رئيس التحرير: عادل صبري 11:30 صباحاً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«ليلة الاثني عشر عامًا».. بين المقاومة والمعاناة قصص حقيقية للمعتقلين

«ليلة الاثني عشر عامًا».. بين المقاومة والمعاناة قصص حقيقية للمعتقلين

فن وثقافة

جانب من فيلم ليلة الإثني عشر عاما

«ليلة الاثني عشر عامًا».. بين المقاومة والمعاناة قصص حقيقية للمعتقلين

سارة القصاص 29 نوفمبر 2018 11:01

نال فيلم "ليلة الاثنى عشر عاما" إعجاب المشاهدين في مهرجان القاهرة السينمائي،  بدورته الـ40، حيث ينافس في المسابقة الرسمية للمهرجان، واستقبل الجمهور مخرجه بتصفيق حار.

 

 قصص حقيقية للمعتقلين

تبدأ أحداث في عام 1973، حين كانت أوروجواي تحت حكم الدكتاتورية العسكرية، لنرى حياة 3 ثوار اعتقلوا.

 

يبقى الثلاثة في السجن الانفرادي، وتبدأ كاميرا المخرج تعبر عنهم عن حياتهم حيث لا يوجد طعام أو شراب، الوحدة بين جدران الزنزانة الخالية، منعهم من القراءة والكتابة والتعذيب.

 

يقول مخرج العمل ألفارو بريشنير، إن الفيلم يتناول قصصا حقيقية للمعتقلين، وأن هذه القصة كانت تشغله من سنوات، فمعاناتهم وفقدهم أحيانًا لحواسهم وتخيلهم الأصوات والوحدة كل ذلك حرص على تقديمه فيلم.

 

وبالرغم من كل ما يعانونه لم يخضع 3 رجال للقهر، فأثناء عرضهم على الصليب الأحمر 

يطلب منهم أن يقولوا بأنهم يعاملون بطريقة جيدة داخل السجن، لكنهم بمجرد أن يقفوا أمام أعضاء يتحدثوا عن الانتهاكات التي يتعرضون لها.

المقاومة

"بيبي موخيكا" أحد المعتقلين، في الزنزانه يسمع العديد من الأصوات لا يتوقف عن التفكير لا يستطيع النوم، عندما تأتي والدته تقول له لا تسمح لهم أن يدفعوك للجنون، ليبدأ بعدها محاولة التخلص من ذلك.

 

"قاوم" هكذا جاءت نصيحة الطبيبة له أيضا بعد أن حدثها عن الأعراض التي يعاني منها.

 

بعد 12 عاما من الحبس الإنفرادي يعرف المشاهد أن هذا البطل "بيبي موخيكا" ،  فاز بالإنتخابات الرئاسية لسنة 2009 وتولى الرئاسة في الفترة من 1 مارس 2010 إلى 1 مارس 2015.

 

يشير مخرج العمل ألفارو بريشنير، أن اعجب بقدرة هؤلاء المعتقلين بمواصلة الحياة بعد خروجهم، وبالرغم كل ما تعرضوا له.

الشعب المتحد لا يهزم

بعد 12 عاما من الحبس الإنفرادي يخرج 3 أبطال إلى النور يجدوا أسرهم في انتظارهم، ويرددون "الشعب المتحد لا يهزم".

 

فشعب أوروغواي هو سبب خروجهم للنور عندما رفض التعديلات الدستورية وأعاد الديمقراطية إلى الحكم، ليخرج جميع المعتقلين.الإخراج

 المخرج العمل استخدم الكاميرا كأنها تتماهى مع الأبطال، نرى السجن والزنزانة كما يراها الأبطال الوحدة، القاع الذين يعشون فيه بدون آدمية.

 

عندما ينقل الأبطال إلى سجن جديد في النهاية نجد أن النفق المظلم يضاء بالنجوم التي لم يراها الأبطال من سنوات، إنه الأمل في انتهاء كل ذلك، كما أن اللقطات كانت سريعة حتى تلفت انتباه المشاهد باستمرار.

 

مخرج العمل، أكد أنه لم يتعرض لأي اعتراضات من الرقابة أثناء التصوير أو بعد الانتهاء من العمل.

التمثيل

جاء أداء الممثلين دون مبالغة، فلحظات الصعبة كانت العين هي الأداه التي يستخدمها الممثلين الثلاثة، التحكم في انفعلاتهم الحفاظ على صمودهم بالرغم من كل ما يتعرضوا له، كل ذلك استطاعوا الأبطال توصيله ببراعة.

 

من هو "بيبي موخيكا"البطل 

 كان مقاتلاً سابقاً في منظمة توباماروس الثورية اليسارية، عمل موخيكا وزيراً للثروة الحيوانية والزراعة والثروة السمكية من سنة 2005 حتى 2008 وعمل بعدها بمجلس الشيوخ.

 

فاز بالإنتخابات الرئاسية لسنة 2009 وتولى الرئاسة في الفترة من 1 مارس 2010 إلى 1 مارس 2015.،وتم وصفه "أفقر رئيس في العالم" بسبب أسلوب حياته التقشفي وتبرعه بقرابة تسعين في المئة من راتبه الشهري الذي يساوي 12.000 دولار أمريكي للجمعيات الخيرية والشركات الناشئة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان