رئيس التحرير: عادل صبري 09:57 مساءً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

إيليا سليمان.. مخرج أجبر الحاضرين بمهرجان كان على التصفيق لفلسطين 6 دقائق

إيليا سليمان.. مخرج أجبر الحاضرين بمهرجان كان على التصفيق لفلسطين 6 دقائق

فن وثقافة

المخرج الفلسطيني إيليا سليمان

فيديو:

إيليا سليمان.. مخرج أجبر الحاضرين بمهرجان كان على التصفيق لفلسطين 6 دقائق

إيليا سليمان.. مخرج «لا بد أنها الجنة» الذي صفق له كان السينمائي 6 دقائق

كرمة أيمن 26 مايو 2019 23:45

"من رحم المعاناة يولد الإبداع" هذا ما راهن عليه المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، منذ أن بدأ رحلته في عالم صناعة السينما في 1990، ليحصد على العديد من الجوائز الدولية. 

 

6 دقائق.. ليست مدة فيلم قصير، أنه الوقت الذي وقف فيه صناع السينما والنقاد والفنانون من كل أنحاء العالم، ليصفقوا للمخرج إيليا سليمان، خلال الدورة 72 من مهرجان كان السينمائي، بعد أن حصل فيلمه "لا بد أنها الجنة" It must be Heaven" على جائزة الاتحاد الدولي للنقاد "الفيبريسى" كأفضل فيلم بالمسابقة الرسمية. 



 تدور أحداث فيلم "لا بد أنها الجنة" It must be Heaven" في إطار كوميدي حول رجل فلسطيني يقوم بدوره المخرج إيليا سليمان، الذي يسافر من أرض فلسطين إلى مدن مختلفة في أوروبا وأمريكا، ويجد أوجه تشابه غير متوقعة في وطنه فلسطين.

لكن هناك مغزى كبير يكمن في هذا الفيلم، ربما أخرجه "إيليا سليمان" إلى النور، ليعبر عما كان يدور في عالمه الداخلي بفكرة وقلبه، يومًا ما بعدما تعرض للاعتقال وكان يفكر بالهجرة للخلاص مما كان يعاني منه، لكن عودته إليها من وقت لآخر، تبرر أن مأساة الشعب الفلسطيني ليست فقط في أرضه المحتلة، ولكن في هويته التي سُرقت منه في كل أنحاء الدنيا.

إيليا سليمان، عاش طفولته تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، وعندما بلغ السابعة عشر عاما، ألقي القبض عليه من قبل قوات الاحتلال، وتم الضغط عليه للاعتراف بأنه أحد الأفراد المسلحين التابعين لمنظمة التحرير الفلسطينية والمنوط بها تمثيل الشعب الفلسطيني في كل دول العالم.

ما حدث له لم يكن سهلًا، لذلك قرر إيليا سليمان الهجرة ليحيا حياة آمنة، وهاجر  أولا إلى بريطانيا ثم إلى فرنسا، ولكنه لم يستطع أن يقطع روابطه بوطنه وعاد بين الحين والأخر، ولكن العودة هذه المرة كانت من أجل السينما. 

وفي عام 1990، قرر أن يصنع فيلمه الأول "مقدمة لنهاية جدال" ( Introduction to the End of an Argument ) الذي عاد من خلاله معنويًا إلى وطنه، عُرض الفيلم في مهرجان أتلانتا السينمائي وفاز بجائزة أفضل فيلم تجريبي.

 

وبدأ إيليا سليمان رحلته مع السينما الروائية، عام 1996 من خلال فيلم "سجل اختفاء" الذي قام ببطولته أيضا هو وأسرته وأصدقاؤه.

ويحكي الفيلم قصة عودة "إيليا سليمان" من أميركا إلى أرضه المحتلة، ومعاملته هو وأسرته كأنهم بشر بلا وطن أو جنسية.


ودائمًا فلسطين حاضره في أعماله، كأنه دخل عالم السينما من أجلها فقط، وهذا اتضح في فيلمه الثاني الروائي "يد إلهية" (Divine intervention). 

 

وتحدث خلال الفيلم عن رجل فلسطيني يحيا برفقة حبيبته في مدينة الناصرة، ويكافح لكي يراها تحت وطأة الاحتلال.


يذكر أن، المخرج الفلسطيني، إيليا سليمان، شارك في مهرجان كان السينمائي 3 مرات من قبل، وحصد جائزة لجنة التحكيم ورابطة النقاد "فيبرسي" عام 2002 عن فيلمه الشهير "يد إلهية".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان