رئيس التحرير: عادل صبري 11:58 صباحاً | الثلاثاء 21 مايو 2019 م | 16 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

برامج رامز جلال .. تكررت المقالب واختلفت الأماكن

برامج رامز جلال .. تكررت المقالب واختلفت الأماكن

فن وثقافة

رامز جلال

برامج رامز جلال .. تكررت المقالب واختلفت الأماكن

فادي الصاوي 25 أبريل 2019 20:56

تعتمد معظم برامج المقالب التي قدمها الفنان رامز جلال خلال السنوات الماضية بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، على فكرة واحدة فقط مع اختلاف مكان المقلب، وهي استضافة فنان أو شخصية مشهورة وتخويفه بحيوان مفترس، سواء أسد أو سمكة قرش أو خفافيش وثعابين وسحالي، أو دب قطبي.

 

وتحظى برامج المقالب بنسبة مشاهدة عالية من الجماهير وتحقق مكاسبة كبيرة بسبب الإعلانات المغرية، وذلك لاعتمادها على جانب نفسي، يتعلق بوضع المشاهد نفسه مكان الضيف، ويتخيل تصرفه ويضحك على التصرف في الوقت نفسه.

 

وكانت مجموعة قنوات MBC كشفت فى وقت سابق عن فكرة برنامج رامز جلال هذا العام والمقلب الذي نفذه في مجموعة من أصدقائه الفنانين.

 

ووفقا لـ MBC، ﯾبدأ المقلب ﺑﺎﺳﺗﺿﺎﻓﺔ ﻓرﯾﻖ اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ ﻷﺣد ﻧﺟوم اﻟﻔن أو اﻟرﯾﺎﺿﺔ أو اﻹﻋﻼم، ويتم ﺗوﺻيله إﻟﻰ ﻣﻛﺎن ﻣﺎ في إحدى جزر شرق أسيا، حيث يتعرض لمغامرة غير متوقعة، وﻣن ھﻧﺎ ﺗﺑدأ اﻹﺛﺎرة واﻟرﻋب ﻟﻠﺿﯾف، ﺛم تظهر "غوريلا مُفترسة" من بين الأشجار والأدغال، أﻣﺎم اﻟﺿﯾف بعد ما يظن أنه قد نجا مما يُزيد من فزعه وخوفه، ويظهر رامز بشكل جديد إذ صبغ شعره باللون الأبيض وأطلق لحية خفيفة.

 

 وتعتبر هذه هى السنة التاسعة على التوالى التى يقدم فيها رامز برامج مقالب، حيث كانت البداية فى رمضان 2011 عندما قدم برنامج رامز قلب الأسد، والتى دارت فكرته حول إحضار نجم من النجوم في كل حلقة على أساس عمل لقاء حواري مع مقدمة برامج تدعى "ناتالي" وأثناء صعود المصعد ووصوله للدور الثاني يفاجأ النجم بأسد يقابله ويحاصره أمام باب المصعد، فيصور البرنامج لحظات الرعب التي تنتاب النجم مع تعليق ساخر لرامز على تلك اللحظات ثم يتم استضافة الفنان في استوديو التصوير وأخذ آرائهم ومحاولة تهدئتهم.

 

وفى عام 2012، قدم جلال برنامجه "رامز ثعلب الصحراء"، وفيه جرى دعوة النجوم لإجراء لقاء تلفزيونى مصور في الغردقة مع الفنان عزت أبو عوف، ويتم استقبال الضيف الضحيه بحفاوة وترحاب في المطار، ليبدأ الرعب بعد ذلك أثناء الاتجاه إلى مكان التصوير، حيث يقتحم مجموعة من قُطاعى الطرق الملثميين الحافلة السياحية ويهددون الركاب ويقتلون سائق الحافلة لمزيد من المصداقية ويخطفون نجم الحلقة ويعصبون عينيه، ويكبلون يديه، في أجواء مرعبة للغاية ليجد النجم نفسه بعد ذلك في الاستديو يقابل رامز جلال.

 

وتعرض هذا البرنامج لموجة غضب عارمة فى مصر، ووصفت قناة سي إن إن الأمريكية بأنه برنامج مبالغ في خطورته ولا يناسب ما تحتاجه مصر، فيما اتهمه الإعلام المصري بالسماجة والذوق الرديء والصبياني.

 

وفى عام 2013 ، قدم جلال برنامجه "رامز عنخ آمون" وقامت فكرته حول خداع الضيف بأنه يزور مقبرة فرعونية لتنشيط السياحة في مصر، وعند دخول المقبرة يتم غلق بابها ويبدأ الصراع بينه وبين الخفاش و الثعبان والمومياء التي يتفاجئ الضيف بأنها رامز جلال.

 

 

وفى 2014 قدم "رامز قرش البحر"، ودارت فكرته حول استضافة أحد الفنانين على متن يخت سياحي، وقام رامز بعمل مقلب في الضيف، ويتمثل في وضع جثث وأشلاء صناعية والكثير من الدماء المزيفة الظاهرة على سطح المياه، ويقوم أحد الغواصين بفتح سدادة في القارب مما يؤدي إلى غرقه (حسب اعتقاد الضيف) ثم بعد ذلك تظهر سمكة قرش وتبادر بالهجوم على اليخت وعلى متنه الضيف، ثم يخرج رامز جلال من داخل سمكة القرش بغرض أن يعرف الضيف أن ما حدث هو مجرد مقلب.

 

وفى 2015 قدم جلال "رامز واكل الجو"، وهو عبارة عن مقلب داخل طائرة، وبلغت تكلفة الحلقة الواحدة من البرنامج ما لا يقل عن 660 ألف جنيه دون احتساب أجر الضيف.

 

 وفى عام 2016 قدم جلال  برنامج "رامز بيلعب بالنار"، وقامت فكرة البرنامج حول استضافة الضحايا داخل برج عملاق بالمغرب لعمل مقابلة تلفزيونية معه، وأثناء ذلك يحدث حريق متبوعاً بسلسلة انفجارات، فتتم مُحاصرة الضيف وإجباره من طرف رامز المتنكر بزي إطفائي على الهروب نحو السطح، حيث توجد طائرة مروحية للإنقاذ، فينتهي المقلب بإظهار رامز لشخصيته.

 

وفى عام 2017، قدم جلال "رامز تحت الأرض"، وفيه جرى استدعاء ممثل، أو مغني، أو رياضي أو إعلامي شهير لتسجيل مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي نيشان، بعدها يطلب منه تصوير برومو الحلقة في الصحراء ليتم استدراجه للمرور بالسيارة عبر منطقة بها رمال متحركة، فتعلق السيارة وتبدأ الإثارة والرعب للضيف حين يظهر رامز جلال متنكرا بزي سحلية ضخمة من نوع تنين كومودو تهاجم الضيف. إلى أن يكشف رامز عن نفسه في اللحظة الأخيرة.

 

وفى العام الماضي استغل رامز فرصة مشاركة مصر فى بطولة كأس العام 2018، وقدم برنامجه "رامز تحت الصفر"، وجرى تصوير البرنامج فى روسيا وفيه يتم دعوة ضيف الحلقة للمشاركة في برنامج وهمي يدعى: مصر في المونديال ولزيارة أحد الملاعب الذي ستجرى فيه مباريات كأس العالم 2018.

 

تتم الدعوة من قبل مجدي عبد الغني اللاعب السابق في المنتخب المصري الذي يكون في استقبال الضيف، ويجري معهم لقاء على فقرتين، الفقرة الأولى يكون فيها الضيف وحده ثم يدخل في الفقرة الثانية رامز متنكراً بشخصية هيكتور كوبر (مدرب المنتخب المصري لكرة القدم)، لكن عندما يكون الضيف على علاقة بالمدرب هيكتور كوبر عندها يتنكر رامز جلال بشخصية امرأة مدعيا أنها إيزابيلا كوبر (شخصية وهمية) الأخت التوأم لهيكتور.

 

وبعد انتهاء اللقاء يركب الضيف مع رامز جلال في مركبة تسير على الجليد ويكمل الرحلة باتجاه ملعب لوجنيكي أحد الملاعب الذي ستجري فيه مباريات كأس العالم 2018، وفي إحدى المناطق النائية تتعطل المركبة، ليظهر بعدها نمر ودب قطبي، وبمساعدة مدربين محترفين يتم إيهام الضيف بأن الحيوان يهاجم مدربه، وعند وصول الأحداث إلى قمة التشويق والإثارة يقوم رامز بإطلاق الصافرة معلنا إنتهاء المقلب ويكشف عن شخصيته الحقيقة بعد نزع القناع عن وجهه.

 

 

من جانبه حذر الدكتور أحمد هلال، أستاذ الطبي النفسي، من التأثيرات السلبية الضارة لبرامج المقالب على الجمهور وخاصة الأطفال، كمشاهد العنف الزائدة والسخرية من الناس والألفاظ الخارجة وغير اللائقة في حضور الأسرة،

 

وقال هلال، فى تصريح له، إنها برامج تافهة تنفق فيها الملايين هباءا على السفر والطيران ودفع مبالغ مالية للضيوف، موضحا أن كثير من الضيوف يدرك حقيقتها وأنها متفق عليها مسبقا حتى يستطيع تمثيل الدور جيدا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان