رئيس التحرير: عادل صبري 08:33 صباحاً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

من بائع خضروات لفنان العرب.. معلومات عن محمد عبده

من بائع خضروات لفنان العرب.. معلومات عن محمد عبده

فن وثقافة

فنان العرب محمد عبده

في عيد ميلاده

من بائع خضروات لفنان العرب.. معلومات عن محمد عبده

سارة القصاص 12 يونيو 2019 14:30

يحتفل فنان  العرب محمد عبده بعيد ميلاده الـ70،  اليوم الأربعاء 12  يونيو حيث قدم مسيرة طويلة وناجحة استمرت لمدة خمسين عاما.

 

ونرصد أبرز المعلومات عن الفنان السعودي محمد عبده، والمحطات المهمة في حياته الشخصية والفنية.

 

ولد محمد عبده "12 يونيو 1949" في قرية توفى والده وهو صغير، ويحكي أنه كان لوالده  صورة لكن تم حرقها لأن شقيقته تبكي كثيرا بسببها.

 

عاش محمد عبده مع والدته في رباط الفقراء، وهو أحد "أوقاف سكنية للفقراء والمحتاجين"، وعاش حياة من الفقر هناك، ثم انتقل إلى دار الأيتام وعمره ست سنوات.

 

ويحكي عبده في أحد حواراته أن والدتهم اصطحبتهما وتوجهت بهما إلى قصر الملك فيصل في الطائف، واستمع لها وهي تطلب منه ادخالهم دار أيتام في مكة.


وأوضح أن الملك فيصل استجاب لطلب والدتهم وبعد مرور أسبوع تم اشراكهم  في دار أيتام جدة.

 

في دار الأيتام بجدة كان محمد عبده يحصل على 30 ريال شهريا، فضلا عن الملابس الجيدة التي توفرها الدار .

 

كان محمد عبده يعمل في أجازته وعمره 7 سنوات، فعمل مساعد ساعي بريد، وعمل بائع خضراوات.

 

بدأ صوته يلفت أنظار الناس، عندما كان يؤذن في أحد المساجد الصغيرة، حيث يقيم آذان الفجر.

 

كان يحلم ببناء قصر منذ صغره ، الأمر الذي تحقق، وكانت وصية والدته له قبل الموت أن يحافظ على صلاته ولايكذب.

 

واستطاع محمد عبده دخول المعهد الصناعي والتخصص في صناعة السفن في محاولة لتحقيق حلمه القديم بأن يصبح بحارًا مثل والده، وأثناء دراسته بدأ الغناء.

 

بدأ رحلته الفنية في بداية الستينات الميلادية، في عام 1961 كانت بداية محمد عبده مع عالم الغناء في سن مبكرة وهو طالب في المعهد الصناعي بجدة.

تخرج منه عام 1963 حيث كان ضمن أفراد بعثة سعودية متجهه إلى إيطاليا لصناعة السفن، تحولت الرحلة من روما إلى بيروت.

 

وكان ذلك عن طريق "عباس فائق غزاوي" الذي كان من ضمن مكتشفي صوت محمد عبده عندما غنى في الإذاعة في برنامج "بابا عباس" عام 1960، وبارك هذا الاكتشاف الشاعر المعروف طاهر زمخشري.

 

سافر محمد عبده من جدة إلى بيروت برفقة الغزاوي وطاهر زمخشري، وهناك تعرف على الملحن السوري "محمد محسن" الذي أخذ من الزمخشري كلمات "خاصمت عيني من سنين" ليغني محمد عبده أغنية خاصة .

 

سُجلت الأغنية وعاد فنان العرب لأرض الوطن ودخل إلى الغناء بقوة وتعرف على العديد من الشعراء أمثال إبراهيم خفاجي الذي كان له تأثيرًا واضحًا على حياة محمد عبده الفنية، والموسيقار طارق عبد الحكيم الذي قدم له لحنا رائعا من كلمات الشاعر المعروف "ناصر بن جريد" بعنوان "سكة التايهين" التي قدمها محمد عبده عام 1966. 

 

قام بتلحين أغنية"الرمش الطويل" عام 1967،  وزعت هذه الأسطوانة 30 ألف نسخة، ليذيع صيته في أرجاء السعودية كلها بمختلف مناطقها وفي دول الخليج المجاورة والعالم العربي.

 

 

شهدت فترة السبعينات العديد من النجاحات في مسارح عدد من البلاد مثل الإمارات، قطر، لبنان، الكويت، مصر حيث الانطلاقة الأكبر ليصبح محمد عبده سفيرًا للأغنية السعودية.

 

في الثمانينات أقيمت حفلة في تونس، وأطلق عليه الرئيس التونسي حينها الحبيب بو رقيبة لقب "فنان العرب".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان