رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وفاة طبيبة مستشفى المطرية| من ماس كهرباء لـ هبوط حاد..هل أسدلت الصحة الستار؟

وفاة طبيبة مستشفى المطرية| من ماس كهرباء لـ هبوط حاد..هل أسدلت الصحة الستار؟

الحياة السياسية

الدكتورة سارة أبو بكر

وفاة طبيبة مستشفى المطرية| من ماس كهرباء لـ هبوط حاد..هل أسدلت الصحة الستار؟

آيات قطامش 16 أكتوبر 2018 12:44

فى ساعة متأخرة من منتصف ليل السبت الماضى، شهدت أروقة مستشفى المطرية التعليمى، وقائع أحداث باتت محط أنظار الرأي العام على مدار يومين، بدورة مياه سكن الطبيبات داخل المستشفى فارقت طبيية الحياة، وسط حالة من الذهول.

 

فحسب الرواية الأكثر تداولًا فإن القدر ساق الطبيبة سارة أبو بكر، لزيارة زميلاتها الطبيبات بمستشفى المطرية التعليمى، حيث كانت تعمل معهم هناك خلال فترة انتدابها حتى عام 2017، وباتت ليلتها بصحبتهم نظرًا لتأخر الوقت، ولكنها لم تكن تعلم أنه االلقاء الأخير.

الرواية الأخرى تؤيد تلك السابقة ، ولكنها تشير إلى أنها بالفعل انتقلت للعمل بمستشفى الجلاء بعد انتهاء فترة انتدابها فى المطرية التعليمى، ولكن نظرًا لأنها مغتربة فكانت تبيت مع طبيبات المطرية فى سكنهم بالمستشفى، ولكن ليس هذا هو محور القضية.

وتيرة الأحداث بدأت تسير فى اتجاه متصاعد ومتضارب فى الوقت ذاته بعد الوفاة، فكل فريق أدلى بدلوه فى اتجاه مُغاير للآخر، بدءًا بالتصريح بأن الوفاة طبيعية مرورًا بأنها نتيجة ماس كهرباء، وانتهاءًا أمس بتصريح وزيرة الصحة بتعرض الطبيبة لهبوط حاد لقت على إثره مصرعها.. نسرد هنا ما حدث ولكن نبدأ من حيث انتهت القصة المأسوية أمس، الاثنين.


الصحة: الوفاة طبيعية


وزارة الصحة نعت الطبيبة الشابة سارة أبو بكر، نافية كل ما أثير بشأن أنها توفت نتيجة ماس كهربائى، ولكنها أرجعت السبب لهبوط حاد فى الدورة الدموية.


وجاءت نتيجة اللجنة الهندسية الذي اوكلته الصحة مهمة التأكد من سلامة الوصلات في دورة المياه، أن كل شئ علي ما يرام، وعدم حدوث اي ماس كهربائي، أما النيابة فأمرت بتسليم جثة الطبيبة لذويها والتصريح بالدفن..

شهادات الطبيبات
جاءت تصريحات وزارة الصحة هذه في الوقت الذي أكد فيه شهود عيان من زميلاتها الطبيبات، أنهم وجدوها جثة هامدة متخشبة مع خروج دخانا من السخان، وذكر البعض بتفحم الجثة، ولكن ما أجمع عليه عدد كبير هو وجود آثار حروق في فخذها الأيسر.

تقرير الوفاة ينفى حدوث هبوط


أما تقرير الوفاة الصادر بتاريخ 14 أكتوبر الجاري، عن الدكتور محمد حسن، نائب القلب بمستشفى المطرية التعليمي، فجاء به: "الدكتورة سارة أبو بكر مصطفى وجدت جثة هامدة فاقدة جميع الوظائف الحيوية واتساع في حدقتي العين، ووجود شكل طولي أسمر اللون في منطقة الفخذ الأيسر لا يمكن الجزم بسبب الوفاة والجثة الآن تحت تصرف النيابة، وتم نقلها إلى ثلاجة المستشفى".

دكتور محمد حسن الذى أعد التقرير السابق، نفى أن يكون سبب الوفاة هبوط حاد فى الدورة الدموية، لافتًا إلى أن وضع الجثة يؤكد ذلك، ولكنه فى الوقت ذاته لم يكن يستطيع الجزم بأن الوفاة سببها ماس كهرباء.


واستند ايضًا لشهادة الطبيبات اللاتى دخلن عليها "الحمام"، حيث اشاروا إلى أنهم وجدوا جسمها متخشبًا ويدها اليمنى ممسكة بالـ "دش".

أسرة الفتاة 


أسرة الطبيبة التى تقطن بصعيد مصر، لم يقتنعوا بم جاء علي لسان المتحدث الرسمى وزارة الصحة، خاصة بعدما انتشرت صورا للأسلاك العارية بدورة المياه محل الواقعة، فضلا عن تأكيد شقيق الضحية علي وجود أثار حروق علي جسدها.


الأسرة أكدت أن أمامها خياران؛ إما تشريح الجثة لاثبات وجود إهمال، أو دفنها والاستسلام للأمر الواقع، وفضلوا الخيار الثاني.

وقال شقيقها مصطفى أبو بكر، فى مداخلة هاتفية بقناة النهار، إن أخته كانت منتدبة وتتردد ما بين مستشفى الدمرداش والمطرية التعليمى

 

وأكد أن جثة شقيقته ليس بها اى شئ سوى جروح نتيجة السقوطـ، وليست متفحمة كما ذكر البعض، ولكن بها أثار صعق بالكهرباء.

 

 وتابع أن لاثبات الإهمال فإن هذا سيدفعنا إلى تشريح الجثة، وهو ما لا نريده لذا سنستودعها عند الله.


فى الوقت ذاته؛ نفى مدير المستشفى صحة الصورة المتداولة عن تلك الأسلاك العارية فى الحمام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان