نيويورك تايمز: إيران تحاول إخفاء حقيقة المظاهرات.. لكن الفيديوهات تفضحها

المظاهرات في إيران تتواصل رغم عنف النظام

تحت عنوان" إيران تعلن انتهاء الاحتجاجات، لكن الأدلة تشير إلى خلاف ذلك".. سعت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية لتسليط الضوء على القمع الشديد الذي واجهت به طهران الاحتجاجات، ومحاولتها إظهار للعالم أن المظاهرات انتهت، إلا أن الواقع والفيديوهات تشير إلى عكس ذلك.

 

وقالت الصحيفة، إن السلطات الإيرانية سعت الخميس لإظهار الحياة تسير بشكل طبيعي بعد أسبوع من الاحتجاجات العنيفة بسبب ارتفاع أسعار البنزين، حيث عاد الإنترنت جزئيا للبلاد.

 

وتابعت، لكن هناك تطورات أخرى تشير إلى أن حملة قمع جارية كانت رداً على الاشتباكات، وأعمال الشغب والدمار التي أدت لتغيير الحياة في عشرات المدن والبلدات الإيرانية، والانتفاضات لم يتم سحقها بالكامل.

 

وأفاد الأطباء أن المستشفيات كانت مليئة بالأشخاص المصابين في الاحتجاجات، قالوا أيضاً إن وزارة الصحة أمرت جميع المستشفيات في طهران وغيرها من المدن بإلغاء العمليات الجراحية بسبب تدفق حالات الطوارئ.

 

وقال اتحاد الطلاب الإيرانيين إن عملاء يرتدون ملابس مدنية في ميليشيا الباسيج، والذين كانوا يختبئون داخل سيارات الإسعاف للتهرب من القيود المفروضة على دخول الجامعات، احتجزوا أكثر من 50 طالباً في جامعة طهران.

 

الرئيس ترامب، كسر الصمت المستمر منذ ستة أيام على الاحتجاجات، كتب تغريدة على موقع تويتر جاء فيها: "لقد أصبحت إيران غير مستقرة إلى حد كبير، حيث أغلق النظام الإنترنت بالكامل حتى لا يتمكن الشعب من الحديث عن العنف الهائل".

 

وقالت منظمة العفو الدولية إن أكثر من 100 إيراني قُتلوا في الاحتجاجات، بعضها على أيدي قوات الأمن التي استخدمت الذخيرة الحية لتفريق وتخويف الجماهير.

 

وقال علي رضا مريوسفي ، المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة الإيرانية ، الأربعاء: " الأرقام لم تؤكدها الحكومة هي مجرد تخمينات وغير موثوق بها، وفي كثير من الحالات جزء من حملة تضليل ضد إيران من خارج البلاد".

 

رغم القيود التي فرضتها الحكومة على الاتصال والإنترنت، فإن الإيرانيين الذين شاهدوا أو شاركوا في الاحتجاجات وجدوا طرقًا لنقل الفيديو ونصوص ما شاهدوه.

 

الرابط الأصلي

مقالات متعلقة