رئيس التحرير: عادل صبري 08:43 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| الوادي المقدس وجبل موسى تحت التطوير.. جنوب سيناء «ملتقى الأديان»

بالصور| الوادي المقدس وجبل موسى تحت التطوير.. جنوب سيناء «ملتقى الأديان»

فن وثقافة

دير سانت كاترين

بالصور| الوادي المقدس وجبل موسى تحت التطوير.. جنوب سيناء «ملتقى الأديان»

كرمة أيمن 28 يونيو 2018 11:34

في جنوب سيناء توجد أقدس البقاء في مصر؛ لكونها تجمع بين "جبل موسى وجبل الصفصافة والوادي المقدس" وهي المنطقة التي تجلى فيها المولى تعالى، إلى سيدنا موسى، عليه السلام، لتعد أحد أهم المزارات السياحية والدينية الواقعة بالقرب من الأماكن السياحية في دهب وشرم الشيخ ونويبع وطابا.

 

وانتهت اللجنة المصرية الأثرية برئاسة وجدي عباس؛ نائب رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، من وضع خطة تطوير وتنمية جبل موسي وجبل الصفصافة والوادي المقدس بمنطقة جنوب سيناء، وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة لآثار الوجه البحري وسيناء وبالتنسيق مع مجلس مدينة سانت كاترين ووزارة البيئة.

 

وقال د. جمال مصطفى؛ رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، إنه شكل تلك اللجنة لوضع الخطط المناسبة لتطوير وتنمية هذه المناطق بالإضافة إلى ترميم وصيانة كنائس دير سانت كاترين و تذليل كافة العقبات التي تحول دون تنفيذها.
 

وأشار وجدي عباس، إلى أن الخطة تتضمن تطوير مداخل دير سانت كاترين، وجبل موسى، وتحديد مسارات للزيارة وتوفير الخدمات للزائرين.



وتعد هذه المنطقة من أهم المناطق الأثرية والتاريخية ذات الطابع الخاص، كما يعد دير سانت كاترين بجنوب سيناء من الأديرة الهامة والتي يرجع تاريخه للقرن السادس الميلادي من عهد الإمبراطور البيزنطي جوستنيان.

ويحتوي الدير على العديد من الكنائس القديمة من أهمها كنيسة التجلي الرئيسية وكنيسة العليقة والتي يرجع تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي وهي النواه الأولى لإنشاء لدير فيما بعد بالقرن السادس الميلادي.

 

ويعد  الدير  الواقع أسفل جبل كاترين، أعلى القمم الجبلية في مصر، أقدم دير مسيحي في العالم، كما يقع الدير في حضن جبل موسى، وجبل الرؤية، وهي المنطقة التي تجلى فيها المولى تعالى، إلى سيدنا موسى، عليه السلام.



 

ووفقًا للروايات التاريخية، فقد بني الدير بناء على أمر الإمبراطورة هيلين، والدة الامبراطور قسطنطين، ولكن الإمبراطور جستنيان هو من قام فعلياً ببناء الدير، في عام 545م ليحوي رفات القديسة كاترين التي كانت تعيش في الإسكندرية.

 

يحتوي الدير على كنيسة تاريخية بها هدايا قديمة من ملوك وأمراء العالم، منها ثريات من الفضة وبه بئر يقال إنه بئر موسى، كما يوجد داخل الدير شجرة يقال إنها "شجرة سيدنا موسى"، التي اشتعلت بها النيران فاهتدى إليها سيدنا موسى ليكلم ربه، وفقا لما ورد في الكتب الدينية المقدسة، وفي القرآن الكريم فإن الدير يقع في "الوادي المقدس طوى".



 

يمثل الدير قطعة من الفن التاريخي، فهناك الفسيفساء العربية والأيقونات الروسية واليونانية واللوحات الجدارية الزيتية والنقش على الشمع وغيره. كما يحتوي الدير على مكتبة للمخطوطات يقال إنها ثاني أكبر مكتبات المخطوطات بعد الفاتيكان.


وما لا يعرفه الكثيرون أن هناك مسجدا صغيرا، قام الحاكم بأمر الله، أحد حكام مصر في العصر الفاطمي، ببنائه داخل الدير لحمايته من الهجمات التي كان يتعرض لها من وقت لآخر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان