رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بعد قبولها.. مكرم محمد أحمد: أسباب استقالة لجنة الدراما غير موضوعية

بعد قبولها.. مكرم محمد أحمد: أسباب استقالة لجنة الدراما غير موضوعية

الحياة السياسية

مكرم محمد أحمد المجلس الأعلى للإعلام - أرشيفية

بعد قبولها.. مكرم محمد أحمد: أسباب استقالة لجنة الدراما غير موضوعية

سارة نور 30 يونيو 2018 09:12

قبل أيام قليلة، قدمت لجنة الدراما برئاسة المخرج محمد فاضل بالمجلس الأعلى للإعلام استقالتها من المجلس، بينما قبل مكرم محمد أحمد رئيس المجلس هذه الاستقالة غير أنه اعتبر أسبابها غير موضوعية.

 

وتقدم أعضاء لجنة الدراما، الإثنين الماضي، استقالتهم، مؤكدين أنهم سيعلنون بشكل تفصيلي أسباب الاستقالة ودوافعها لكنهم حتى الآن لم يعلنوا عن الأسباب الحقيقية وراء الاستقالة.

 

والأعضاء الذين وقعوا على الاستقالة هم: خيرية البشلاوي، والمخرج عمر عبد العزيز، وسكرتير المهن التمثيلية نبيل الجوهري، وعضو المهن التمثيلية أيمن عزب، والمؤلف هاني كمال، والمخرج ورئيس اللجنة محمد فاضل.

 

وبعد يومين من الاستقالة التي صدرت حينها غير مسببة، قال الأعضاء في بيان أسباب الاستقالة، إنها أرسلت ملاحظاتها على الأعمال الدرامية في القنوات المصرية للمجلس الأعلى للإعلام واستطاعت استصدار قرار من رئيس المجلس باتخاذ إجراءات قانونية ضد أحد المسلسلات لكن القرار لم يتم تفعيله.

 

وأضافت لجنة الدراما أنها استشعرت أن جهاز الرقابة على المصنفات الفنية التابع لوزارة الثقافة عاجز عن أداء دوره بالكامل، بسبب عشوائية الآليات التي يجري بها الإنتاج الدرامي، الأمر الذي لا يمكن هذا الجهاز من مشاهدة الأعمال الفنية قبل بثها أو حتى قراءة السيناريوهات كاملة قبل بدء التنفيذ.

 

وأضافت اللجنة أنها طالبت بضرورة التنسيق مع هذا الجهاز إعمالا للبند الأول من المادة الخامسة من قانون التنظيم المؤسسي للصحافة والإعلام الذي ينص على إجراء الحوار البناء مع المؤسسات المعنية ومؤسسات الدولة من أجل تحسين بيئة العمل الصحفي والإعلامي.

 

وذكرت لجنة الدراما، أنها أصدرت توصية بضرورة تفعيل المادة الثانية من قرار المجلس الأعلى للإعلام رقم 20 لسنة 2018 الخاصة بتنظيم قطع العمل الدرامي بإعلانات أو فواصل وسبق هذه التوصية إجراء اللجنة لبحث استقصائي مستعينة بالمكتب الفني بالأمانة العامة للمجلس حول المعايير لهذا الموضوع شمل كثيرًا من بلاد العالم من الصين واليابان إلى أمريكا وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي.

 

وطالبت اللجنة منذ اجتماعها الأول بضرورة إنشاء أو الاستعانة بجهاز قياس رأي عام حقيقي له مصداقية حتى لا يُترك المشاهدون فريسة لتقييمات خاطئة ومضللة تصدرها شركات محترفة مقرها شرق آسيا.

 

وقالت اللجنة: "وتأكيدًا لحرص اللجنة على تشجيع ودعم الأعمال الإبداعية المتميزة وفي دراما هذا العام في رمضان وما قبله عدة أعمال متميزة، فلقد طالبت منذ اجتماعها الأول بضرورة تنظيم مهرجان قومي للدراما التليفزيونية المصرية استرشادًا بالمهرجان القومي للسينما والمهرجان القومي للمسرح، ورصد جوائز مالية مجزية لعناصر الإنتاج الدرامي الرئيسية (المؤلف والمخرج والمنتج) المتميزة، وكانت اللجنة قد اقترحت له شهر نوفمبر من كل عام".

 

وحرصت اللجنة في توصياتها في آخر اجتماع لها في شهر رمضان على ضرورة وسرعة مخاطبة المجلس الأعلى للقنوات للتأكيد على ضرورة مراجعة المسلسلات التي أذيعت -على عجل- خلال شهر رمضان، حتى لا تتكرر المخالفات عند إعادة العرض.

 

وأكدت أنه رغم مضي بضعة أشهر بالنسبة لبعض التوصيات ومضي أكثر من نصف الشهر على توصيات دراما رمضان دون أن يتم تنفيذ أو حتى مناقشة أي توصية، الأمر الذي استشعرت معه اللجنة أنها غير قادرة على الاستمرار في عملها ومواجهة جماهير مشاهدين كانت تنتظر منها الكثير لتصويب المسار ودعم المتميز وتطوير فن أصبح جزءًا من الحياة اليومية لغالبية المصريين، وأيضًا صناعة ثقافية يعمل بها عشرات الآلاف من المبدعين والمهنيين والحرفيين.

 

غير أن مكرم محمد أحمد رئيس المجلس  رئيس المجلس الأعلى للإعلام قال: «كانت آمالنا كبيرة في أن تستمر اللجنة في عملها، لكنها قطعت جهودها في الإصلاح، خاصة وأن أسباب الخلاف التي أثيرت سابقا لم تكن أسبابا موضوعية ولا أسبابا من أصله».

                                                                      

وأضاف: «لجنة الرصد التي ترأسها الدكتورة سوزان قليني كانت تكمل دور لجنة الدراما ولا تنافسها، كما أن المجلس لم يرفض توصية لجنة الدراما بوقف مسلسل (فوق السحاب) ومنعه من العرض، لكن المجلس رأى أن وقف المسلسل يمثل ذبحا للفن وتقييدا لحرية الإبداع وسيكبد كافة الأطراف خسائر فادحة، ولجأ المجلس للحل الأكثر واقعية وهو تحديد ونقد المشاهد السلبية، وإصدار قرار بعدم إعادة عرض  المسلسل إلا بعد حذف هذه المشاهد وهو ما اعتبره صندوق مكافحة المخدرات شريكنا في عملية الرصد، خطوة نحو الإصلاح خاصة أن القنوات العارضة للمسلسل وافقت فورا على مطالب المجلس ولجان الرصد».

 

وأكد «مكرم» أن المجلس الأعلى للإعلام يؤمن تماما بأهمية الحوار والمناقشة وتبادل الرؤى، ويري أن دوره الأكبر هو دعم الإعلام المصري بمختلف صوره وتصحيح الأوضاع التي تحتاج إلى تصحيح لكنه لن يكون أبدا أداة لذبح الفن أو المساس بحرية الإبداع.

 

لكن خيرية البشلاوي إحدى أعضاء اللجنة المستقيلة قالت في تصريحات صحفية إنه لم تكن هناك أية خلافات بين لجنة الدراما ولجنة الرصد وأن أسباب الاستقالة ليست متعلقة بها.

 

وفي مطلع ديسمبر الماضي، اختار مسؤولو  المجلس الأعلى للإعلام المخرج محمد فاضل  ليكون رئيس لجنة الدراما بالمجلس، فيما اعتبر عدد من النقاد و الفنانين أن هذه اللجنة ستمثل وصاية على الإبداع.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان