رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إبراهيم يسري: محاكمة مرسي عملٌ سياسيٌّ انتقاميٌّ

إبراهيم يسري: محاكمة مرسي عملٌ سياسيٌّ انتقاميٌّ

محمد عبد الوهاب 02 نوفمبر 2013 18:23

أكد السفير إبراهيم يسري، رئيس جبهة الضمير الوطني، أنه لا يوجد أي أساس قانوني أو إنساني لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، مشدّدًا علي أن هذه المحاكمة هي بمثابة عمل سياسي انتقامي مرفوض شكلًا وموضوعًا، وسيكون لها تداعياتٌ خطيرة للغاية، علي حد قوله.

 

وأضاف - في تصريح خاص لـ "مصر العربية"-، أن السلطات الحالية تسير في طريق تحطيم كل شيء، وتعمل علي زيادة الاحتقان، وإشعال النيران، ولا تطرح بدائل أو حلول سياسية ولا تبدي استعدادًا للموافقة على مخرج من الأزمة الراهنة.

 

وأوضح "يسري"، أن المبادرة التي قدمها منذ أيام سابقة لم تلق قبولًا لا من جانب المؤسسة العسكرية أو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أو من قبل أي طرف، لأنها طالبت الجميع بتقديم تنازلات والتسوية السياسية لابد لها من تنازلات، إلا أن الأطراف تصر علي مواقفها في حين أن "تحالف دعم الشرعية" أبدي استعدادًا؛ للتفاوض بشأن أي مبادرة في إطار الشرعية الدستورية، بينما لم يصله أي رد فعل مباشر من قادة الجيش حول المبادرة التي تقدم به أو غيرها من المبادرات، لافتًا إلي أن هناك عددًا من الشخصيات العامة حاولوا طرح مبارات وتصورات لتجنب دخول البلاد في النفق المظلم؛ لكن لم يكتب لها التوفيق.

 

وقال:" لا يمكن أن نجد حلولًا بالقوة والقمع، فالقوة لن تحل الأزمة بل ستزيدها تعقيدًا، فمن المستحيل للقوة أن تقضي علي الفكرة، وجماعة الإخوان تعمل في مصر منذ أكثر من 85 عام، والإمام حسن البنا تم اغتياله، وتم إعدام شخصيات وطنية من الجماعة من قادة الصف الأول، وأُعتقل العديد من أبناء الجماعة، وتمت مصادرة أموالهم، وتم توجيه إليهم ضربات أمنية واقتصادية موجعة كثيرًا، إلا أن الجماعة ظلت باقية متماسكة ولم تتأثر، ولذلك أتمني من قادة الجيش أن يدركوا هذا الدرس جيدًا، فلن تنجح كافة محاولاتهم المستمية في القضاء علي "الإخوان" أو استئصالها، وسيكون مصير محاولاتهم الفشل الذريع، وهذا التعامل الأمني الغاشم مع المتظاهرين السلميين لن يفيد علي الإطلاق".

 

وتوقع "يسري"، أن تستمر الأزمة لفترة طويلة ستؤدي إلي إنهاك الطرفين، لكن في النهاية سيسقط الطرف "الظالم"، مضيفًا:" لا يمكن لجيش أن يهزم شعبه، ويمكن لجيش أن يهزم جيشًا آخر، وعليهم أن يعوا ذلك جيدًا، حتي لا يزداد غرورهم بالقوة وامتلاكهم أدوات القمع، فالشعب لا يمكن أن يقهره جيش سواء كان جيشه أو أي جيش أجنبي، وبالتالي فالصراع الحالي سيكون مستمرًا وممتدًا بين الشعب ككل بصدوره العارية، وبين الجيش الذي تحول إلى آلة قمع مع جهاز الشرطة"، بحسب قوله.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان