رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 صباحاً | الجمعة 06 ديسمبر 2019 م | 08 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: بعد هجمات أرامكو.. محطات تحلية المياه السعودية في خطر

بلومبرج: بعد هجمات أرامكو.. محطات تحلية المياه السعودية في خطر

صحافة أجنبية

السعودية تعزز مساعيها لإنشاء محطات تحلية جديدة

بلومبرج: بعد هجمات أرامكو.. محطات تحلية المياه السعودية في خطر

بسيوني الوكيل 19 نوفمبر 2019 11:13

قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن الهجوم الذي استهدف أكبر منشأة لإنتاج النفط في السعودية في سبتمبر الماضي، كشف أن أحد المرافق الرئيسية في المملكة وهو محطات تحلية المياه عرضة لنفس الخطر.

 

وفي التقرير الذي نشرته الوكالة على موقعها الإليكتروني أشارت إلى أن استهلاك المملكة اليومي للماء يتجاوز قدرتها التخزينية، وإلى أن الملايين من البشر يمكن أن يصابوا بالعطش في حال تعطلت محطات تحلية المياه المنتشرة في البلد الصحراوي.   

 

وتخطط السعودية لبناء مجموعة من الخزانات لضمان أمن الإمدادات بالإضافة إلى التحكم في الزيادة الدورية في الطلب.

 

ونقلت الوكالة عن عامر الرجيبة نائب رئيس شركة المياه السعودية الحكومية للتخطيط وتحليل القدرات إن الحكومة تسعى لطرح عطاءات في الربع الأول من العام المقبل لإقامة خزانات مياه جديدة في المدن الكبرى.

 

وتدعو الخطة لزيادة 6 أضعاف في السعة التخزينية للمياه بحلول 2022.

 

وأشارت المجلة إلى أن الهجمات التي عطلت منشآت النفط في سبتمبر دقت ناقوس الخطر في البلد إلى أنها عرضة لهجمات محتملة على مرافق أخرى حيوية في البنية التحتية مثل وحدات تحلية مياه البحر التي يعتمد عليها غالبية السكان في الشرب.

 

 

يقول سيث جونز رئيس مشروع التهديدات العابرة للدولة في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية إن وحدات تحلية المياه عرضة بشكل لا يصدق لهجوم من هذا القبيل.

  

 

 

من جانبه قال توربجورن سولت فيدت وهو محلل في شركة "فيرسيك مابليكروفت" المتخصصة في استشارات المخاطر إن: الهجمات عملت كمحفز للتعجيل بالخطط التي تهدف لجعل إمدادات المياه أكثر أمانا.

 

وتسببت هجمات 14 سبتمبر على مصانع تكرير النفط التابعة لشركة أرامكو في أبقيق وخريص في تعطيل مؤقت لأكثر من نصف إنتاج الدولة من النفط.

 

فقد كشف الهجوم الذي وقع على منشآت نفطية سعودية وقلص إنتاج المملكة إلى النصف مدى ضعف استعدادات هذه الدولة الخليجية للدفاع عن نفسها رغم تكرار الهجمات على أصول حيوية خلال الحرب المستمرة منذ تدخلها في اليمن قبل أربعة أعوام ونصف العام.

 

 

وفي تصريحات سابقة لوكالة رويترز قال محلل أمني سعودي طلب عدم نشر اسمه ”الهجوم مثل هجمات 11 سبتمبر (أيلول) بالنسبة للسعودية وسيغير قواعد اللعبة“.

 

وتساءل قائلا ”أين نظم الدفاع الجوي والسلاح الأمريكي الذي أنفقنا عليه مليارات الدولارات لحماية المملكة ومنشآتها النفطية؟ إذا كانوا قد فعلوا ذلك بهذه الدقة فبإمكانهم ضرب محطات تحلية المياه وأهداف أكثر“.

 

وتتمثل منظومة الدفاع الجوي الرئيسية في السعودية في نظام باتريوت بعيد المدى الأمريكي الصنع وهو منصوب للدفاع عن المدن والمنشآت الكبرى.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان