رئيس التحرير: عادل صبري 05:08 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في هذا الكتاب.. طرق تنشيط المناعة النفسية وتقوية التفكير الإيجابي

في هذا الكتاب.. طرق تنشيط المناعة النفسية وتقوية التفكير الإيجابي

فن وثقافة

كتاب تنشيط المناعة النفسية

في هذا الكتاب.. طرق تنشيط المناعة النفسية وتقوية التفكير الإيجابي

كرمة أيمن 12 سبتمبر 2018 13:38

تنعكس أحداث الحياة بتحدياتها ومشكلاتها على الجوانب المختلفة لشخصية الفرد مما يجعل من الضروري البحث عن طرق التي يمكن من خلالها مساعدة الفرد على الصمود، ولهذا أصدر المكتب المصري للمطبوعات بالقاهرة، النسخة العربية من كتاب "تنشيط المناعة النفسية".

 

ويشير الكتاب إلى أن المناعة العصبية النفسية، هي مناعة الغدد الصماء النفسية، وتعد دراسة التفاعل بين العمليات النفسية وبين الجهازين العصبي والمناعي في الإنسان.

 

وتتخذ هذه الدراسة نهج مختلف التخصصات يدمج كلا من "علم النفس، العلوم العصبية، علم المناعة، علم فيسيولوجيا الجسم، علم الوراثة، علم الأدوية، علم البيولوجيا الجزيئية، الطب النفسي، العلوم السلوكية، الأمراض المعدية، علم الغدد الصماء، وطب الروماتيزم".

 

وتعد التفاعلات بين الجهازين العصبي والمناعي وعلاقات العمليات العقلية بالصحة من أهم اهتمامات هذه الدراسة، حيث تركز من بين أمور أخرى على سير الوظائف النفسية للجهاز المناعي العصبي في حالتي الصحة والمرض، والاضطرابات التي تصيب الجهاز المناعي العصبي مثل: الأمراض ذاتية المناعة وفرط التحسس ونقص المناعة.

 

كما تركز الدراسة أيضًا على الخصائص الفيزيائية والخصائص الكيميائية والفيسيولوجية لمكونات الجهاز المناعي العصبي، ويتم ذلك في انبوب المختبر وفي موضعه الخاص وفي الجسم الحي.

 

وينتقل المؤلف للحديث عن الطالب في كليات التربية، بصفته معلم المستقبل، وفرد في المجتمع يتأثر بتحديات الحياة ومشاكلها، مشيرًا إلى أن خطورة الموقف تكمن في انتقال هذا الأثر إلى تلاميذه سواء كان أثرًا إيجابيًا أو سلبيًا.

 

ويحتاج الطالب المعلم في كليات التربية إلى إعداد "مهني، أكاديمي، ثقافي، نفسي، وفكري"، وإذا تم التقصير في أحد الجوانب يختل إعداد الطالب المعلم، ولا يتحقق الهدف المنشود من إعداده، ولم يلق البُعدان النفسي والفكري من الاهتمام ما تلقاه الأبعاد المهنية والأكاديمية والثقافية، برغم المحاولات المبذولة للإرتقاء بهما.

 

ويزال البعدان النفسي والفكري، بحاجة إلى مزيد من الجهود، وذلك لأهميتهما وتأثرهما القوي على شخصية الطالب المعلم، وعلى أدائه التدريسي.

 

ولذلك تبدو الحاجة إلى تنشيط المناعة النفسية لدى الطالب المعلم ماسة لكونها ترفع مستوى الحالة المعنوية والفكرية لديه، وتعمل على إعادة بنائه المعرفي وتعديل سلوكه، وطريقة تعامله مع المواقف الحياتية والتدريسية المشكلة بطرق إيجابية.

 

وهناك حاجة إلى تعديل وتغيير أساليب التفكير التي يستخدمها الطلاب المعلّمون، بحيث يعدلون طرق تفكيرهم في الجوانب المتعلقة بالحياة والتدريس، مما ينعكس أثره على أساليبهم التدريسية بما يؤدي إلى تنمية الاتجاهات الإيجابية لدى تلاميذهم تجاه الجوانب الحياتية والتعليمية المختلفة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان