رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 صباحاً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: استهداف نظام الأسد لمخيم اللاجئين في إدلب يدق ناقوس الخطر

الجارديان: استهداف نظام الأسد لمخيم اللاجئين في إدلب يدق ناقوس الخطر

صحافة أجنبية

أثار الهجوم السوري على المخيم

الجارديان: استهداف نظام الأسد لمخيم اللاجئين في إدلب يدق ناقوس الخطر

إسلام محمد 22 نوفمبر 2019 19:05

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الهجوم الذي شنته القوات السورية على مخيم للاجئين ومستشفى في محافظة إدلب، وأسفر عن مصرع ما لا يقل عن 22 مدنياً، يثير مخاوف من أن الهجوم الشرس بالفعل قد يتصاعد على المنقطة الأخيرة التي يسيطر عليها المعارضة.

 

وأصيب المخيم الذي يستضيف 7000 شخص بالقرب من قرية قاه في محافظة إدلب بصاروخ أرض-أرض ليل الأربعاء، ويحمل ذخائر صغيرة غير قانونية.

 

وقالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية في بيان، إن صاروخًا آخر ألحق أضرارًا بمستشفى الولادة في قاه، مما أسفر عن مقتل امرأتين وستة أطفال وإصابة أربعة من العاملين الطبيين.

 

ونقلت الوكالة عن زاهر غراع، أحد سكان المدينة البالغ من العمر 42 عامًا قوله:" بدأ جميع الأطفال في البكاء، والناس يركضون نحو بساتين الزيتون وهم يحاولون الهرب".

 

وأسفر قصف قوات الأسد وحلفائه الروس عن مقتل أكثر من 1300 شخص، وأرسل ما يقرب من مليون شخص إلى الحدود التركية منذ بدء الهجوم على إدلب والمناطق الريفية المحيطة في أبريل.

 

وبحسب الصحيفة، كان الهجوم الذي وقع الأربعاء هو الأعنف منذ فترة، أثار مخاوف من أن الهجوم الشرس بالفعل قد يتصاعد على المنقطة الأخيرة التي لازالت في أيدي المعارضة.

 

وحذرت وكالات الإغاثة مرارًا وتكرارًا من أن مهاجمة إدلب تُعرِّض حياة ثلاثة ملايين مدني للخطر، وقد تؤدي إلى أسوأ كارثة إنسانية في الحرب التي استمرت تسع سنوات تقريبًا.

 

كان من المفترض أن يكون المرفق على قائمة الأمم المتحدة الخاصة بعدم الاستهداف والتي يتم مشاركتها مع الأطراف العاملة في المجال الجوي السوري، لكن دمشق وموسكو قد اتُهمتا مرارًا باستخدام الاحداثيات لاستهداف البنية التحتية المدنية عن عمد.

 

وقال الدكتور محب قدور، مدير مستشفى عتمة القريب "أعتقد أن النظام استهدف هذا المعسكر عن قصد"، المستشفى مخصص للنساء والأطفال وهو قريب من الحدود، بعيدًا عن خط المواجهة، لا يوجد مقر عسكري في هذه المنطقة".

 

كان من المفترض أن ينقذ إدلب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا وتركيا في سبتمبر من العام الماضي، من هجوم النظام الوشيك، لكنه تفكك بعدم تمكنت جماعة جبهة تحرير الشام من السيطرة على المنطقة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان