاص " يخدم به مصالحه ورغبته في الاستمرار في مواقع معينة بالنقابة ومجلسها، ويستبعد آخرين من وجودهم بالمجلس والعمل النقابي بشكل عام، على حد قولهم.

 

ووصفوا قوانين تنظيم الصحافة الأخيرة التي تم وصفها بـ"اغتيال" المهنة، اعتبروهامؤشر مهم للعداء الواضح بين غالبية البرلمان الحالي والصحافة وحريتها، وهو الأمر الذي يفرض ضرورة التروي في طرح أي قانون جديد لمناقشته بلا داعي لهذا الاندفاع غير المحسوب، على حد تعبيرهم.

 

وأعلنوا رفضهم لهذا القانون ،الذي يتم وضعه في الظلام، وبعيدا عن أعين أصحاب المصلحة الحقيقية، ويطالبون بمشاركة كل أعضاء مجلس النقابة في أي نصوص خاصة بالقانون، وبالاستعانة بكل الخبرات النقابية والمهنية، من كل الأجيال والمؤسسات، لوضع تصور لمشروع القانون ، ثم البدء في تنظيم حلقات نقاشية داخل وخارج المؤسسات الصحفية لفتح حوار واسع مع كل أعضاء الجمعية العمومية، قبل أن يتم إقرار القانون في جمعية عمومية قادمة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان