رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 صباحاً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

دي فيلت: لبنان لن تفلت من الإفلاس

دي فيلت: لبنان لن تفلت من الإفلاس

صحافة أجنبية

احتجاجات الشعب اللباني على الأوضاع الاقتصادية في البلاد

دي فيلت: لبنان لن تفلت من الإفلاس

احمد عبد الحميد 18 نوفمبر 2019 19:43

"لا يمكن للبنان تجنب الإفلاس".. هكذا  عنونت صحيفة "دي فيلت" تقريرها حول الأزمة المالية الكبيرة في لبنان.

 

نقلت الصحيفة تويته نشرها الكاتب الأمريكي اللبناني  "نسيم نيكولاس طالب"،  التى تعد  كتبه الأكثر  مبيعًا: حيث غرد  على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر":  " "لم تعد لبنان  قادرة على تجنب الإفلاس، يجب علي النظام أن يوقف خدمة ديونه."

تويته للكاتب اللبناني الأمريكي "نسيم طالب"

 

وأعلن  الكاتب اللبناني الأصل الحرب على النخب الحاكمة في بلاده، وعاد الآن  إلى وطنه القديم.

 

وفي عام 2007 ، وصف "نسيم طالب" في كتاب يحمل إسم "البجعة السوداء": تداعيات الأحداث غير المتوقعة.

 

وبعد عام  من نشر كتابه  جاءت الأزمة المالية الكبرى في جميع أنحاء العالم، ومنذ ذلك الحين  يعتبر اللبناني الأصل  " طالب" في جميع أنحاء العالم بمثابة  "متنبىء اقتصادي عظيم."

 

وبحسب الصحيفة الألمانية، تنبأ "طالب"  بإفلاس لبنان بشكل مباشر، وتوقع أزمة  اقتصادية عميقة بالدولة.

 

وفي لبنان  خرج جزء كبير من السكان إلى الشوارع منذ أن أرادت الحكومة فرض ضريبة على مكالمات واتساب، وكان مستوى عدم الرضا  في لبنان مرتفعًا،  ففي نهاية العقد ، كانت القوة الشرائية للفرد الواحد تقارب خُمس ما كانت عليه قبل ذلك.

 

واستقال رئيس الوزراء اللبناني "سعد الحريري" ، الذي يعود التدهور الاقتصادي إلى  فترتي حكمه، بحسب الصحيفة.

 

الأسواق العالمية تنزع الثقة من لبنان

 

تقع الدولة اللبنانية على جبل ديون ضخم ، وهي في المرتبة الخامسة  من حيث ارتفاع نسبة الديون  في العالم.

 

وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي ، فإن الوضع لا يتحسن، لأن الإنفاق الحكومي يزيد بحوالي 50 بالمائة عن الإيرادات.

 

ويمكن ملاحظة مدى الأزمة الاقتصادية في لبنان من خلال  العجز المزمن في الحساب الجاري.

 

ووفقًا لصندوق النقد الدولي ، فإن  العجز في الحساب الجاري بلغ 26٪ من إجمالي الناتج المحلي اللبناني  هذا العام.

 

ومقارنة باليونان:  بلغ العجز في الحساب الجاري لليونان  ذروته بما لا يزيد عن 15 في المائة.

 

وتشهد الدولة اللبنانية حاليًا نفس الظروف التي عانت منها "أثينا" في بداية عام 2010: حيث سحبت الأسواق الثقة من البلاد، وفقدت أسعار السندات الحكومية 30 في المائة من قيمتها.

 

كم أن الفائدة التي يتعين على الحكومة اللبنانية تسديدها بفعالية بلغت أعلى مستوياتها.

 

 وبحسب  الأمريكي اللبناني  "نسيم طالب":  فإن  الحكومة أفلست بالفعل،  وكل يوم يمر دون  وقف الديون يفاقم الأزمة،   فيجب أن تركز السياسة على الأساسيات، ويفضل استخدام الأموال لتلبية الاحتياجات الأساسية والأدوية.

 

لبنان  تحاول الحصول على  دعم ربط العملة بالدولار

 

ما سيحدث الآن يعتمد على ما إذا كان البنك المركزي قادرا على الدفاع عن الليرة اللبنانية.

 

 وفي عام 1997 تم ربط العملة اللبنانية بالدولار الأمريكي،  ولأن ديون لبنان مقومة  بالدولار في الغالب،  فإن عبء الديون سيرتفع بشكل كبير إذا تم تخفيضه.

 

ويقول "جونتر شنابل" ، الخبير الاقتصادي في لايبزج ، "سيؤدي ربط العملة اللبنانية بالدولار الأمريكي إلى  أزمة مصرفية وديون وأزمة عملة، ويجب إعادة هيكلة الديون."

أوضح "شنابل" أن  اللبنانيين يحاولون الحصول على ربط الليرة  بالدولار، بيد أنه سوف يتم تقييد قدرة المواطنين على تبادل العملة المحلية بالعملة الأجنبية من أجل تخفيف الضغط على الليرة.

 

وأردف الخبير الاقتصادي الألماني:  " قد يكون وقف الديون فرصة لبداية جديدة، ففي حالة إفلاس الدولة ، سيؤدي ذلك  إلى برنامج إعادة هيكلة بقيادة صندوق النقد الدولي، وهذا يمكن أن يقلل من الفساد ، ويعطي البلاد حافزا جديدا للنمو."

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان