رئيس التحرير: عادل صبري 09:32 مساءً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«هوس العبقرية».. كتاب يكشف الحياة السرية لـ«ماري كوري»

«هوس العبقرية».. كتاب يكشف الحياة السرية لـ«ماري كوري»

فن وثقافة

عالمة الفيزياء ماري كوري

«هوس العبقرية».. كتاب يكشف الحياة السرية لـ«ماري كوري»

كرمة أيمن 26 مايو 2019 21:20

صدر حديثًا عن دار العين للنشر، النسخة العربية من كتاب "هوس العبقرية.. الحياة السرية لماري كوري"، من تأليف باربارا جولدسمیث، وترجمة د. أحمد عبدالله الساحي، ود. فتح الله الشيخ. 

 

يعرض الكتاب فترة تاريخية حاسمة فى تاريخ العلوم الحديثة بأسلوب أدبي من خلال ۲٠ فصلًا تناولت سيرة حياة ماري كوري مكتشفة "الراديوم" وعملها فى مجال النشاط الإشعاعي.

ويستعرض كتاب "هوس العبقرية" المجتمع العلمي الأوروبي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وما شهدته من اكتشاف الأشعة السينية والنشاط الإشعاعى وميكانيكا الكم والنظرية النسبية وفك طلاسم التركيب الذري. 
 


 

ماري كوري هي اول امرأة تحصل على جائزة نوبل، وتعتبر ماري كوري الشخصية الوحيدة التي فازت بالجائزة في مجالين مختلفين هما الفيزياء والكيمياء. 

 

ولدت ماريا سكلودوفسكا، في 7 نوفمبر 1867، في وارسو، بولندا، وأدت جهود ماري كوري، مع زوجها بيير كوري، إلى اكتشاف البولونيوم والراديوم، وبعد وفاة زوجها بيير، طورت ماري كوري الأشعة السينية. 

 

 انضمت ماري كوري مع غيرها من العلماء المشهورين، بما في ذلك ألبرت اينشتاين وماكس بلانك، لحضور أول مؤتمر سولفاي في الفيزياء ، واجتمعوا لمناقشة العديد من الاكتشافات الرائدة في مجالهم ، وعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى في عام 1914، كرست ماري كوري وقتها ومواردها لمساعدة القضية، ودافعت عن استخدام اجهزة الاشعة السينية المحمولة في هذا المجال، وحصلت هذه المركبات الطبية على لقب "ليتل كوريز" .

 

وبعد الحرب، استخدمت ماري كوري المشاهير لتمويل أبحاثها، وسافرت إلى الولايات المتحدة مرتين في عام 1921 وفي عام 1929 لجمع الأموال لشراء الراديوم وإنشاء معهد بحوث الراديوم في وارسو ، فكانت تقول: "إن استخدام الأشعة السينية خلال الحرب أنقذ حياة العديد من الرجال المصابين، كما انه انقذ الكثيرين من المعاناة الطويلة والعجز الدائم" .

 

كل سنوات عمل ماري كوري مع المواد المشعة أثر على صحتها كثيرًا، كان من المعروف أنها تحمل أنابيب اختبار من الراديوم حولها في جيب معطف المعمل الخاص بها.

وذهبت "ماري كوري" إلى مصحة سانسليلموز في باسي، فرنسا، لمحاولة الراحة واستعادة قوتها، وتوفيت ماري كوري هناك في 4 يوليو 1934، نتيجة فقر الدم اللاتنسجي، والذي يمكن أن يكون ناجمًا عن التعرض لفترات طويلة للإشعاع .

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان