رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 مساءً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد فوزه بجائزة محفوظ عبد الرحمن.. إبراهيم الحسيني: هذه تفاصيل مسرحيتي الفائزة

بعد فوزه بجائزة محفوظ عبد الرحمن.. إبراهيم الحسيني: هذه تفاصيل مسرحيتي الفائزة

فن وثقافة

الكاتب المسرحي إبراهيم الحسيني

بعد فوزه بجائزة محفوظ عبد الرحمن.. إبراهيم الحسيني: هذه تفاصيل مسرحيتي الفائزة

آية فتحي 11 يونيو 2018 20:51

تمكن الكاتب المسرحي إبراهيم الحسيني من حصد المركز الأول عن مسرحية "مذكرات سنوحى" بمسابقة النص المسرحي، التى تحمل هذا العام اسم الكاتب الراحل محفوظ عبدالرحمن، والتي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور سعيد المصرى.

 

وأعرب الحسيني عن سعادته بالجائزة لأنها تحمل اسم الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، والذي يكن له احتراما كبيرا علي المستوي الإبداعي وكذا علي المستوي الإنساني، والذي جمعته معه مواقف كثيرة أظهرت مدي نبله وإنسانيته الكبيرة.

 

وتابع الحسيني في تصريح خاص لموقع "مصر العربية" بأن هناك سبب آخر لسعادته بالجائزة وهو أنها تمنح للمرة الأولي من أعلي مؤسسة ثقافية في مصر وبشهادة خبراء مسرح ، لكنها تبقي مجرد خطوة في مسيرة الكتابة وليست بداية أو نهاية لأي شيء، فالجوائز لا تصنع كتابا لكنها فقط تلقي ببعض الضوء علي كتاباتهم ، فالحصول علي جائزة يعني وبشكل مجرد أن هناك بعض الأشخاص من النقاد والأكاديميين المتخصصين قرأوا عملك الإبداعي وأعجبوا به في حين لم تعجبهم وتتماشي مع قناعاتهم الأعمال الأخرى.

 

وعن مسرحيته "مذكرات سنوحي" التي فازت بالجائزة قال الحسيني إنها مسرحية مكتوبة بالفصحى وتستلهم إحدى حكايات الأدب المصري القديم، فهي تسرد حكاية الطبيب سنوحي الذي تم تهجيره لأسباب غامضة وغير معروفة بالكامل من مصر القديمة ليعيش سائحا في العديد من البلاد إلى أن يستقر في منطقة قريبة من بلاد الشام، لكنه ظل في منفاه الإجباري يحلم بالعودة للوطن، لذا فهو يقوم بالكثير من المحاولات من أجل العودة للوطن إلي أن تلفت شكاواه رجال النظام في مصر القديمة .

 

وأضاف "الحسيني" قائلًأ : والقصة القديمة التي تظهر بها كثيرا من النواقص كمادة قصصية خام ، لذا كان على كمسرحي إعادة ترتيب أحداثها وفق منطق الدراما وإبتكار شخوص لم تكن موجودة في الحكاية القديمة وأفكار لم ترد داخلها ،.. وكل ذلك وفق إعتماد تقنيات كتابية جديدة تمزج السرد بالدراما بفنون الصورة.

 

وعن اهتمامه بالتاريخ في أعماله أشار الحسيني إلى أن إهتمامه ليس بالتاريخ فقط ، وانما هو إهتمام بكل ماهو إنساني وتراثي ، وبجانب مسرحية "مذكرات سنوحي" المستلهمة من الأدب الفرعوني القديم ، توجد لديه مسرحية أخري مستلهمة من التاريخ الفرعوني، تناول فيها شخصية أمنحوتب الرابع أحد ملوك الأسرة الخامسة والمشهور بإخناتون، وقدم النص حبكته في إطار الصراعات الحادثة والمحتملة بين الدين والسياسة، كما توجد مسرحية "حكاية سعيد الوزان" والفائزة كأفضل نص مسرحي هذا العام 2018 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، فهي تتماس وإحدي الحكايات الشفاهية التي تقال كعظات لدي العوام وتنتشر بينهم عن ذلك الرجل الذي قتل 99 رجل وعندما ذهب للتوبة إرتكب جريمة قتل أخرى.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للثقافة، أعلن نهاية الشهر الماضي نتيجة مسابقة النص المسرحى، التى تحمل هذا العام اسم الكاتب الراحل محفوظ عبدالرحمن، وحصل إبراهيم الحسينى على المركز الأول عن مسرحية "مذكرات سنوحى" بمنحه مبلغًا وقدره 15 ألف جنيهًا، وجاء فى المركز الثانى محمد أمين عبد الصمد وحصل على 10 آلاف جنيهًا، عن مسرحية "الزناتى".

 

وإبراهيم الحسيني قدم 17 كتابًا في المسرح، وعرضت مسرحياته داخل مصر وخارجها، وفاز بجائزة أفضل كاتب مسرحي بجوائز معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 49 عن نصه "حكاية سعيد الوزان" الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان