رئيس التحرير: عادل صبري 04:10 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

الإفتاء: 6 معلومات عن صوم الـ 6 من شوال

الإفتاء: 6 معلومات عن صوم الـ 6 من شوال

منوعات

دار الافتاء

الإفتاء: 6 معلومات عن صوم الـ 6 من شوال

آيات قطامش 06 يونيو 2019 22:05

نوهت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية، أن من يرغب في صيام الـ 6 من شوال يمكنه البدء فيها من اليوم الإثنين، ثاني أيام عيد الفطر ، وتطرقت إلى شرح عدد من المعلومات التي ترى أنها ربما تغيب عن البعض. 

 

حيث أشارت في البداية أنه لا يشترط التتابع في صيام الـ ٦ من شوال، مؤكدًة أنه يمكن على سبيل المثال صومهم كل  اثنين وخميس، أو حسبما تشاء. 

 

أما عن نية صيام الستة الأيام هذه، فأوضحت الإفتاء أنه يمكن عقد العزم لها حتى دخول وقت الظهر من يومها، ما لم يكن قد أتى بمفسدات للصوم، وتابعت: وهذا شأن صيام النافلة بعامة، بخلاف صيام الفريضة الذي يجب أن تكون نيته قبل الفجر.

 

 

وفيما يتعلق بفكرة امكانية الجمع بين نيتين في الصيام، أشارت انه يجوز  شرعًا، إلا أن الأكمل والأفضل صوم القضاء أولًا ثم الست من شوال، أو العكس.

وبناء عليه: فيجوز للمرأة المسلمة أن تقضي ما فاتها من صوم رمضان في شهر شوال، وتكتفي به عن صيام الست من شوال، ويحصل لها ثوابها؛ لكون هذا الصيام قد وقع في شهر شوال.

 

وتابعت:  يجوز للمسلم أن ينوي نية صوم النافلة مع نية صوم الفرض، فيحصل المسلم بذلك على الأجرين.

 

وتطرقت إلى جواز  اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس، أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.
 

واستشهدت بحديث نبوي جاء نصه: عن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» أخرجه مسلم في "صحيحه"، فيسن للمسلم صيام ست أيام من شوال بعد رمضان تحصيلًا لهذا الأجر العظيم.

 

 

 ولكنها في الوقت ذاته؛ أكدت أن جمع نية القضاء مع النافلة لا يعني الحصول على كامل الثواب ، وإنما يعني حصول أصل ثواب السنة بالإضافة إلى ثواب الفريضة،  وهو ما عبَّر عنه الإمام الرملي في قوله كما في "نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج" (3/ 209): [وَلَوْ صَامَ فِي شَوَّالٍ قَضَاءً أَوْ نَذْرًا أَوْ غَيْرَهُمَا أَوْ فِي نَحْوِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ حَصَلَ لَهُ ثَوَابُ تَطَوُّعِهَا كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى تَبَعًا لِلْبَارِزِيِّ وَالْأَصْفُونِيِّ وَالنَّاشِرِيِّ وَالْفَقِيهِ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ الْحَضْرَمِيِّ وَغَيْرِهِمْ، لَكِنْ لَا يَحْصُلُ لَهُ الثَّوَابُ الْكَامِلُ الْمُرَتَّبُ عَلَى الْمَطْلُوبِ] اهـ. أي: المطلوب في الأمر النبوي بإتباع رمضان بستة من شوال.



أما عن فضل صيام الـ 6 من شوال؛ فلفتت أنه يعادل صيام دهر، واستشهدت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من صام رمضان ثم أتبَعَه ستًّا من شوَّال، كان كصيام الدهر). 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان