رئيس التحرير: عادل صبري 09:16 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نواب وسياسيون : عبد الناصر واجه الاستعمار.. والسيسي يحارب الإرهاب والشائعات

نواب وسياسيون : عبد الناصر واجه الاستعمار.. والسيسي يحارب الإرهاب والشائعات

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

من 23 يوليو 1952 إلى 2018..

نواب وسياسيون : عبد الناصر واجه الاستعمار.. والسيسي يحارب الإرهاب والشائعات

أحلام حسنين 23 يوليو 2018 12:07

مضى 66 عاما على 23 يوليو" target="_blank">ثورة 23 يوليو التي غيرت واقع الحياة على أرض مصر، فنقلتها من الملكية إلى الجمهورية، بدأت معها مسيرة جديدة في عمر الوطن  سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، ربما يتفق عليها البعض وربما اختلف معها آخرون، ولكن لاتزال ذكراها تلقى احتفالًا يشهد له المصريون وعلى رأسهم رئيس الجمهورية.

 

واحتفل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الأحد، بالذكرى الـ 66 ل23 يوليو" target="_blank">ثورة 23 يوليو أثناء حفل تخرج دفعات جديدة بالكليات العسكرية، قائلا:"يمر علينا يوم 23 يوليو من كل عام ليثير في النفس مشاعر الفخر والكرامة باستعادة الاستقلال الوطني واسترداد المصريين لحكم بلادهم بعد زمن طويل من الاستعمار والسيطرة الأجنبية".

 

الكلمة التي ألقاها السيسي احتفالا ب23 يوليو" target="_blank">ثورة 23 يوليو أشاد بها نواب وسياسيون، معتبرين أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يواجه الاستبداد  والاستعمار من أجل الاستقلال والحرية، ليأتي امتدادا له الرئيس عبد الفتاح السيسي ليواجه التحديات والمخاطر التي يعاني منها الوطن حاليا من التنظيمات الإرهابية ومخططات تقسيم الوطن والدول العربية.

 

 

وقال السيسي غن ثورة يوليو حققت تغييرات جذرية في جميع الاتجاهات لتضع البلد على خريطة العالم السياسي، وامتد تأثيرها ليتجاوز حدود الإقليم وتصل أصداء الثورة إلى جميع أرجاء المعمورة فتُلهم الشعوب التي تكافح من أجل حريتها وتسهم في تغيير موازين القوى في العالم لتميل لصالح الشعوب التي طال استضعافها وتهميشها.

 

وأشار السيسي إلى أن التحديات التي تواجه الوطن تغيرت بمرور الزمن، ومن أخطر التحديات التي واجهت مصر في تاريخها الحديث هو محاولة إثارة الفوضى وعدم الاستقرار في الداخل المصري وسط موجة عاتية من انهيار الدول وتفكك مجتمعاتها في سائر أنحاء المنطقة.

 

وأضاف :"إن الخطر الحقيقي الذي يمر ببلادنا والمنطقة هو خطر تفجير الدول من الداخل وبث الشائعات والقيام بالأعمال الإرهابية والإحساس بالإحباط وفقدان الأمل، كل ذلك يهدف لتحريك الناس لتدمير أوطانهم، كان أمامنا عند تولي المسئولية طريقان لا ثالث لهما فإما مصارحة الشعب بالحقائق الواقعية ومواجهة التحديات بشكل مباشر أو اتباع سياسة المسكنات والشعارات وبيع الأوهام".
 

الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر،  رأى أن ماكشف عنه الرئيس السيسى فى هذا الخطاب من أن الدولة واجهت 21 ألف شائعة خلال 3 أشهر،  يؤكد للرأى العام المصرى حجم المخاطر والتحديات والمؤامرات التى تواجه مصر.

 

وقال صميدة، في بيان صحفي، إن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تمضي فى تنفيذ رؤية استراتيجية شاملة لبناء وطن قوى متقدم فى جميع المجالات، وتنفذ برنامجا وطنيا  للإصلاح الاقتصادى والاجتماعى الشامل يراعى محدودى الدخل والفئات الأكثر احتياجا، ويتيح الفرصة والمناخ الملائم لتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتعزيز قيم العلم الحديث ومناهجه فى جميع أوجه الحياة.

 

وأثنى رئيس حزب المؤتمر على تأكيد الرئيس السيسى على استمرار الدولة ببذل أقصى الجهد وبأفضل الأساليب والمناهج العلمية، وليس فقط لتشييد المشروعات التنموية الكبرى، ولكن قبل ذلك ناء إنسان مصرى يتمتع بصحة طيبة وتعليم حديث وثقافة راقية، ويستطيع مواجهة تحديات هذا العصر، ويستطيع تحقيق المعجزات فى أقل وقت ممكن.

 

ومن جانبه أشاد أيمن أبو العلا، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال ب23 يوليو" target="_blank">ثورة 23 يوليو، وتأكيده أن مصر تواجه حربا شاملة ومحاولات من أجل تفكيكها من خلال بث الشائعات بين المصريين .

 

وأضاف أبوالعلا، فى بيان صحفى له اليوم،  مصر واجهت خلال السنوات الماضية محاولات إثارة الفوضى وعدم الاستقرار فى الداخل المصرى، لافتا إلى أن الرئيس صارح جموع المصريين بأن الخطر يحدق بنا من أجل بث الاحباط والبلبة، ولكنه واجه المصريين بعيدا عن المسكنات وبيع الأوهام .

 

وقال أبوالعلا، إن رجال القوات المسلحة يثبتون يوما بعد أخر أنهم درع الوطن وسيفه، فى مواجهة أى خطر يمكن أن يهدد الدولة المصرية من خلال قدرتهم  على بذل أرواحهم للحفاظ على أمن المصريين .

 

في السياق نفسه قال سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، إن ذكري 23 يوليو تأتي في وقت تشهد مصر فيه معركة جديدة ضد الإرهاب والتطرف ومواجهة المشاريع الهدامة للدول العربية، وتقطيع الدولة العربية الواحدة إلى دويلات صغيرة تحكمها جماعات غير وطنية.

 

وأكد وهدان، في بيان صحفي له، أن 23 يوليو" target="_blank">ثورة 23 يوليو بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تعد نقطة فاصلة في التاريخ المصري والعربي، لما بذلته هذه الثورة من أجل الاستقلال والحرية من براثن الاستعمار والجهل.

 

واستطرد :"اليوم يحمل الراية ابن بار من أبناء القوات المسلحة امتدادا لجيل 23 يوليو" target="_blank">ثورة 23 يوليو"، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يواجه مخططات الجماعات الإرهابية والتي تأخذ من الدين ستارا لها في تنفيذ مشاريع ومخططات دولية لتفتيت الوطن العربي، واخضاعه مرة أخرى لصالح دول استعمارية.

 

وتابع :"إذا كان عبد الناصر أفشل مخططات الإخوان في خمسينيات القرن الماضي، واستطاع بدعم الشعب المصري وقواته المسلحة القضاء على هذه المخططات، اليوم الرئيس السيسي يقود معركة الأمة ضد جماعات الموت والظلام من أجل الحرية ومستقبل الشعب المصري، والقضاء على هذه الجماعات التي تشكل أذرعا لدول وأجهزة عالمية للقضاء على الأمة المصرية".

 

وأشار إلى أنه من  23 يوليو 1952إلى 30يونيو 2013 فصول تاريخية تبرهن على يقظة الشعب المصري ووحدته وثقله الثقافي والتاريخي، وقدرة القوات المسلحة والشرطة على حماية والدفاع عن مصالح هذا الشعب في كل من تسول له نفسه المساس به.

 

 

وأشاد النائب محمد الكومي، عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، بكلمة الرئيس ‏‏عبدالفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الـ 66 ‏على 23 يوليو" target="_blank">ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن 23 يوليو" target="_blank">ثورة 23 يوليو ستظل واحدة من أهم الثورات فى التاريخ الحديث بما خلفته من آثار سياسية واقتصادية واجتماعية غيرت وجه الحياة فى مصر وعلى امتداد العالم الثالث.


وقال الكومي، في بيان له، أن 23 يوليو" target="_blank">ثورة 23 يوليو كانت بمثابة تحول في الحياة العامة المصرية وتأسيس للعدالة الاجتماعية، وكانت سببا في تحرر كثير من الأوطان لا في الدول العربية فحسب، بل امتدت لدول أفريقية كثيرة.

 

وأضاف نائب المصريين الاحرار، أن المصريين رفعوا صور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في ثورتى 25 يناير و30 يونيو إيمانًا منهم بتلك الثورة العظيمة، متابعًا:هي ثورة عظيمة لن ينساها المصريون بعدما خلصتهم من الظلم".
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان