رئيس التحرير: عادل صبري 08:40 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

7سنوات من الإهمال.. جولة تاريخية في جامع الظاهر بيبرس بعد إعلان ترميمه

7سنوات من الإهمال.. جولة تاريخية في جامع الظاهر بيبرس بعد إعلان ترميمه

فن وثقافة

جامع الظاهر بيبرس

7سنوات من الإهمال.. جولة تاريخية في جامع الظاهر بيبرس بعد إعلان ترميمه

سارة القصاص 10 سبتمبر 2018 16:26

يعتبر مسجد الظاهر بيبرس من أكبر جوامع القاهرة، وتبلغ مساحته 103 في 106 مترات، وبالرغم منه أنه من أهم المعالم التاريخية إلا أنه يعاني من تعثر أعمال الترميم به، لإعادة إحياءه.

 

كانت البداية عام 2007، عندما بدأت أعمال ترميم المسجد إلا أنه توقف بعد أربع سنوات نتيجة استخدام الطوب الوردي في عمل الدعامات والعقود، الأمر الذي  لا يتناسب مع الطبيعة الأثرية للمسجد.
 

 
وفي عام 2011، توقفت أعمال الترميم، وأشارت عدد من التقارير إلى الإهمال الذي طال المسجد؛ ليلتقِ الدكتور خالد العناني؛ وزير الآثار، بوزير التنمية المحلية الكازاخستاني، وسفير كازاخستان بالقاهرة و مسئول من وزارة الأوقاف الكازاخستانيه، بمقر وزارة الآثار بالزمالك؛ لبحث سبل التعاون المشترك في مجال العمل الآثري، وآخر ما آلت إليه كافة المشاريع القائمة بين الجانبين.

 

وخلال اللقاء،عرضت أليات العمل المشترك مع الجانب الكازاخستاني في أعمال ترميم وإعادة اعمار مسجد الظاهر بيبرس بمنطقة الظاهر والذي توقف العمل به منذ عام 2011.

واتفقا الطرفان على استئناف العمل به بعد أن عقد عدة جلسات مع الشركة المنفذة لتعديل كافة الأسعار التعاقدية وإعادة التوازن المالي والاقتصادي للمشروع طبقا لسعر السوق الحالي وجاري الحصول على الموافقات من كافة الجهات المعنية.
 


وأكد دكتور العناني، خلال اللقاء، مدى عمق العلاقات الثقافية والآثرية مع الجانب الكازاخستاني، وحرص الجانبين على دعم التعاون الأثري بينهما سعيًا للحفاظ على الإرث الوطني والحضاري، والاستمرار في توطيد العلاقات المثمرة بين الجانبين، وتبادل الخبرات في مجال العمل الأثري، وترميم المباني الأثرية، وإقامة المعارض المؤقتة.

وكانت وزارة الآثار، أقامت معرض أثري يضم عدد 22 قطعة أثرية بالمتحف القومي بالعاصمة "أستانا" يونيو 2017. 

 

ويرجع بناء جامع الظاهر  بيبرس إلى سنة 665 هجرية، وعندما جاء الفرنسيون إلى مصر، ركّبوا فيه المدافع واتخذوه قلعة، ثم تحول في عصر "محمد علي" إلى معسكر الطائفة التكارنة السنغالية، ثم إلى مصنع للصابون وأخيرًا تحول إلى مذبح في عهد الاحتلال الإنجليزي.
 


وفي سنة 1893 اهتمت لجنة حفظ الآثار العربية، بإصلاح الجامع ومحاولة إرجاعه إلى مهمته الأصلية، كما أبقى الزمن على كثير من تفاصيله الزخرفية.

ويتألف المسجد من صحن مكشوف يحيط به أربعة أروقة، أكبرها "رواق القبلة" وكانت عقودها محمولة على أعمدة رخامية.

 

البوابة‏ ‏الرئيسية‏ ‏مغطاة‏ ‏بقبة‏ ‏مشيدة‏ ‏على‏ ‏غرار‏ ‏قبة‏ ‏الإمام‏ ‏الشافعي‏، ‏ويوجد بالمسجد‏ ١٧٢ ‏نافذة‏ ‏مزخرفة‏ ‏بزخارف‏ ‏نباتية‏ ‏وهندسية‏.

وجهات الجامع الأربع مبنية من الحجر الدستور فتحت بأعلاها شبابيك معقودة وتوجت بشرفات مسننة وامتازت بأبراجها المقامة بأركان الجامع الأربعة وبمداخلها الثلاثة البارزة.

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان