رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

حكاية «عيد التفاحة».. وهكذا يحتفل به الغرب

حكاية «عيد التفاحة».. وهكذا يحتفل به الغرب

منوعات

عيد التفاحة

حكاية «عيد التفاحة».. وهكذا يحتفل به الغرب

أحلام حسنين 21 أكتوبر 2019 19:26

"التفاح" ليس مجرد ثمرة لها العديد من الفوائد الصحية، فهي التي أهدت لـ"نيوتن" قانون الجاذبية، وقالوا عنها في الأساطير أخرجت آدم وحواء من الجنة، وهي دونا عن غيرها من الثمرات لها "عيد" تحتفل به العديد من الدول الغربية.

 

 

بداية الاحتفال

 

في عام 1962 كان الاحتفال لأول مرة بـ"عيد التفاح" في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنذ ذلك الحين أصبح مناسبة سنوية تقيم لها أمريكا الاحتفالات كل عام ويحضرها ما يزيد عن 60 ألف مواطن، ومنها انتقلت إلى العديد من الدول الغربية.

 

ويسمى هذا الاحتفال بـ"مهرجان بايفيلد"، وهو أيضا مهرجان حصاد الخريف الذي يقام في شهر أكتوبر في مدينة بايفيلد بولاية ويسكونسن.

 

مظاهر الاحتفال

 

وفي هذا اليوم "التفاحة" target="_blank">عيد التفاحة" تقيم الولايات المتحدة والدول التي تحتفل به "المعارض، حيث ينقسم شارع المهرجان إلى 60 معرضا، تُقام فيه مسابقات الطبخ بالتفاح، وعصائر التفاح، ويعرض المصنوعات المحلى بالفتاح.

 

يعد هذا المهرجان بمثابة احتفال بتراث مدينة بايفيلد، وفيه يتم استعراض منتجات عديدة من بساتين التفاح ومصانع النبيذ، كما يتضمن العديد من الأحداث الجذابة، ومن عوامل الجذب أيضا أنه يتضمن جولات بالـ14 بستان وموسيقى حية وأيضا مدينة ترفيهية.

 

وفي المملكة المتحدة يحتفل المواطنون يوم 21 أكتوبر بـ"التفاحة" target="_blank">عيد التفاحة"، وهو يعد من الاحتفالات الغريبة في بريطانيا، وفيه تمام المعارض، وألعاب التفاح، ومسابقات الطح باستخدام التفاح، وصناعة عصائر التفاح والنبيز وبيع عدة مئات من أصناف التفاح.

 

ويهدف الاحتفال  بـ"التفاحة" target="_blank">عيد التفاحة" إلى الانتباه لبساتين التفاح، وفقدان الأصناف المحلية منه، كما إنه بمثابة رسالة لرعاية البساتين، وتشجيع نمو أنواع التفاح الأصلية، إذ أن هناك 2000 نوع من التفاح ينمو في البساتين الصغيرة في جميع أنحاء المملكة المتحدة.


فوائد صحية

 

ورغم إنه لم يُعرف حتى الآن السبب الرئيسي وراء الاحتفال بـ"التفاحة" target="_blank">عيد التفاحة"، إلا أنه البعض أرجعها إلى الاهتمام بالصحة العامة، نظرا للفوائد الصحية العديدة التي تكمن في هذه الثمرة، ومنها ما يلي:

 

توصلت العديد من الدراسات إلى أن التفاح غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن الضرورية، وفقا لما ذكره موقع "ويب طب".

 

ويساعد التفاح على تحسين صحة الجهاز العصبي والأعصاب، إذ توصل الباحثون إلى أن تناول التفاح يساعد في تقليل عدد الخلايا العصبية المتضررة، والناتج عن الإجهاد التأكسدي.

 

كما أن تناول التفاح يساعد على خفض خطر الإصابة بمرض الزهايمر ويعزز من كفاءة عمل الدماغ، ومن ثم يحمي من الخرف.

 

وقد أثبت دراسة علمية نُشرت في عام 2008، إن تناول التفاح يساعد في حماية الإنسان من الإصابة بالخرف، حيث لاحظ الباحثون أن تناول التفاح يوميًا يحمي الخلايا العصبية والأعصاب، وبالتالي تقلل من خطر الإصابة بالخرف مع تقدم العمر.

 

توصلت الدراسات أيضا إلى أن المحتوى العالي المضادة للأكسدة في التفاح يساعد في الحفاظ على صحة العينين، ويساعد على منع إعتام عدسة العين.

 

وتشير العديد من الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الفواكه الغنية في المواد المضادة للأكسدة مثل التفاح، هم أقل عرضة لتطوير إعتام عدسة العين.

 

ولأن التفاح غني بالألياف فهو أيضا يحافظ على نظام الأمعاء ليكون أكثر صحة، ويساعد على تنظيم الجهاز الهضمي، كما أن الألياف التي يحتوي عليها تساعد في التحكم في الجوع لفترة أطول.

 

وتساعد الألياف الموجودة في التفاح أن تساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم و منع الإسهال و الإمساك .

 

ويساعد الفتاح على إزالة السموم من الكبد، فضلا عن أنه يساعد على الحفاظ على صحة القلب، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان