رئيس التحرير: عادل صبري 10:55 صباحاً | الجمعة 06 ديسمبر 2019 م | 08 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: بموقفها من المستوطنات.. واشنطن شجعت دعوات الهيمنة الإسرائيلية

جارديان: بموقفها من المستوطنات.. واشنطن شجعت دعوات الهيمنة الإسرائيلية

صحافة أجنبية

مستوطنات إسرائيلية

جارديان: بموقفها من المستوطنات.. واشنطن شجعت دعوات الهيمنة الإسرائيلية

بسيوني الوكيل 19 نوفمبر 2019 16:45

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية، إن إعلان واشنطن أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية لم تعد غير شرعية، شجع على انطلاق دعوات إسرائيلية لإعلان السيطرة الدائمة على المستوطنات.

 

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة مخالفة للقانون الدولي.

 

وأضافت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني أن الإعلان الأمريكي أثار موجة من الفرح لدى شخصيات يمينية إسرائيلية، وغضبا في أوساط من الفلسطينيين.

 

وأشارت إلى أن مسئولين إسرائيليين كبار وجماعات استيطانية قالوا إن السياسة الأمريكية تعني أن الوقت مناسب لإسرائيل لإعلان السيطرة الدائمة على المستوطنات وهي الخطوة التي ينظر إليها بشكل على أنها نهاية لطموحات إقامة الدولة.

فقد وجه وزير العدل الإسرائيلي السابق والمتشدد المؤيد للاستيطان إيليت شاكيد، دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو في تغريدة.

  وكتبت: "للشعب اليهودي الحق القانوني والمعنوي في العيش في وطنه القديم.. لقد حان الوقت لتطبيق سيادتنا على هذه المجتمعات".

كما دعا مجلس يشع، وهو المنظمة الرئيسية للمستوطنين الإسرائيليين الحكومة الإسرائيلية إلى المطالبة فورا بالسيادة على المستوطنات.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا التحول في السياسة الأمريكية بأنه "يصحح خطأ تاريخيا"، مطالبا دولا أخرى بأن تحذو حذو الولايات المتحدة.

 

في المقابل قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن القرار الأمريكي يشكل خطرا على "الأمن والاستقرار والسلام العالمي"، محذرا من أن هذا التحرك يهدد "باستبدال قانون الغاب بالقانون الدولي."

 

الاتحاد الأوروبي بدوره جدد موقفه الذي يعتبر النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني بموجب القانوني الدولي ويقلل فرص التوصل إلى سلام دائم.

وقالت فيدريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، في بيان رسمي إن "الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لإنهاء كل النشاط الاستيطاني في ضوء التزاماتها كقوة محتلة".

 

وقضية المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة هي من أكبر القضايا الخلافية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 

ويقيم حوالي 600 ألف مستوطن يهودي في 140 مستوطنة بُنيت منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس. وتعتبر هذه المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، وهو ما تعارضه إسرائيل دائما.

 

ويطالب الفلسطينيون بإزالة هذه المستوطنات، مبررين طلبهم بأن وجود هذه المستوطنات على الأراضي التي يطالبون بأن تتحول إلى دولة فلسطين المستقلة في المستقبل يجعل من المستحيل تحويل هذا الهدف إلى حقيقة.

 

في عام 1978، توصلت إدارة جيمي كارتر إلى أن بناء المستوطنات الإسرائيلية المدنية مخالف للقانون الدولي. وفي عام 1981، اختلف الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان مع هذا الموقف، مؤكدا أنه لا يرى أن المستوطنات غير قانونية بطبيعتها.

 

ومنذ ذلك الحين، تبنت الولايات المتحدة موقفا يتضمن أن "المستوطنات غير شرعية"ـ رغم أنها ليست "غير قانونية"ـ كما تحمي الإدارات الأمريكية المتعاقبة إسرائيل من قرارات الإدانة من قبل الأمم المتحدة.

 

رغم ذلك، كسر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما هذه القاعدة في أواخر 2016 بالامتناع عن استخدام حق الاعتراض (فيتو) ضد قرار للأمم المتحدة يحث على نهاية للمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

 

وتبنت إدارة ترامب نهجا أكثر تسامحا تجاه بناء المستوطنات الإسرائيلية مقارنة بإدارة أوباما.

 

وقال بومبيو إن إدارة ترامب درست جميع أوجه الجدل، وإن الرئيس اتفق مع ريغان في وجهة نظره بشأن وضع المستوطنات الإسرائيلية.

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان