رئيس التحرير: عادل صبري 09:03 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فى ذكرى وفاة إسماعيل ياسين| من «صبى قهوة» لـ«نجم شباك».. قصة حياة «أبو ضحكة جنان»

فى ذكرى وفاة إسماعيل ياسين| من «صبى قهوة» لـ«نجم شباك»..  قصة حياة «أبو ضحكة جنان»

فن وثقافة

إسماعيل ياسين

فى ذكرى وفاة إسماعيل ياسين| من «صبى قهوة» لـ«نجم شباك».. قصة حياة «أبو ضحكة جنان»

فادي الصاوي 24 مايو 2019 21:14

 

رغم رحيل الفنان إسماعيل ياسين، عن عالمنا يوم 24 مايو 1972، إلا أن أعماله الكوميدية لا تزال خالدة إلى يومنا هذا، فمن من لا يتذكر مغامراته مع رياض القصبجي (الشاويش عطية) فى سلسلة الأفلام التى حملت اسمه، أو قفشاته مع زينات صدقي وعبد الفتاح القصري وتوفيق الدقن فى فيلم ابن حميدو.

 

166 فيلم هى الحصيلة الفنية للراحل إسماعيل ياسين، الذى ولد فى مدينة السويس يوم 15 سبتمبر عام 1912، وتحل علينا اليوم ذكرى رحيله.

 

لم يتمع إسماعيل ياسين بصفات الوسامة والجمال، إلا أن خفة ظله وسخريته من مظهره فى معظم أعماله ساهمت بشكل كبير فى تربعه على عرش شبابيك التذاكر لسنوات طويل، وهو الفنان الوحيد الذى اقترن اسمه بأعماله الفنية، بلغت حوالي 15 فيلما، وامتلك إسماعيل الصفات التي جعلت منه نجما من نجوم الاستعراض فهو مطرب و‌مونولوجست وممثل فى آن واحد.

 

عاش إسماعيل ياسين الذى اضحك الملايين فى مصر والعالم العربي، حياة مأساوية، حيت ماتت أمه وهو صغير وبعد إفلاس أبوه ودخوله السجن نتيجة تراكم الديون عليه عمل مناديا أمام محل لبيع الأقمشة، واضطر لهجر المنزل خوفا من بطش زوجة أبيه، بعدها عمل مناديا للسيارات بأحد المواقف بالسويس، وعندما أصبح ابن 17 عام جاء إلى القاهرة وعمل صبيا فى أحد المقاهي بشارع محمد على.

 

 عمل إسماعيل مع راقصة شعبية تدعى "نوسة"، لكن سرعان ما تركها ليعمل في مكتب أحد المحامين، بعد التحق بفرقة بديعة مصابني والقي المونولوجات، وهناك التقى بتوأمه الفني ورفيق عمره المؤلف أبو السعود الإبياري وعملا معا فى المسرح والسينما والإذاعة.

 

وبعد نجاحه الكبير فى فن المونولوج بملهي بديعة مصابني، أصبح يلقى المونولوج في الإذاعة نظير أربعة جنيهات عن المونولوج الواحد، وكان عام 1939 بداية دخوله السينما، عبر فيلم "خلف الحبايب"، بعدها لعب الدور الثاني فى العديد من الأفلام منها (علي بابا والأربعين حرامي) و(نور الدين والبحارة الثلاثة) و(القلب له واحد).

 

جذبت موهبة إسماعيل ياسين انتباه أنور وجدي فاستعان به في معظم أفلامه، ثم أنتج له عام 1949 أول بطولة مطلقة في فيلم (الناصح) أمام الوجه الجديد ماجدة، واستطاع ياسين أن يكون نجما لشباك التذاكر تتهافت عليه الجماهير، وكانت أعوام 52 و53 و54 عصره الذهبي، حيث مثل 16 فيلما في العام الواحد، وهو رقم لم يستطع أن يحققه أي فنان آخر.

 

وفي عام 1954 ساهم في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري وكون فرقة تحمل اسمه بشراكة توأمه الفني وشريك مشواره الفني المؤلف الكبير أبو السعود الإبياري، وظلت هذه الفرقة تعمل على مدي 12 عاما حتى 1966 قدم خلالها ما يزيد علي 50 مسرحية بشكل شبه يومي وكانت جميعها من تأليف أبو السعود الإبياري.

 

كون إسماعيل ياسين وأبو السعود الإبياري والمخرج فطين عبد الوهاب ثلاثياً من أهم الثلاثيات في تاريخ السينما المصرية، ويذكر أن 30% من الأفلام التي قدمها ياسين كان وراءها فطين عبد الوهاب، وكانت تحمل أغلبها اسمه، وشاركه فى معظم هذه الأفلام رياض القصبجى، زينات صدقى، حسن فايق، عبد الفتاح القصرى، عبد السلام النابلسي

 

حمل ثنائي إسماعيل ياسين ورياض القصبجي الشهير بالشاويش عطية، طابعا خاصا، فلا تزال مشاهدهما، محطة هامة في تاريخ الكوميديا والتي يستمتع بها الجمهور ليومنا هذا بسبب المفارقات العجيبة والمواقف الطبيعية والمقالب التي يدبراها لبعضهما البعض.

 

والتقت شاديه بإسماعيل ياسين في حوالي 23 فيلما ما بين عامي 1949 و1954 .

 

قدم إسماعيل للمسرح 60 مسرحية سجلت جميعها للتليفزيون ولكن أحد الموظفين بالتليفزيون المصري أخطأ وقام بمسحها جميعا، إلا فصلين من مسرحية "كل الرجالة كده" وفصل واحد من مسرحية أخرى.

 

تزوج إسماعيل ياسين 3 مرات، ولم ينجب غير ولد واحد هو المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين من زوجته الأخيرة السيدة فوزية.

 

وبينما كان الرئيس السادات يفكر في تكريمه وافته المنية في 24 مايو 1972 إثر أزمة قلبية حادة قبل أن يستكمل تمثيل دوره الأخير والصغير في فيلم بطولة نور الشريف.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان