رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 مساءً | الأحد 13 أكتوبر 2019 م | 13 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

"الزهايمر"..35 مليون مريض في العالم..وهذه طرق الوقاية

الزهايمر..35 مليون مريض في العالم..وهذه طرق الوقاية

منوعات

اليوم العالمي لمرض الزهايمر

في يومه العالمي

"الزهايمر"..35 مليون مريض في العالم..وهذه طرق الوقاية

أحلام حسنين 21 سبتمبر 2019 14:59

نحو 35 مليون شخص في العالم يعانون من "الزهايمر"، ذلك المرض الذي يأكل الذاكرة ويعصف بالذكريات، حتى أن الشخص ينسى جميع من حوله، ولأنه مرض فتاك وتشير التوقعات إلى ارتفاع أعداد المصابين به، فقد خصصت الأمم المتحدة يوما للاحتفال به.

 

يحتفل العالم باليوم العالمي لمرض الزهايمر في 21 سبتمبر من كل عام، بهدف تعزيز ورفع الوعي الصحي حول مرض الزهايمر في العالم، والحث على تقديم وتعزيز الرعاية الصحية لمرضى الزهايمر وذويهم.

 

بداية الاحتفال..وهدفه


وترجع بداية الاحتفال باليوم العالمي لمرض الزهايمر، إلى عام 1984، حين قدمت مجموعة من الخبراء بمرض الزهايمر في واشنطن، رؤية هدفها "حياة أفضل للأشخاص الذي يعانون من الخرف ولذويهم".

 

ومنذ ذلك الحين وقد تضاعف عدد أعضاء جميعة مرضى الزهايمر من 4 أعضاء لتصل إلى أكثر من 75 جمعية عالمية للزهايمر على مستوى العالم.

 

ويهدف اليوم العالمي لمرض الزهايمر، إلى التعرف على طرق المساعدة لتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر بتغيير نمط الحياة واتباع أسلوب صحي، وتوفير مراكز لدعم مرضى الزهايمر، وتحديد ورصد أعداد المرضى الذين يعانون الزهايمر.

 

تشمل أهداف اليوم العالمي لمرض الزهايمر، القيام بحملة عالمية لتغيير السياسات الحكومية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وتقييم وتطوير جودة الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الزهايمر والرعاية الاجتماعية وغيرها من الخدمات.

 

ما هو الزهايمر؟

 

ويرجع اكتشاف مرض"الخرف" إلى عام 1906، على يد الطبيب النفسي الألماني "الويسيوس ألزهايمر"، ونُسب إلى اسمه مرض "الزهايمر"، وهو يعد أكثر أشكال الخرف شيوعا.

 

الزهايمر" هو مرض يصيب المخ، ويتطور ليفقد الإنسان ذاكرته وقدرته علي التركيز والتعلم، ويتطور ليحدث تغييرات في شخصية المريض فيصبح أكثر عصبية أو قد يصاب بالهلوسة أو بحالة من حالات الجنون المؤقت.

 

ويعد "الزهايمر" أكثر شيوعا لدى الأفراد الذين يبلغون من العمر 65 عاما أو أكثر، ومع ذلك أثبتت الدراسات أنه ليس هناك علاقة بتقدم العمر والإصابة بهذا المرض، فيمكن أيضا أن يصيب أشخاص في الأربيعينات من العمر.

 

ويستمر المرض بين ثمانية إلى عشر سنوات، وقد يعيش المصابون به

لفترة 20 عامًا، وعلى الرغم من تطور الطب بشكل كبير، إلا أن العلاج الحالي يمكن أن يساعد فقط على إبطاء تطور الزهايمر، ولكن لا يمكن الشفاء من المرض.

 

أسبابه

 

لم يكتشف الخبراء حتى الآن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الإصابة بـ" الزهايمر "، إلا أنهم حددوا عدة عوامل قد تكون سبب في الإصابة بهذا المرض، إذ وجد الباحثون أن العوامل الوراثية والجينيات قد تلعب دورا هاما في تطوير مرض الزهايمر.

 

وقد أظهرت الدراسات أن غالبية حالات الإصابة بمرض الزهايمر في وقت مبكر سببها الوراثة الحالة المعروفة باسم مرض الزهايمر العائلي (FAD).

 

كما توصلت بعض الدراسات إلى أنه قد يحدث الإصابة بمرض "الزهايمر" نتيجة لتلوث الهواء أو التمثيل الغذائي غير الجيد،

 

أعراض المرض          

 

وهناك عدة أعراض يمكن من خلالها اكتشاف "مرض الزهايمر" وهي صعوبة فهم الأسئلة، أو الكلمات مهما كانت سهلة، فهو قد يعيد السؤال عدة مرات، العزلة والانطواء.

 

ومن علامات الإصابة بـ"الزهايمر" أن ينسى الشخ عدد كبير من الكلمات التي كان يرددها، ويجد صعوبة في إكمال الجملة، وأحيانا لا يعي ما يقوله ولا يجد كلمات مناسبة للتعبير عن احتياجاته، كذلك التغيير الواضح في الشخصية والسلوك".

 

طرق الوقاية

 

ورغم أنه لم يكتشف الأطباء حتى الآن علاج لهذا المرض، إلا أنه هناك عدة طرق يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة من "الزهايمر"، تتمثل في الآتي:

 

- استمرار التواصل مع الآخرين، وومارسة الأنشطة المختلفة.

-تفادي الأطعمة المصنعة، خاصة تلك التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكر
الحصول على قسط كافٍ من النوم.

-ممارسة الرياضة كالمشي بشكل منتظم ومتستمر، لما لها من فائدة في تحسن الدورة الدموية في الجسم، الأمر الذي يحمي الجسم بنسبة 50% من الإصابة بالمرض.
الحرص على ممارسة هواية أو نشاط جديد.

- استعمال المخ كثيرا في المذاكرة والقراءة والتفكير.

-انتظام الحياة الصحية من شرب قدر كافي من المياه.

-انتظام ساعات النوم وتناول الأكل الصحي.

-التنفس السليم يساعد على تأخير الاصابة بالزهايمر والجلطات الدماغية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان