رئيس التحرير: عادل صبري 11:02 صباحاً | الجمعة 06 ديسمبر 2019 م | 08 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة سويسرية تحيي ذكرى مذبحة الأقصر 1997

صحيفة سويسرية تحيي ذكرى مذبحة الأقصر 1997

صحافة أجنبية

مقابر السائحين السويسرين الذين قتلوا عام 1997 في الأقصر

صحيفة سويسرية تحيي ذكرى مذبحة الأقصر 1997

احمد عبد الحميد 17 نوفمبر 2019 22:05

تعرض السياح السويسريين  للقتل الجماعي قبل 22 عامًا،  في 17 نوفمبر 1997، حيث قتل إرهابيون 62 شخصًا في  مدينة الأقصر بمصر، من بينهم 36 سويسريًا،  ولم يتم مساءلة مخططي الحادث، بحسب صحيفة "bluewin" السويسرية.

 

 أوضحت الصحيفة السويسرية أن الصور الصحفية للحادث الدموي ما زالت مخزنة في ذاكرة السويسريين.

 

وفى  معبد حتشبسوت في الأقصر وقع  الهجوم الإرهابي، وكان يعتبر  الأكثر دموية على السياح، بحسب الصحيفة.

معبد حتشبسوت في الأقصر في عام 1997  بعد وقت قصير من قتل الحادث الإرهابي

 

وقام مسلحون مسلحون ببنادق آلية وسكاكين يرتدون ملابس ضباط الشرطة باقتحام المعبد الجنائزي الواقع على الضفة الغربية للنيل صباح يوم 17 نوفمبر 1997 في حوالي الساعة التاسعة،  ولأكثر من نصف ساعة ، أطلقوا النار عشوائياً على السياح الزوار.

 

قتل  58 سائحا بالرصاص أو ذبحوا بالسكاكين،  وكان من بينهم 36 سويسريًا وعشرة يابانيين وستة بريطانيين وأربعة ألمان وكولومبيين، كما قتل أربعة حراس أمن محليين،  وأصيب 24 شخصًا آخر ، من بينهم 12 سويسريًا.

 

بعد وقت قصير من الاغتيال ، أصدرت  السلطات المصرية ، قرارا بالبحث عن  القائد العسكري للجماعة  الإسلامية "مصطفى حمزة" الذي كان يمول في ذلك الوقت من زعيم تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن."

 

وأدان آنذاك الرئيس الفيدرالي  السويسري "أرنولد كولر"، الحادث الإرهابي الدموي  حيث قال في الاحتفال التذكاري الوطني في زيوريخ في عام 1997: "كل من يطفئ الحياة بهذه الطريقة البشعة ، يجعل نفسه عدوًا للبشرية جمعاء".

 

وبحضور وزير الخارجية المصري آنذاك "عمرو موسى" ، طلب "كولر" إجراء تحقيق كامل في الجريمة، بيد أن الحكومة المصرية لم تكن مهتمة بهذا الأمر منذ البداية، بحسب الصحيفة.

 

أشارت  الصحيفة، إلى أن الحكومة المصرية كانت تركز فقط على كيفية احياء السياحة مرة أخرى ، التي انهارت بعد الحادث الإرهابي البشع.

 

ولم تتلق سويسرا سوى إجابات غير مكتملة على استبيان من 116 نقطة تم إرساله في مايو 1999، ورفضت الحكومة المصرية تعويض أهالي الضحايا.

 

عادت  العلاقات بين سويسرا  ومصر بعد الحادث البشع، وما يدل على ذلك هو أن المكتب الفدرالي للشؤون الاقتصادية الخارجية وعد   بعد شهر واحد  من الحادث الإرهابي بمنح 40 مليون فرنك قرضا لمصر.

 

وفي فبراير 2000 ، أعلن وزير الخارجية  السويسري"جوزيف ديس"، خلال زيارة للأقصر،  أن القضية قد أغلقت تماما.

 

ووفقًا للشرطة الفيدرالية ، كان السويسريون ضحايا للحادث المأساوي، ولم  تكن سويسرا المستهدفة من  الإرهابيين،  بل السياحة في مصر.

 

وبعد حادث  الأقصر 1997  ، أنشأت وزارة الخارجية الفيدرالية (DFA) مركزًا لإدارة الأزمات ، الذي يقدم  نصائح للمسافرين حول الوضع الأمني في الخارج، كما عززت وكالات السفر أيضا تنظيم الأزمات.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان