رئيس التحرير: عادل صبري 01:02 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الشاعرة هالة ربيع: هذه تفاصيل ديواني الفائز بجائزة عبد الرحمن الأبنودى للإبداع الشعرى

في حوارها مع مصر العربية...

الشاعرة هالة ربيع: هذه تفاصيل ديواني الفائز بجائزة عبد الرحمن الأبنودى للإبداع الشعرى

آية فتحي 25 أبريل 2019 15:46

حصدت الشاعرة الشابة هالة ربيع على جائزة الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى للإبداع الشعرى، المقدمة من مكتبة الاسكندرية ومؤسسة حسن راتب  في ذكرى رحيل الشاعر، يوم 21 إبريل الجاري، عن ديوانها "ليلة سقوط الشمس"، مناصفة مع الشاعر علاء أشرف إسماعيل عن ديوان "مابين الحرب وغيابها".

 

حاورت "مصر العربية" طالبة كلية التجارة شعبة اللغة الإنجليزية، للحديث حول ديوانها الفائز "ليلة سقوط الشمس"، وعن مشاعرها بعد حصولها على جائزة تحمل اسم "الخال" عبد الرحمن الأبنودي، الأشهر في شعر العامية، وعن أعمالها الإبداعية القادمة.

 

وإلى نص الحوار...

انطلاقا من مباركتنا على الفوز بجائزة الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى للإبداع الشعرى .. ما هو رد فعلك على الفوز، وهل كنتِ تتوقعيه؟

أمّا عن رد فعلي فلا أستطيع وصف سعادتي بهذا الفوز الذي أعدُّه انتصارًا لي في الفترة الحالية، وأمّا عن توقُّع الأمر من عدمِه فحقيقةً لم أكن أتوقع فوزي في هذه المسابقة خاصةً مع ثِقل المنافسين الذين أقّر بشاعريتهم العظيمة .

وإلى أي مدى تمثل لك الجوائز الأدبية أهمية؟

من الطبيعيّ أن تكون الجوائز الأدبية مهمة بالفعل، تمثِّلُ تشجيعًا للشاعر على الصعيد الأمثل، وسلمًا في طريقِه الأدبيّ، وأيضًا فرصةً لتحقيق ذاتِه بشكلٍ أو بآخر.

ولمن تُهدي هذا الفوز؟

أهدي هذا الفوز لكل من يرجو ليّ الخير أينما كان وهُم كُثُر بفضلِ الله ، وعلى سبيل الذِكر لا الحصر أهديه لحبيبتي أمي وربيعي أبي، ودنيتيّ أخويّ ، وعزيزي أشرف الذي لم يتوانَ لحظةً واحدةً في تشجيعي، ووالدينا العزيزيّنِ على قلبي ، ولصغيرتي حور التي ربما تتذكرُ هذا الأمرَ عندما تكبر عدة أعوامٍ أخرى ويشعرها بالسعادة، لجميعِ عائلتي التي أمجّدها كثيرًا، ولأصدقائي المقربين .

 

ما هي علاقتك بشعر الأبنودي الذي فوزتي بجائزة تحمل اسمه؟

كأيِّ شابٍ في جيلي، استمتع ونهل من هذا الرجل العظيم، ومن لا يحفظ شعر الأبنودي عن ظهرِ قلب؟، إنه السهل الممتنع الذي نردده دائمًا ولا نستطيع أبدًا صياغته .

 

حدثينا بشئ من التفصيل عن ديوانك الفائز "ليلة سقوط الشمس

ديواني " ليلة سقوط الشمس " كان تجربتي الأولى والأقرب إلى قلبي، اختلطت فيه التجارب الذاتية الواضحة بتلك التجارب العامةِ سواء في مضمونها أو ظواهرها .

يحتوي ديواني على المشاعر التي يمكن للإنسان أن يعبر بها عن ألمِه، ويمكن للوطنِ أن يتحدثَ بها عن نفسِه ، ويمكن للأشياءِ المجردةِ أن تستمد معنويتها من العالم و تعبر عن نفسها.

أظن أنني لن أستطيع أن أصِف ديواني بشكلٍ أكثرَ تفصيلًا لأنني أفتقد هذه المهارة، لكن مجملًا لن يقرأ أيّ شخصٍ هذا الديوان إلّا وسيجدُ نفسَه بين كلماتِه .

 

متى بدأتي الكتابة في الشعر.. ومن هم قدوتك به؟

لا أعرف بالضبط متى بدأت كتابة الشِعر ، وأوّد أن أجيب  " أنني لم أصبِح شاعرةً بعد" ولكنني أجده إكلشيهًا على ما أظن، ولكننا جميعًا نحاول، نكتب لتعبُر دواخلنا إلى الخارِج آملين أن يستحق هذا العبور كلمةَ " الشعر " .

أما عن قدوتي : ف أنا سريعة التأثر بالآخرين لذلك لا أسلُكُ منهاجًا معينًا لكنني أحب دائمًا الاستزادةَ من الجميع .

وما هو طموحك للمرحلة القادمة بعد هذه الجائزة؟

سأحاولُ أن أستمر فيما بدأت آملةً من الله أن يدلني على الخطوة القادمة، وبلا شكٍ لن أتراجع إن شاء الله .

و ما هي أعمالك الإبداعية القادمة؟

أظنني مازلتُ في طورِ الاستعداد ، ربما يمنحني الله العزيمة ليكون لديّ الأفضل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان