رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 صباحاً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: احتجاجات لبنان والعراق تهدد توسع إيران في الشرق الأوسط

صحيفة ألمانية: احتجاجات لبنان والعراق تهدد توسع  إيران في الشرق الأوسط

صحافة أجنبية

تظاهرات في لبنان

صحيفة ألمانية: احتجاجات لبنان والعراق تهدد توسع إيران في الشرق الأوسط

احمد عبد الحميد 17 نوفمبر 2019 23:20

"منذ أسابيع تندلع  مظاهرات  في العراق ولبنان، وتشكل  الاحتجاجات غير الطائفية خطراً على نظام  المرشد في إيران"...بهذه الكلمات استهلت صحيفة "تاجس تسايتونج" الألمانية تقريرها.

 

وبحسب الصحيفة،  أصبح من الواضح أن موجة الاحتجاجات العربية الجديدة ، التي تنتشر حاليًا في العراق ولبنان، سوف تؤثر بالسلب على  النظام في  إيران على المدى الطويل.

 

أوضحت الصحيفة الألمانية، أن إيران وحلفاؤها في المنطقة يُعتبرون بمثابة المدافعين الرئيسيين عن الوضع الراهن في العراق ولبنان،  مشيرة أن العراقيين واللبنانيين  خرجوا إلى الشوارع منذ أسابيع ضد نظام الملالي الداعم  لحكوماتهما.

 

ولفتت الصحيفة إلى هتاف العراقيين ضد إيران في غضون متابعتهم  للمباراة التأهيلية لكأس العالم بين العراق وإيران هذا الأسبوع ، حيث أطلقوا هتافات  ضد النظام الإيراني الحاكم.

 

وأشارت إلى أن مشجعي كرة القدم العراقيين تابعوا المباراة على شاشة كبيرة في ميدان التحرير في بغداد ، وبعدها احتجوا على سوء الإدارة والفساد.

 

  وأراد  مشجعو كرة القدم العراقيون الضغط  على السياسيين الشيعة الذين كانوا يسيطرون على السياسة في بغداد لسنوات والذين يعتبرونهم دمى إيرانية.

 

وقتل أكثر من 300 شخصا في الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد منذ بداية أكتوبر،  وغالباً ما كانت الميليشيات الشيعية التي تسيطر عليها إيران تطلق النار على المتظاهرين.

 

وفي العراق ولبنان ، حيث يعيش الشيعة والسنة والمسيحيين ، يتم تعريف السياسة على أسس طائفية.

 

 ولأول مرة ، أصبح النظام السياسي برمته موضع تساؤل من خلال احتجاجات غير طائفية اندلعت ضد سوء الإدارة والفساد.

 

وبالنسبة للمتظاهرين ، تقدم إيران نفسها كحامية للشيعة ، وتستخدم بدورها المجتمعات الشيعية لتحقيق أهدافها في المنطقة.

 

وتشكل الاحتجاجات في العراق ولبنان تهديداً كاملاً للنخبة الدينية الحاكمة في إيران، التي ربما تفقد نفوذها في المنطقة، وفقا للتقرير.

 

 وسيكون التأثير أكبر على النخبة الدينية الحاكمة في إيران، إذا امتدت الاحتجاجات في المجتمعات العربية الشيعية، لأن أكبر مصدر قلق لحكام طهران هو فقدان  الهلال  الشيعي في العالم العربي، الذي قد يقود في النهاية إلى تمرد داخل  بلدهم.

 

من ناحية أخرى ، يمكن لحركة الاحتجاج العربية الحالية أن تخلق  مشكلة حقيقية للنظام الإيراني والحرس الثوري.

 

بيد أن اكتشاف أى صلة بين الولايات المتحدة والغرب ودول الخليج وحركات الاحتجاج سيكون مدمرا  لمتظاهري العراق ولبنان،  لأن الميليشيات الشيعية في العراق وحزب الله في لبنان سيقمعون الاحتجاجات  بعنف في هذه الحالة.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان