رئيس التحرير: عادل صبري 12:31 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

10 أفلام يتنافسون على «المنارة الذهبي».. وهند صبري تفتتح المهرجان

10 أفلام يتنافسون على «المنارة الذهبي».. وهند صبري تفتتح المهرجان

فن وثقافة

مهرجان منارات السينما المتوسطية

10 أفلام يتنافسون على «المنارة الذهبي».. وهند صبري تفتتح المهرجان

كرمة أيمن 11 يوليو 2018 12:59

انطلقت الدورة الأولى من مهرجان السينما المتوسطية، بتونس، مساء أمس، بنكهة عربية ومصرية مميزة، وافتتحها وزير الشؤون الثقافية التونسي محمد زين العابدين.

وكان حفل الافتتاح مقررًا له اليوم الاثنين الماضي، لكن بسبب العملية الإرهابية الغادرة التي وقعت منذ أيام، قررت إدارة المهرجان تأجيل الافتتاح لتأبين شهداء الشعب التونسي، وتستمر فعاليات المهرجان حتى 15 يولية الجاري.

وقدمت النجمة هند صبري، حفل افتتاح الدورة الأولى من مهرجان منارات السينما المتوسطية بتونس، كما عرض الفيلم الروسي الإيطالي "فوكواماري" أو "ما وراء لامبيدوزا" للمخرج جيانفرانكو .




وهند صبري، نجمة الدورة الأولى، فجانب تقديمها لحفل الافتتاح، سيتم تكريمها من قبل إدارة مهرجان "منارات السينما المتوسطية"، ويعرض لها يوم 14 من الشهر الجاري فيلم "صمت القصور" وهو أول أفلام هند صبرى والمخرجة مفيدة التلاتى التى كتبت سيناريو الفيلم بالمشاركة مع المخرج التونسى نورى بوزيد.

وحصل فيلم "صمت القصور" على جائزة الكاميرا الذهبية من مهرجان كان السينمائى الدولى. وشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
 

وتدور أحداث الفيلم حول "عاليا" التى تبلغ من العمر 25 عاماً، حيث تعود للمكان الذى شهد ولادتها وهو قصر كان يمتلكه أحد أمراء الأسرة المالكة التونسية وعملت فيه والدتها كخادمة وخليلة.

وبينما تتجول "عاليا" فى أنحاء القصر الضخم الذى أصبح يسوده الصمت والوحشة، تمتلئ رأسها بذكريات الطفولة فى فترة الستينيات من القرن الماضى لتجد أن عليها تقبل الحياة التى عاشتها والدتها وتفهم ما تفرضه العبودية من قيود بدلاً من محاولتها للتهرب منها. 




وحضر حفل الافتتاح وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو، إلى جانب نجبة كبيرة من النجوم العرب وأوروبا، ويُنظمه المركز الوطني للسينما والصورة، والمعهد الفرنسي بتونس والمركز الوطني للسينما والصورة المتحركة الفرنسي.

 

يعرض خلال فعاليات المهرجان 52 فيلمًا من 12 دولة، ويشارك في المسابقة الرسمية 10 أفلام روائية طويلة يتنافسون على الجائزة الكبرى للمهرجان "المنارة الذهبية" إضافة إلى جائزة أفضل أداء.

 

وتضمّ لجنة تحكيم المسابقة الرسمية كل من: "المصرية بشرى، والتونسية سندس بلحسن، والفلسطينية منال عوض، واللبنانية منال عيسى، والبلجيكية ناتاشا ريني.


 

ويكرم المهرجان السينما المغربية والفلسطينية من خلال عرض ستة أفلام لكل منهما، وعرض عدد من الأفلام لتكريم الضيوف على غرار السينمائي الفرنسي فيليب فوكون.
 

ويجتمع صناع السينما لتقديم قصص نجاحتهم، منهم: "التونسي وسيم باجي، والمصري محمد حفظي، والمغربي سعيد حميش"، بالإضافة إلى عقد مجموعة من الندوات وحلقات النقاش التي ستجمع فاعلين في المشهد السينمائي بدول البحر الأبيض المتوسط ومنتجين عرب.

 وتحت عنوان "لوحات البحر" تقدم العروض الشاطئية، في شواطئ العاصمة "حلق الوادي والمرسى وحمام الأنف" وفي عدد من المدن الأخرى: "بنزرت والحمامات وسوسة والمنستير وقابس". 

10 أفلام بالمسابقة الرسمية

الفيلم المصري "أخضر يابس"

"السعداء" إخراج صوفيا جاما.
"الرجال لا يبكون" إخراج ألان درليفيتش.
"صيف 93" إخراج كارلا سيمون.
"غزية" إخراج نبيل عيوش.

"منزل على البحر" إخراج روبار جيديجيان.
"شامبرا" إخراج جوناس كاربنيانو.
"اصطياد الأشباح" إخراج رائد أنضوني.
"شرش" إخراج وليد مطار.
"المزيد" إخراج أنوار صايلاك.




 قسم أفلام "بانوراما": 

الفيلم المصرى "مولانا" للمخرج مجدى أحمد علي وبطولة عمرو سعد ودرة.
الفيلمان الجزائريان "مدام كوراج" لمرزاق علواش، والآن، دعهم يأتون " لسالم براهيمي.
الفيلم الكرواتي "شمس ساطعة"  لداليبور ماتانيك.

الفيلم الأسباني "الشباب الجميل " لخايمي روساليس.
الفيلمان الفرنسيان "شابة"  لينور سيرايلي، و"العودة إلى بولان " لسعيد حميش.

الفيلم الإيطالي "المتوسط" لجوناس كاربنيانو.

الفيلم اللبناني "ربيع"  لفاتشي بولغورجيان.

الفيلم الفلسطيني "ياطير الطاير" هاني أبو أسعد.

الأفلام التونسية "ابا هادي" لكلير بلحسن، "الجايدة" لسلمى بكار، و"مصطفى زاد " لنضال شطا، و"على كف عفريت" لكوثر بن هنية.
الفيلم التركي "مسافر حلب- اسطنبول" لأنداش هازيندار أوغلو.

 

كما تشارك مصر بقوة، من خلال عرض فيلم " 678" للمخرج محمد دياب، بطولة الفنانة بشري ونيللي كريم، وذلك ضمن قسم "عروض خاصة"، وستكرم الفنانة بشرى بعد عرض الفيلم. 

 

ويهدف مهرجان "منارات السينما المتوسطية" إلى التعريف بأهم خصائص السينما في الضفتين الجنوبية والشمالية للبحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى دفع التعاون بين المركزين التونسي والفرنسي من جهة، والتبادل الثقافي بين دول البحر الأبيض المتوسط من جهة أخرى.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان