رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رقم قياسي في الصحافة المحجوبة.. إغلاق موقع «كاتب» بعد إطلاقه بـ10 ساعات

رقم قياسي في الصحافة المحجوبة.. إغلاق موقع «كاتب» بعد إطلاقه  بـ10 ساعات

الحياة السياسية

موقع الكاتب

رقم قياسي في الصحافة المحجوبة.. إغلاق موقع «كاتب» بعد إطلاقه بـ10 ساعات

سارة نور 25 يونيو 2018 09:00

حقق موقع "الكاتب" رقما قياسيا جديدا في عالم الصحافة المحجوبة، إذ أعلن رئيس تحريره الكاتب الصحفي خالد البلشي حجب الموقع بعد نحو 10 ساعات فقط من إطلاقه رسميا أمام القراء.

 

بمجرد إعلان البلشي على صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك" عن موقعه الجديد، انهالت عليه المباركات وأمنيات أًصدقائه بدوام التوفيق، بينما يجلس على مكتبه، يتلقى اتصالات هاتفية بعضها مباركات وأكثرها صحفيين باحثين عن فرصة عمل.

 

لم يكد يرد خالد البلشي -الذي تم حجب موقعه الأول «البداية» العام الماضي- على رسائل المباركات، حتى فوجئ مساء أمس الأحد أنه لا يستطيع تصفح موقعه الجديد «كاتب».

 

 

 

يتخذ موقع الكاتب -الذي يصدر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان التي يديرها المحامي الحقوقي جمال عيد- شعار ( لا في أيدي سيف و لا تحت مني فرس) وهو أحد أبيات رباعية الشاعر الراحل صلاح جاهين (أنا قلبي كان شخشيخة أصبح جَرس).

 

ويغلب على الموقع الطابع الحقوقي، إذ يوضح القائمون على الموقع أنهم يحاولون طرح القضايا المسكوت عنها، في إطار مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون، ويهتم بحقوق الفئات المهمشة، ويهدف إلى نشر ثقافة حرة ترفض التمييز بكل أشكاله الاقتصادية، بحسب الموقع الإليكتروني.

 

وفي تعريف سياسة الموقع، يقول القائمون عليه إنه ينحاز لمبادئ المساواة بين كل أفراد الشعب وللعدالة الاجتماعية ولمدنية الدولة، ونقل أخبار الانتهاكات الت يتعرض لها المواطن وكشف مواطن الفساد مع مراعاة تقديم كل وجهات النظر.

 

وأضافوا أن الموقع – يلتزم بعرض كل أراء الأطياف السياسي والديني والعرقي والجغرافي والثقافي، دون انحياز لأحدها أو تهميش آخر والحياد بين تنوعات نسيج الوطن الدينية والعرقية والجغرافية  ويدعم إطلاق كل طاقات المجتمع في كافة المجالات الاقتصادية و الثقافية، ويلتزم بالقواعد المهنية. .

 

وكانت جهة مجهولة اتخذت قرارا في مايو الماضي بحجب نحو 400 موقع لصحف ومنظمات مجتمع مدني ومدونات من أبرزها «مصر العربية» و"المصريون" و"محيط" و"كورابيا" و"ديلي نيوز إيجيبت"و"البورصة" والبداية و البديل و مدد ومدى مصر واستهدفت كذلك مواقع "في بي إن "التي يتم استخدامها لفك الحجب.

 

وسعت بعض مواقع المحجوبة منذ مايو الماضي إلى معرفة الجهة التي اتخذت قرار الحجب لكنهم لم يتوصلوا إلى شيء ورفعوا دعاوى قضائية ضد وزير الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لكن في إحدى الجلسات ألقى محامي الجهاز بمسؤولية الحجب على أجهزة الدولة، بحسب مؤسسة حرية الفكر والتعبير.

 

وبسبب ضبابية المشهد، اتخذت بعض المواقع المحجوبة إجراءات عدة لتقليل نفقاتها وتخفيف الضغوط عليها،من أبرزها تسريح موقع مصر العربية نحو 60% من الصحفيين العاملين به وكذلك صحيفة المصريون.

 

حجب عدد كبير من المواقع، دفع المنظمات المحلية والدولية إلى إدانة هذا القرار ودعوة السلطات إلى فك الحجب عن هذه المواقع.

 

وبعد نحو 10 أشهر من الحجب، لم تستطع بعض المواقع الاستمرار فأعلنت عن إغلاقها بشكل نهائي منها مواقع كورابيا و البديل و مدد ، نتيجة تصاعد الضغوط المادية وضعف الإيرادات في ظل الحجب.

 

محمد سعد عبد الحفيظ عضو مجلس نقابة الصحفيين قال إن المواقع المحجوبة لا تستطيع الاستمرار لأن هناك جزء متعلق بالوضع الاقتصادية، لأن هذه المواقع أصبحت تعاني مشكلة في التمويل الذي تنفق منه على رواتب الصحفيين العاملين لديها، وتعتمد في ذلك على الإعلانات، ولكن من يستطيع إدخال إعلان للمواقع المحجوبة؟.

                                                                           

وأضاف في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية":"استمرار عمل المواقع المحجوبة شبه مستحيل، ومخطط حجب المواقع كان الأصل فيه هو أن  يدفع مئات المواقع المحجوبة إلى الغلق ووقف العمل من تلقاء أنفسهم بفعل الضغط عليهم، وها هي البداية مع موقع البديل".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان